أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ارشد حسين - دولة الخرفان














المزيد.....

دولة الخرفان


ارشد حسين
باحث

(Arshad Hussain)


الحوار المتمدن-العدد: 7242 - 2022 / 5 / 8 - 23:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دولــــة الخـرفــان
في سنة 1401 ميلادية أنهى تيمورلنك حكم الدولة المنغولية التي اسقطت الإمبراطورية العباسية. لكن تيمورلنك ترك البلدان التي احتلها وعاد الى مسقط رأسه ومملكته في سمرقند مما أدى لشيوع الفوضى في العراق ومرحلة اللا- دولة وهذا ما اتاح الفرصة الذهبية امام إحدى القبائل التركمانية البدوية ان تدخل بغداد وتسيطر على عاصمة الدولة العباسية وتؤسس لدولتها التي اطلقت عليها (دولة الخروف الأسود- قره قوينلو) سنة 1411 ميلادية وحكمت العراق الى سنة 1488 عندما احتلت قبيلة تركمانية بدوية أخرى أتت من تركمانستان لتنافس شقيقتها القبلية الأخرى وانتهت بالسيطرة على بغداد واطلقت على دولتها اسم(دولة الخروف الأبيض- آلاق قوينلو).
كلتا الدولتين الخروف الأسود والخروف الأبيض لم تكونا مقبولتين من قبل سكان البلاد والتي استمر حكمهم على ما يناهز المائة عام حتى جاء الشاه إسماعيل الصفوي ليضم العراق الى الإمبراطورية الصفوية في سنة 1508 ميلادية وأسقط حكم دولة الخروفين.
أعلاه جزء من تاريخ العراق المظلم الذي لا يتشرف العراقيين به وحتى في السجلات التاريخية نراهم لا يهتمون بهذه الفترة الضعيفة والمتخلفة من تاريخ العراق، لكن مقولة التاريخ يعيد نفسه حقيقة وليس مجرد مقولة قالها أحدهم فدولة الخرفان السوداء والبيضاء عادت وبقوة تحكم العراق بعد ان وجدت الأرضية المناسبة والفرص الذهبية مرة ثانية بمساعدة المحتل الأمريكي والايراني والذي سلمهم العراق على طبقة من ذهب بعد كان البلد يلفظ أنفاسه الأخيرة في ظل حكم دكتاتوري ظالم كان جاثما على صدور العراقيين لأكثر من أربعون عاما.
دولة خرفان العصر الحديث التي استلمت السلطة والحكم في العراق ليس فقط كانت أهدافها السيطرة على ارض ودولة ذات تاريخ عريق بل استخدمت الوسائل التي كانت ولا زلت أكثر خسة من اخواتها دول الخرفان قبل أكثر من 600 عام. خرفان العصر الحديث ابتدعوا الطائفية والمذهبية والقومية للسيطرة على رقاب الناس أولا ومن ثم استباحة الدم والمال والأرض وكل ما يمثل كرامة الانسان العراقي.
الخرفان السود والبيض لم يتبجحوا بأنهم حماة الأرض والعرض ولم يرتدوا عباءات الدين والمذهب والقومية. خرفان العصر الحديث اشد عارا من دولة الخرفان القديمة على العراق.



#ارشد_حسين (هاشتاغ)       Arshad_Hussain#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فكرة المخلص المنتظر (المهدي المنتظر)


المزيد.....




- -نحتاجكم.. لا نحتاجكم-.. ترامب يبعث برسائل متضاربة إلى حلفاء ...
- بيلوسي لـCNN: ترامب لم يقدّم خطة ولا مبررًا للدخول في حرب مع ...
- آثار الحرب الإيرانية على مصر: جدل عقب قرارات الحكومة لخفض اس ...
- غارات إسرائيلية على جنوب سوريا بذريعة -حماية الدروز-.. كاتس: ...
- توقيف جندي احتياط في إسرائيل للاشتباه بتجسسه لحساب إيران
- تقرير: 10 ملايين يورو تكلفة تقسيم مقار الحكومة الألمانية بين ...
- وفدٌ من حزبِ الوحدةِ الشعبيةِ يزورُ مقابرَ الشهداءِ.
- هل تستحق مكابح الكربون سيراميك ثمنها الباهظ؟
- حاملة طائرات ووحدة تدخل سريع.. تعرف على -القوة الضاربة- الأم ...
- من بيده إعلان نهاية الحرب.. ترمب أم مجتبي؟!


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ارشد حسين - دولة الخرفان