أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم الفارس - وقفةعلى عتبات الظما للشاعر ماجد الحسيني














المزيد.....

وقفةعلى عتبات الظما للشاعر ماجد الحسيني


جاسم الفارس

الحوار المتمدن-العدد: 7307 - 2022 / 7 / 12 - 14:47
المحور: الادب والفن
    


ماجد حامد الحسيني شاعر متعدد الاهتمامات، عندما تدخل عالم البحث العلمي يفاجِئك بموسوعته الرائعة عن شعراء الموصل في قرن، جهد رائع يذكرك بعالم الموسوعات العربية التي زينت تاريخ الثقافة العربية الإسلامية.
وإذا دخلت عالم المقالة، وجدتَه منشغلاً فيها، وكتابه ( ما خطه ابن البلد في صحف البلد) شاهد على هذا .
أما في الشعر فشجرته وارفة الاغصان..
1- كركرات التشفي -2014
2- ولادات من بطون الموتى 2014
3- التوجس 2018
4- إيلينا 2019
5- سِفر من شظايا مدينتي 2019
6- صرخات من اقصى الجثة 2021
7- بكاء الجبل - مجموعة شعرية مشتركة 2021
إن رحلة اكتشاف الشعر رحلة طويلة، تمر بدروب شاقة من البلاغة واللسان والموسيقا، تحفر في تضاريس أرض الشعر لتبحث عن كنوز المعنى ..
وأجمل دليل في هذه الرحلة لا بد أن يكون شاعراً، فكلما كان القارئ شاعراً، كان تجواله حقيقة، لأنه يمشي على ارض حقيقية ، وليس على خريطة،
لقد صاغ ماجد الحسيني قصائده من خلال الحركة على عتبات الظمأ، الظمأ الى الحب، والظمأ الى الموت، إنها علاقة مشحونة بالحياة، فالموت ليس حالة اندثار تام، انما هي تحول من دار الى دار، دار يتجلى فيها الحب بأروع أشكاله الخالدة، إذ لا يهدده الموت، ولا الفراق ولا الحزن إنه فعل اللذة الدائم. لذة النفس الخالدة في بساتين الجمال .
استخدم الحسيني الشكل أداة جمالية في الحركة عبر العتبات صعوداً أو نزولاً في تراتبية واضحة، وفي كل الحالات هو آسر للحب آسر للموت .. فتجربته الشعرية تتألق في جدل الحب /الموت. حتى أنه نسي في هذا الظمأ كل علامات الترقيم في المجموعة، فلا نقطة ولا فارزة ولا تعجب ولا استفهام.
ينطلق من خيال فعّال، ذلك أن هذا الخيال أجمل نافورات الشعر التي تنبثق من قلب الشاعر وهو يرسم عوالمه ويتجاوز عتباته، إنه أشعة الشكل التي تحيط بالكلمات، فتأسرها في القصيدة.
صاغ الخيال الجامح نحو الحب والموت صوراً شعرية تعمق الوعي بالقصيدة، نظّم العلاقة بين الصور الشعرية بدقة، فالعلاقة بين الصور هي إحدى قوانين جمال الشعر، كل صوره هي غزالة شاردة في برية الجمال، جميلة وهي بمفردها تتلفت تبحث عن لحظة أمان وحرية، أو هي في سرب المها ترقص على أنغام الحرية ..
كل صورة غزالة ، والمها سربُ جمالٍ، وسرب الجمال معانٍ تضيء سماء الروح وكهوفها..
لقد أثث ماجد الحسيني عالمه بالحب استعدادا ً للموت، وهنا تتجلى شجاعته.. وعميق ايمانه، في صوفية متميزة تعشق الموت في قمة الحياة وتعشق الحب رغم أنف الموت .. فهو يعلم ان الحب والموت هما دروب العاشقين الى الله.



#جاسم_الفارس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نشوة التحول الحضاري - قراءة في فلسفة داريوش شايغان
- العراق الذي نستحقه
- النهضة والثقافة والتاريخ -قراءة في مشروع مالك بن نبي الحضاري
- قراءة في كتاب (جدلية نهج التنمية البشرية المستدامة ..منابع ا ...


المزيد.....




- الفنان فضل شاكر يغادر المستشفى العسكري بعد استكمال فحوصاته ا ...
- صيف يفيض بالمتعة.. فعاليات ثقافية نابضة بالحياة في موسكو خلا ...
- ما تبقى منكم ..؟! فيلم مدهش يصور هوية و ذاكرة الانسان الفلسط ...
- -جزء من الثقافة الجماهيرية-.. خبير روسي يعلق على دعوات حظر م ...
- شاهد.. في غزة كتب ناجية من الحرب والأنقاض تغدو مكتبة في خيمة ...
- تطورات جديدة في قضية إيجي إرتيم.. تقرير أولي يستبعد العنف وا ...
- البالالايكا.. كيف تحوّلت آلة الفلاحين إلى أشهر رموز الموسيقى ...
- تفضيلات الموسيقى في روسيا تتغير.. ما النوع الفني الذي تضاعف ...
- العثور على جثة تيكتوكر عراقية داخل منزل فنان شهير
- سناء الشعلان: سيرةٌ لا تُختزل في هوامش -قراءة في مشوار امرأة ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم الفارس - وقفةعلى عتبات الظما للشاعر ماجد الحسيني