أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة موسى عمران - الحاضر الغائب














المزيد.....

الحاضر الغائب


فاطمة موسى عمران

الحوار المتمدن-العدد: 7321 - 2022 / 7 / 26 - 04:33
المحور: الادب والفن
    


كنت صغيرة اقف عند قبرك وابكي دون وعي دون ارادة لضعفي لحيرتي لشتياقي اقسمت حينها عندما اكبر ساكسر ذالك الرخام واسحبك احتضنك واشم ريحك الذي لم تغيره السنين عندها لن اكون محتاجة الى اي شيء ساتحرر من هذه الدموع كلما كبرت اكثر كلما احتجتك اكثر كلما سالت الدموع اكثر من قبل كلما كبرت كلما زاد حبي واشتياقي لاسنوات ولا تراب ولارخام قادرة على منعي من اللجوء الى حضنك المريح في الامر عندما تنجرف الدموع دفعة واحد يتلوها هدوء رهيب كانه يدك امسكتني طببطبت على كتفي ضمدت جراحي كانك موجود لمواساتي احمل ماتبقى لي من امل واعود من جديد لمنزلي الجميل وكانك تنتظرني هناك اعود بفخر منتصرة على نفسي مازادتني تلك الدموع الاقوة غريب انت حتى في ابشع لحظات ضعفي اعود منك محملة بالقوة كأن اخبر الجميع بفخر اني ابنتك وموافقة على ارادة الله تلك الطفلة الضعيفة فقط بحضرتك اما خلفك بطلة من الافلام القديمة تكافح لتعيش وتنتصر او هذا الذي اخبر نفسي به دائما حتى لاتتهاون وتستمر بالمضي في سبل الحياه



#فاطمة_موسى_عمران (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبارة الموت
- علل الشرائع
- مسيرة توحد الناس
- ياليتني لم اكبر
- المرأة في عصر الانترنيت


المزيد.....




- غلافه من البرونز بتوقيع -سلفادور دالي-.. سرقة كتاب لا يقدر ب ...
- شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول ...
- لمواجهة طوفان -نازا-.. الجيش الإسرائيلي يدافع عن روايته بفيل ...
- وزير الثقافة: اجتماع حلف مكة يؤسس لمحور إقليمي جديد واستعادة ...
- نجل الفنان الراحل نضال سيجري يعلن قبوله في المعهد العالي للف ...
- بعد أزمة النجوم.. اعتذار جديد يهز حسابات مهرجان الموسيقى الع ...
- اللغة العربية في أتون الصراع الصهيوني العربي
- فيلم -كلايفيس-.. وحش بلا وجه يحتل غوثام وينتظر باتمان
- حماس تهاجم بيان غوتيريش وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية في ...
- بطرسبورغ تحتفي بذكرى ميلاد شاعرها الأسطوري ليرمونتوف


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة موسى عمران - الحاضر الغائب