أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عطا الله شاهين - فلسطين تبكي لرحيلك يا شيرين














المزيد.....

فلسطين تبكي لرحيلك يا شيرين


عطا الله شاهين

الحوار المتمدن-العدد: 7248 - 2022 / 5 / 14 - 14:32
المحور: الادب والفن
    


لا يمكننا بعد أن نفيق من هول الصدمة باستشهادك يا شيرين، فما زلنا نبكي على رحيلك
وفلسطين تبكي على رحيلك، وما زال الشعب الفلسطيني يتألم لرحيلك.. كانت رصاصة جندي حاقد
أصابتك، وسقطت يوم الأربعاء شهيدة على أرض جنين، وحتى نعشك لم يسلم من بطش المحتلين، اللذين
أرادوا يوم أمس منع مشيعينك من حملك على أكتافهم..
ونعشك يوم أمس لم يسقط على الأرض، رغم بطش الاحتلال الذي هاجم المشيعين بوحشية
فجنازتك كانت جنازة مهيبة وشارك فيها الالاف من أبناء شعبنا الفلسطيني، رغم حواجز الاحتلال
التي منعت أبناء شعبنا للمشاركة في جنازتك ورفعت أعلام فلسطين في كل القدس..
والمقدسيون خرجوا كي يودعوك، وبكوا وما زالوا يبكون على رحيلك يا شيرين.. ففلسطين تبكي لرحيلك
يا شيرين .. ستظليين يا شيرين في قلوب الفلسطينيين لا يمكن أن ينسى شعبنا صوت الحق والحقيقة..



#عطا_الله_شاهين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أرق في عتمة بيضاء
- كأنّ أرقي يُريني شبحَ امرأة
- أن أكون أمام وجه ضاحك لامرأة
- نص/من الجنون أن أكون أنا في العدم
- ماذا بعد الضم الاحتلالي للأغوار؟
- لهوٌ عاديّ
- ستائر الصّمتِ
- يشعرُ بإكتئابٍ ملوّنٍ عند حافّةِ الصّمتِ
- يا امرأة الحُبّ
- شفتان لامرأة خجولة
- عناقٌ بطعمِ الخوْفِ على جُرفٍ صخريّ
- امرأة يوتوبية


المزيد.....




- برج إيفل يشهد ليلة استثنائية.. ونجمتان عربيتان تخطفان الأضوا ...
- ياسمين صبري تخطف الأنظار بفستان أحمر في أسبوع الموضة بباريس ...
- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عطا الله شاهين - فلسطين تبكي لرحيلك يا شيرين