أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نيسان نودينيان - استقالة مقتدى الصدر ونتائجها!














المزيد.....

استقالة مقتدى الصدر ونتائجها!


نيسان نودينيان

الحوار المتمدن-العدد: 7360 - 2022 / 9 / 3 - 10:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وكتب مقتدى الصدر في تغريدة يوم الاثنين 29 آب: "ينسحب بشكل دائم من السياسة".

ليس انسحاب مقتدى الصدر واستقالته هي المرة الأولى ، ولا يعني الانسحاب من التدخل السياسي في العراق. إنه تكتيك سياسي يضع الوضع السياسي في العراق في طريق مسدود في كل مرة بحدث جديد.
الأزمة السياسية في العراق هي نتيجة نظام الفسيفساء العرقي والديني الذي فُرض على الشعب العراقي منذ عام 2003. يوجد على رأس هذا النظام تياران رجعيان للغاية. أحدهما هو حركة مقتدى الصدر والآخر هو تحالف نوري المالكي وهادي عامري الخاضع لسلطة وقيادة خامنئي وفيلق القدس. إنهم شركاء في إيصال الوضع السياسي إلى طريق مسدود ، والحرب الأهلية ، والإرهاب والسيناريو الأسود. إن الحكومة الإسلامية في إيران وفيلق القدس والحشد الشعبي شركاء في الجرائم التي تشهدها العراق حاليا.
استقالة مقتدى الصدر هي بداية أزمة أعمق مما كانت عليه في الماضي. جهوده لا علاقة لها بمصالح الجماهير والعمال والنساء. يريد الصدر وشركاؤه قطع يد الجمهورية الإسلامية عن الوضع في العراق من خلال التواجد في المعارضة ضد مرجعية سلطة خامنئي. يريدون إقامة النظام الحالي بالنموذج الإسلامي تحت هيمنتهم.
إن المخرج من الوضع الحالي ليس بيد الصدر والحركات الإسلامية. منذ عام 2019 ، كان العراق مسرحا لاحتجاجات واستياء العمال والجماهير ضد الفساد والبطالة والفقر ووجود الحكومة الإسلامية. ميدان التحرير بشعار "لا شيعة ولا سنية مجتمع علماني"! سوف يلعبون دورًا حاسمًا في تغيير هذا الوضع.
اخذت من "ژورنال" رقم 203
ترجمة- سمير نوري






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- وفاة والتر كونيغ نجم سلسلة -ستار تريك- عن عمر يناهز 90 عاماً ...
- حمد بن جاسم يحذر من -قنبلة موقوتة- بشأن جهود وقف الحرب في ال ...
- هل تنهي إيران مع -حلف مكة- حروب ترامب ونتنياهو؟
- -ما يخشاه نتنياهو-.. إقبال مرتفع يمنح المعارضة 61 مقعدا وأحز ...
- الجيش الأردني: نفذنا عملية استهدفت أوكار عناصر تنظيمات إرهاب ...
- خدعة الديزل.. كيف تحايلت ميانمار على العقوبات الأمريكية لاست ...
- إيران تستضيف مسؤولين من دول -اتفاقية مكة- والحوثيون يواصلون ...
- -سلوباغاندا-...إعلانات الذكاء الاصطناعي والمعلومات المضللة ت ...
- البرازيل: كيف قلب لولا الطاولة وكسب الاستحقاق؟
- من خيام النزوح في دارفور.. مطالب إلى البرهان وترمب


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نيسان نودينيان - استقالة مقتدى الصدر ونتائجها!