أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هاجر حاتم - إن الحكم إلالله














المزيد.....

إن الحكم إلالله


هاجر حاتم

الحوار المتمدن-العدد: 7239 - 2022 / 5 / 5 - 09:28
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


(إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ الْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ)
هنا الله عز وجل قال إن الحكم له وحده هو.. اى لانحكم على الاخر ونرهبه لمجرد الاختلاف مع الاخرالذى لا يتوافق فكره مع معتقداتى .
فمثلا ربما احدهم يسرق او يقتل او يكذب ولكن ربما يتوب لربه ويكفر عن ذنوبه
وربما اخر يصلى ليل نهار لكنه غير مخلص النية لله او هو منافق وتصرفه رياء ورغبة فى الظهور بصورة الرجل الصالح.
هنا الله وحده هو من يحكم عليه وليس نحن .

واية اخرى فى القرآن تقول ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ )..
عندما نقول لمن ليس على ديننا انه كافر ومشرك ومصيره النار لانه على نفس دينى -هذا هو الظن الذى امرنا الله ان نجتنبه.

وعلى لسان سيدنا يوسف عليه السلام قال.. رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ

وعلى لسان سيدنا ابراهيم عليه السلام قال "رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ"

واية اخرى تقول:((فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ

وذلك دليل قاطع إن أي انسان مُوحد بالله هو مُسلم .لذلك ذكر الله فى آياته الكريمة إن الدين عند الله الإسلام و هو التوحيد بالله"
وايضا فى القرآن اية تقول:((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62)
هنا لم يقل كُفار ولا ان مصيرهم النار بل قال إن من آمن منهم فهو فى الجنة

(وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ )
بعض المتشددين يأتوا بهذه الآيه ويستشهدوا بها علي إن المسيحيين واليهود هم العدو ولن يرضوا عنا آبدا.. في حين ان هاتين الآيتين هم فى نفس السورة ولو فسرنا بتلك الطريقه الظاهرية سيحصل تضارب والقرآن سيكون متُناقض وحاشي لله أن يكون كلام الله مُتناقض -ولكن المقصود فى الاية هو الخلافات القبلية والفئوية بين اهل المدينة من المسلمين والمسيحيين واليهود وليس الخلاف الدينى والعقائدى

و في سورة الحج(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَىٰ وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (17)
فذكر الله هنا الكل فى آيه واحدة المؤمن والمشرك والمسيحيي واليهودي والصابئة وقال إنه هو إللي هيفصل بينهم اى سيحكم ما بينهم ويعرف عمل كل فرد منهم وهو من سيحاسب دون غيره.
فأصل الإيمان فى القلب وليس باللسان وادعاء التقوى وهو أعلم بالقلوب وشهيد عليها.



#هاجر_حاتم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- افلا تتدبرون القرآن


المزيد.....




- خطيب صلاة الجمعة بطهران : ملايين الأشخاص الذين حضروا في مراس ...
- الانتخابات التشريعية في بنغلادش: الحزب الوطني يحقق فوزا واسع ...
- إيهود باراك يرد على وثائق تكشف علاقته بإبستين.. ماذا قال؟
- إسلاميو بنغلاديش يشككون في -نزاهة- الانتخابات
- بعد جدل حول الصهيونية.. إقالة عضو لجنة الحريات الدينية الأمر ...
- تحت ضغط الانتقادات.. إيهود باراك يعترف بعلاقته مع إبستين ويع ...
- بنغلاديش.. الحزب الوطني والجماعة الإسلامية يتقدمان في الانتخ ...
- شيخ الأزهر يحذر من منشورات -إنكار السنة النبوية-
- اعتقل بغزة.. وفاة ضابط إسعاف فلسطيني بسجن إسرائيلي
- تحذيرات من حملة انتخابية إسرائيلية -وحشية- تعيد شبح الصراعات ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هاجر حاتم - إن الحكم إلالله