أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عمرو إسماعيل عبد الرءوف - ما لا تخبرك به لوغريتمات السوشيال ميديا














المزيد.....

ما لا تخبرك به لوغريتمات السوشيال ميديا


عمرو إسماعيل عبد الرءوف

الحوار المتمدن-العدد: 7301 - 2022 / 7 / 6 - 15:04
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


دعني أخبرك عن شيءٍ كصديقٍ، لا أعلمُ حقًّا ستتقبل ذلك الشيء أم لا، أو إن كنت في الأصل تعتبرني صديقًا، لا يَهُم! دعني أخبرك بدون دباجاتِ المقدماتِ التي يسترسل الكتابُ فيها، لجذب انتباهك وشراءُ تعاطفك نحو الكلامِ!

لن يخوض أحدٌ معاركك يا صديقي، حتى لو أوهموك بأن مشاعرك وضعفكَ شفيعٌ لك وبالإمكان أن تجهر بهم، لن يتلقّفك أحدٌ، فقدرك هو الاجتهاد والنجاح، فلن يقدّرك أحدٌ لشيء سوى نجاحك وقدرتك على المضي بحياتك قدمًا، لذا فلتسترجل يا صديقي وتدع عواطفك جانبًا وقاتل، كل ما غير ذلك أوهامٌ حداثيّة تهدف خلق متسع لآخرين على حسابك! لن يهتم أحدٌ بك ولن يحُبك أحد ضعيفًا، فالقويُّ الناجح هو الذي يلتف حوله الناس. كن رجلًا وقاتل، البكاء للضعفاء! أمّا مع أحبائك فهم ملاذك ومفرك من كل الدنيا فكن طيّبًا حنونًا محبًّا تستطيع أن تسقط بينهم وبين أحضانهم وتبكي وتزرف الدموع، هم وهنَّ سكينتَك الذي أخبرنا المولى عنها: «وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ»، فأحسن يا صديقي وكن في حياتك عنوانًا للعطف والحنان اللا محدود، واعلم أن العالمُ لا يدور حولك فحسب، العالمُ يا صديقي مزرٍ قميء! ولا يستحقُ أحدٌ أبدًا! وفكِّر! هل نستحق الحياة؟

الإنسانُ دائمًا وأبدًا يُولد برغبته الأنانيّة، وحسٍ أنانيٍّ في أستحقاق الحياةِ وذاتيّةٍ تدفعه للشعور بأنّه متميِّزٌ وأنّه يستحق الحياةَ وكل شيءٍ أكثر من أي أحدٍ حوله، والحقيقةُ الواقعةُ يا عزيزي أن القول بأننّا نستحقُ الحياة شيءٍ نرجسيٍّ! لأنّ الحقيقة أنّنا محظوظين بفرصنا في أن نعيش – وللهِ الحمدُ والمنّةِ -، وأنا وأنتَ يا صديقي لا نستحقُ شيئًا سوى ما نُقدِّمه ونجني ثماره ونجتهدُ في تحقيقه.

واعلم يا صديقي أن الدنيا زائلة وأن مصائرنا في النهايةِ في قبورٍ تضمنا، وفي أحبابٍ يقدِّروننا ونقدرهم، ولن يهم شيء في حيواتنا سوى إرثنا الذي نتركه محبَّةً وجلدًا، وأنا أعلمُ يا صديقي أن الدنيا صعبة وأن المصاعب والضيق يجابهك من كل حدبٍ وصوب لكنّه في النهاية أيضًا ليس سببًا لا لعصبية أو تشدُّدٍ، ففي النهاية أنت تعطي ولا تسأل مقابلًا، تفعل ما يفعله الرجل وهو القتال... والمجد لك مهما حاول الجميع رسمك في إطار الشيطنة والادعاءات الباطلة الكاذبة.

وهذا ما لا تخبرك به لوغريتمات السوشيال ميديا!



#عمرو_إسماعيل_عبد_الرءوف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دم رخيص!
- ولاء الرئيس!
- مُتخصّصوا صناعة الطغاة.
- حوارٌ ساخن!


المزيد.....




- أمريكا.. تحذيرات من -صدمة محتملة- في صناعة السيارات جراء حرب ...
- مباشر: ترامب يقول إن الولايات المتحدة قد تُضطر إلى توجيه ضرب ...
- السودان: 28 قتيلا في هجوم بمسيرة على سوق بغرب كردفان وتحذيرا ...
- ما خطة أوروبا السرية لما بعد الناتو؟
- نيويورك تايمز: أمريكا وإسرائيل راهنتا على أحمدي نجاد لقيادة ...
- فانس: تقدم في المحادثات مع إيران.. والخيار العسكري قائم
- ترامب يؤكد: سننهي حرب إيران -بسرعة كبيرة-
- رغم الهدنة.. غارات إسرائيلية دامية على جنوب لبنان
- صورة.. ترامب يهدي الرئيس السوري عطرا مرفقا برسالة
- تفاصيل جديدة عن الهجوم على المركز الإسلامي في كاليفورنيا


المزيد.....

- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عمرو إسماعيل عبد الرءوف - ما لا تخبرك به لوغريتمات السوشيال ميديا