أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ارشد حسين - تواريخ اسـلامية















المزيد.....

تواريخ اسـلامية


ارشد حسين

الحوار المتمدن-العدد: 7295 - 2022 / 6 / 30 - 10:06
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تواريـــخ إسـلامـيـة

كل الشخصيات والاسماء المذكورة ادناه هم من تاريخ الإسلام ولا يهمني أي منهم والمقالة كلها لتسليط الضوء على التواريخ والاحداث وقراءة التواريخ بموضوعية بعيدة عن العاطفة المذهبية او الدينية.

معركة صفين كانت بين جيش علي بن ابي طالب وجيش معاوية بن ابي سفيان حدثت في شهر صفر سنة 37 هجرية وقد وقعت المعركة بعد حوالي سنة من موقعة الجمل بين جيش علي وجيش عائشة بنت ابي بكر زوجة النبي. انتهت معركة صفين بعملية التحكيم بين الطرفين في شهر رمضان سنة 37 هجرية. أي استمرت المعركة والتحكيم حوالي 7 الى 8 أشهر. مع قتل أكثر من 70 الف مسلم من الطرفين.

قتل علي بن ابي طالب في 17 من رمضان سنة 40 هجرية وبويع بعده ابنه الحسن اميرا للمؤمنين في العراق. وبويع معاوية بن ابي سفيان في الشام على ان يكون امير المؤمنين بعد مقتل علي.

عام 41 هجرية او ما يطلق عليه عام الجماعة حيث فيها تنازل الحسن بن علي بن ابي طالب عن حقه في الخلافة لمعاوية بن ابي سفيان. واتفقوا على العديد من النقاط المهمة نذكر منها نقطتين فقط (بالرغم من اختلاف الروايات الكثيرة عن نقاط الاتفاق في الصلح الان ان الشيخ راضي ال ياسين اختصر نقاط الاتفاق في كتابة "صلح الحسن" الى نقاط محددة) منها النقطة الثانية: أن يكون الأمر للحسن من بعده(يقصد بعد معاوية بن ابي سفيان) فإن حدث به حدث فلأخيه الحسين و ليس لمعاوية أن يعهد به إلى أحد
. اما النقطة الاخرى المهمة هي: استثناء ما في بيت مال الكوفة و هو خمسة آلاف ألف يشمله تسليم الأمر و على معاوية أن يحمل إلى الحسن كل عام ألفي ألف درهم و أن يفضل بني هاشم في العطاء و على بني عبد شمس و أن يفرق في أولاد من قتل مع أمير المؤمنين يوم الجمل و أولاد من قتل معه بصفين ألف ألف درهم و ان يجعل ذلك من خراج دار أبجرد ( مدينة داراب ولاية بفارس على حدود الأهواز )

وبهذا الاتفاق انتهت عصر الفتنة وأصبح معاوية بن ابي سفيان امير المؤمنين وحكم حتى مماته سنة 60 هجرية في دمشق عن عمر يناهز ال 78 عاما.
يذكر ان الاتفاق الذي التزم به الحسن واخية الحسين واتباعهم كان مستمرا طوال فترة حكم معاوية بل ان الحسين نفسه التزم بهذا الاتفاق حتى بعد وفاة اخية الحسن بن علي بن ابي طالب سنة 50 هجرية. وعلى ما يبدو أيضا ان معاوية بن ابي سفيان التزم ببعض بنود الاتفاق الموقع بينه وبين الحسن بن علي سنة 41 هجرية حيث استمر بصرف الأموال لبني هاشم ومن ضمنهم الحسين واهل بيت النبي الى وفاته سنة 60 هجرية.
نكث معاوية باحد بنود الاتفاق بينه وبين الحسن بن علي وهو على ان يعهد بالخلافة من بعده الى الحسن اذا كان حيا او الى الحسين بن علي بن ابي طالب حسب المادة الثانية من الاتفاق لكن معاوية أوصى بالخلافة من بعده الى ابنه يزيد بن معاوية بن ابي سفيان والذي نصب خليفة للمؤمنين في 15 من رجب سنة 60 هجرية. علما ان يزيد حكم فقط لحوالي ثلاث سنوات ومات في ربيع الاول سنة 64 هجرية.
حدثت معركة الطف التي خرج فيها الحسين بن علي لقتال جيش يزيد بن معاوية في العراق في محرم سنة 61 هجرية وفيها قتل الحسين بن علي بن ابي طالب عن عمر يناهز ال 57 عاما. يذكر ان الحسين خرج على حكم يزيد بن معاوية ومقولته الشهيرة «
((إني لم أخرج أشراً، ولا بطراً ولا مفسداً، ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهي عن المنكر فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، ومن رد على هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق، وهو خير الحاكمين))
لكل ما تقدم نلاحظ الاتي:
استتب امر المسلمين بعد عام الجماعة سنة 41 هجرية والاتفاق الذي أوقف نزيف الدم بين المسلمين بين الحسن بن علي بن ابي طالب ومعاوية بن ابي سفيان والاتفاق كان واضحا على ان يفي كلا الطرفين بالتزاماتهم وهذا ما التزم به معاوية بن ابي سفيان لحوالي عشرون عاما وهو ان يراعي ويحفظ لبني هاشم العطاء من أموال الخراج من بعض المدن الإسلامية (دار ابجرد) واستمر الامر حتى بعد وفاة الحسن سنة 50 هجرية أي بمعنى ان الحسين بن علي التزم أيضا بالاتفاق بعد وفاة اخية الحسن بن علي.
ان نكث معاوية بن ابي سفيان للمادة الثانية في الاتفاق على ان يولي بعد مماته الحسن بن علي اذا كان حيا او الحسين بن علي في حالة وفاة الحسن أدى الى تأجيج الصراع الى بدايته وما خروج الحسين الا للمطالبة بحقه الذي اتفق عليه الحسن بن علي مع معاوية سنة 41 هجرية!
اما فيما يتعلق بمقولة الحسين الشهيرة انه خرج للإصلاح في امة جده فهذا يعارض التواريخ حيث نلاحظ ان حكم يزيد قبل خروج الحسين عليه لم يكن الا حوالي 7 اشهر فقط حيث استلم يزيد بن معاوية الحكم في 15 رجب سنة 60 هجرية و معركة الطف التي حدثت في كربلاء والتي أدت الى مقتل الحسين بن علي كانت في العاشر من محرم سنة 61 هجرية. ومن غير الممكن بأساليب المواصلات التي كانت في وقتها ان يدرك من يعيش في يثرب ان تصله اخبار مركز الخلافة في الشام (أي حوالي ألف كيلوا متر) ويقرر ان حكم يزيد هو حكم فاسد وغير صالح لامة الإسلام خلال تلك الفترة القصير من حكم يزيد التي لم تتجاوز السبعة أشهر قبل ان يقتل الحسين في كربلاء.

وتذكر كل الكتب الشيعية وقسم من المراجع السنية ان سب علي بن ابي طالب على منابر الامويين بدأت منذ انتهاء معركة صفين واستمرت لعقود حتى اوقفها الخليفة عمر بن عبد العزيز. وهنا نسأل الم يسمع الحسين بان اباه يُسب على منابر الجوامع للفترة التي هو عاصر فيها معاوية بعد صفين التي استمرت من سنة 40 هجرية الى 60 هجرية عندما توفي معاوية بن ابي سفيان؟؟؟ فلماذا لم يخرج للإصلاح لعشرون عاما؟ ام ان عطاء معاوية كان مستمرا من المال الجواري وهو ما ابقاه ساكتا؟
الموضوع ببساطة هو السلطة التي كانت من المفروض حسب اتفاق سنة 41 هجرية ان تعود الخلافة الى الحسين بعد وفاة معاوية وهو ما دفع الحسين الى رفض مبايعة يزيد بن معاوية مما اجبر ان يغادر الحجاز الى العراق اعتقادا منه ان اهل العراق سوف ينصروه ويقفون بجانبه للمطالبة بحقة في الخلافة لكن للأسف اهل العراق خذلوه وتركوه يواجه مصير كل من يخرج على السلطة الشرعية المتمثلة بشخص يزيد ِبن معاوية آنذاك.



#ارشد_حسين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جنة الاله
- كن فيكون .....
- عقوبات الاله الجماعية بحق البشر
- دولة الخرفان
- فكرة المخلص المنتظر (المهدي المنتظر)


المزيد.....




- جيروزاليم بوست: وكالة الهجرة اليهودية في روسيا تدرس التحول ل ...
- وسائل إعلام: وكالة الهجرة اليهودية قد تقلص وجودها في روسيا و ...
- الأوقاف الإسلامية: القوات الإسرائيلية تغلق باب العامود بالقد ...
- لأول مرة بعد 40 عاما..حفل تكريم وطني في ذكرى الهجوم على الحي ...
- عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك
- الشرطة تقول إن مسلما هو المشتبه الرئيسي بجرائم قتل أثارت قلق ...
- نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامية: الشعب الإيراني سيوا ...
- قلق بين أفراد الجالية المسلمة بعد عدة حوادث قتل في ولاية نيو ...
- بعد معالم برلين .. كاتدرائية كولونيا الشهيرة تطفئ أنوارها لي ...
- أميرة إماراتية تنتقد اليهود وتستنكر استغلالهم للهولوكوست


المزيد.....

- علي جمعة وفتواه التكفيرية / سيد القمني
- Afin de démanteler le récit et l’héritage islamiques / جدو جبريل
- مستقبل الدولة الدينية: هل في الإسلام دولة ونظام حكم؟ / سيد القمني
- هل غير المسلم ذو خلق بالضرورة / سيد القمني
- انتكاسة المسلمين إلى الوثنية: التشخيص قبل الإصلاح / سيد القمني
- لماذا كمسلم أؤيد الحرية والعلمانية والفنون / سامح عسكر
- ميثولوجيا الشيطان - دراسة موازنة في الفكر الديني / حميدة الأعرجي
- الشورى والديمقراطية من الدولة الدينية إلى الدولة الإسلامية / سيد القمني
- الدولة الإسلامية والخراب العاجل - اللاعنف والخراب العاجل / سيد القمني
- كتاب صُنِع في الجحيم(19) / ناصر بن رجب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ارشد حسين - تواريخ اسـلامية