أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرتضى البغدادي - مسك الختام














المزيد.....

مسك الختام


مرتضى البغدادي

الحوار المتمدن-العدد: 7320 - 2022 / 7 / 25 - 22:44
المحور: الادب والفن
    


(شخابيط)
غادرت عالمي بهدوء تاركاتاً لي ذكريات احن اليها ولايمكن نسيانها
(الاوقات)
الثامنة صباحاً ( وقت الاستيقاض )
العاشرة صباحاً ( وقت النشاط )
الواحدة مساءً ( وقت اللقاء )
السادسة مساءً ( وقت الحنين )
الثامنة مساءاً ( وقت السمر )
العاشرة مساءاً ( وقت الغزل )
الحادية عشر مساءً ( وقت الذهاب )
الرابعة فجراً ( وقت الصلاة )
كيف تمحى هذه الاوقات من خارطة الزمن؟؟؟
(الاماكن)
لا داعي لذكر لانها تعج بها!!!
(الازمان)
كل اوقاتي لها
(الحكايات)
كل اسراري عندها
(الصفات)
لاول مرة اكره صفاتي
صراحتي حرصي ثباتي
فقد اوصلتني لنهاياتي
وزادت الامي ومأساتي
(هواجس)
حقيقة لا مفر منها!!
هي دائما تبادر
وانا دائما اكابر
هي باستمرار تنوي الرحيل
وانا دائما عنه احيل
(تساؤلات)
لماذا لم اقبل عذرها منذ الوهلة الاولى
واكتفي بحرقة قلبي الذي لم يكن حينها كثير الهيام
لماذا لم اقدر ضروفها
لماذا لم اقبل نصحها
لماذا لم لسعى لتركها
لماذا لماذا لماذا واللوم يطول كطول الالم الذي في داخلي وانا اكتب الان!!!!!!!
اني اعلم ماكتبه لم يغير الحال
فهي شدت رحالها وعزمت الهجران
وانا لا عزاء لي سوى الذكريات
التي هي تؤلم اكثر من الواقع
(مسك الختام)
لابد لي ان اصحو يوما على حقيقة الوداع
التي هي من حقائق الدنيا التي اعيشها






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- معهد العالم العربي: أربعون عاما من الثقافة العربية في قلب با ...
- علي إدريس ينفي تنازل عمرو سعد عن أجره في فيلم قسمة العدل
- أسوان تحتضن الفنون النوبية والعالمية في انطلاق مهرجانها الدو ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- لعلاقته مع إبستين.. القضاء الفرنسي يحقق مع وزير الثقافة السا ...
- مسرحية الدم والمال.. واشنطن تجمع تبرعات للإعمار.. ونتنياهو ي ...
- صديق لا يخون: أشهر 5 أفلام عن الكلاب في تاريخ السينما
- شاهد.. مهرجان فجر يُعيد اختراع السينما الإيرانية بدماء شبابي ...
- ثورات سينمائية.. 5 أفلام وثقت وحشية العبودية
- 4 دارسات وأمهاتهن.. يكشفن كيف تحول -الكحك وحلوى المولد- إلى ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرتضى البغدادي - مسك الختام