أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناصر أسماعيل اليافاوي - 8 سنوات على اتفاق الشاطئ و لازلنا نبحث عن شاطئ نجاة














المزيد.....

8 سنوات على اتفاق الشاطئ و لازلنا نبحث عن شاطئ نجاة


ناصر أسماعيل اليافاوي

الحوار المتمدن-العدد: 7228 - 2022 / 4 / 24 - 17:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كتب ✍🏿ناصر اليافاوي
في مثل هذا اليوم وقبل 8 سنوات ، تم توقيع اتفاق الشاطئ " بعد لقاء جرى بين وفدي منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حما,س في غزة بتاريخ 23 / 4 /2014، في منزل الأستاذ اسماعيل هنية بالشاطئ، فيه اتفق الطرفان على تطبيق اتفاقيات سابقة في القاهرة, و الدوحة ,ومكة واعتبارها مرجعية التنفيذ.
في مثل هذا اليوم رأينا الشارع الفلسطيني ، وخاصة الغزي المتعطش لتحسن أحواله المعيشية والاقتصادية والسياسية , المتأمل في نجاح اتفاق الشاطئ ، فخرج بشكل جمعي مهيب للشوارع حتى معبر بيت حانون، وكادوا يحملون سيارة رامي الحمد الله المكلف برئاسة الوزراء في حكومة الوفاق ، ووزعوا الحلوى...
وللأسف وبعد 8 سنوات لا زالت الفرحة مخطوفة ، ولم نعد نسمع عن اتفاق الشاطئ ولم يتحقق أي بند منه ، ولم ينجح الاتفاق ، وشرع الفلسطينون يبحثون عن شاطئ آخر للنجاة ، وتكسرت آمالهم على شطآن واقع الانقسام الأسود، وكأن النحس السياسي أصابهم ، وتوقفت عجلة المصالحة فى مطبات الشاطئ الغربية، ويبدو أن من وضع العصي فى دواليب المصالحة اختارها غليظة ، ولم يتبقى لنا إلا أن ندعو أن توحدنا وحرب أوكرانيا والكورونا , بعد فشلنا في بلاد السمك والمعكرونا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهيكل كذبة ابتدعتها الحركة الصهيونية والقادم خطير
- من وحي الذاكرة 1973 م في البريج إغتال الإ.حتلال الكلبة لوسي
- مصر وإثيوبيا بين سد النهضة وفرضية الحرب


المزيد.....




- -الموجة الزرقاء-.. ماذا يقول مهاجرون لأمريكا بعد نتائج الانت ...
- بعد رحلة 8 آلاف ميل.. شاهد الظهور الأول لدبّي باندا عملاقين ...
- إيران.. محسن رضائي يوجه رسالة لإدارة ترامب: خسرتم الحرب والا ...
- تحليل.. هجوما -عمّان والكرك- يفتحان ملف المحكومين السابقين ف ...
- سحابة -قنديل بحر- تضيء شمال روسيا بعد إطلاق صاروخ فضائي
- أمريكية تحتفل بعامها الـ103 وتنسب عمرها المديد إلى جذورها ال ...
- الحيوانات غير المرئية وعلب الحليب الثرثارة: كيف يمكن للأصدقا ...
- إيران تكشف عن مدينة صاروخية جديدة وتلوّح برد مدمر.. وواشنطن ...
- التحالف: اعتراض 4 صواريخ باليستية وكروز باتجاه الرياض وجنوب ...
- دراسة كبرى تحذر الرجال: ملابسك الداخلية تهدد خصوبتك


المزيد.....

- جون ميرشايمر - فخ الحروب الثلاثة الذي وقع فيه ترامب / زياد الزبيدي
- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناصر أسماعيل اليافاوي - 8 سنوات على اتفاق الشاطئ و لازلنا نبحث عن شاطئ نجاة