أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد خليل - ذاكرة الشوق














المزيد.....

ذاكرة الشوق


خالد خليل

الحوار المتمدن-العدد: 7293 - 2022 / 6 / 28 - 23:48
المحور: الادب والفن
    


سالت دماء الريح في فوضى العماء
وشممنا الشمس حتى تشظى الشعاع
نام وميض الليل فجن جنون الكون
وامتلأت حروف الضوء شوقًا للقاء

بين التلاقي والتلاشي ذاب صوت الياسمين
وانتشينا من رياحين عطر الحنين

يا قرير العين من طرب
هب لي قواريرا من الصخب
إنني مذ عرفت ابي
اصطفي من رقيق العُرَب

اتذوق اناشيد الانين المستضيء
واحسبني متشردا كذئب في ممرات الرعاع
رغم اني بلا مواربة كنت اسير الكبرياء

في الجو مشاعر تنثر شعرا حزين
قد يضيق طريق الدم في خندق التكوين
وقد تقفز الآلام الى ما فوق الذروة
ويختبئ الضوء في ما وراء الافق

الا أني اختزن ذاكرةً للشوق
مزدانةً بشذرات موسيقى الفرح
تغمر قلبي عشقًا ورنين

يا اله العشق في الكتب
زدني حرفا من حروف العجب
سافري يا غيوم بصحبة رياح الصيف
واتركي الامي خلف باب السحب

انا كالربيع استطيع ان اكتب شعرا ملؤه الفرح
اصوغ حبا مع اوراق الشجر
اكتب حروفا تزهر ورداً
واداعب القمر

اكتب شعرا يرقص بين الزبد وبين الماء
اكتب ما ينساب بين الشفة وبين الكلمات
اكتب شعرا يشعل لهيب اللذات

تعود الريح الى دمها بين الحلم وبين المنام
يعلن الليل نهاية الالم
وتشفط الشمس ما تبقى من غمام



#خالد_خليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استطراد
- رجفات
- فراغ
- قبل بزوغ الفجر
- وعد
- مذاق
- فسحة
- سفر
- فوبيا
- على حبل أثير
- بوء
- تسابيح
- وتريات
- محاولة
- نزال
- فرضية
- الميزان
- حريتي تاجي
- على سفر
- ابعدني عن هذي النار


المزيد.....




- الرجل الذي كان يهرب على عجلتين
- مقابر بني حسن.. حين نحت أمراء مصر القديمة سيرهم في بطن الجبل ...
- أكثر من 2500 فيلم يتنافسون على المشاركة في «كان» السينمائي
- أول تجربة إنتاجية لمنى زكي.. -وحيدا- ينافس في مهرجان هوليوود ...
- فيلم -الحياة بعد سهام-.. ماذا نعرف حقا عن آبائنا؟
- معرض تشكيلي جماعي بمناسبة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقاف ...
- جمعية الرّواد تحتفي بالمسرحيين بيوم المسرح العالمي في بيت لح ...
- عنابة تستعد لاستقبال البابا.. سياحة دينية على خطى أوغسطينوس ...
- سينما عيد الأضحى في مصر 2026.. منافسة ساخنة تحت قيود الإغلاق ...
- مهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على الس ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد خليل - ذاكرة الشوق