أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل الحنظل - ضوء في منتصف النفق














المزيد.....

ضوء في منتصف النفق


عادل الحنظل
شاعر و أكاديمي

(Adil Al-handal)


الحوار المتمدن-العدد: 7223 - 2022 / 4 / 19 - 15:39
المحور: الادب والفن
    


.......
يَلوحُ عليّ انتشاءٌ
كوَشمٍ على جَبهةٍ
نالَ منها السُجودْ
وتُشرقُ عَيني
كشَمسٍ بَدَت في فُتوقِ الغُيومْ
ويَضحكُ سِرّي
فتَسمعُ صَمتي السَماءْ
بلى.. حلّ يومٌ
كأنّ الوجودَ احتفىٰ بالوجود
وفاضت كما لم تَفُضْ بي
حياضُ الرَجاء
سأبرأُ مما جَناهُ السكوتْ
وأعلنُ أني امرؤٌ مُستقلٌّ
طَويتُ إنتمائي لحُمقِ الغُيوب
وصرتُ انتماءْ
أحطّمَ سبعينَ صيفاً مضَتْ
تنهشُ العمرَ
بينَ النفاقِ المريرِ وقيدِ القُنوت
سأمحو الفصولَ
وأتلو بيانَ انقلابي
وأُعلِمُ مَن يَنبشونَ الخَفايا
ومَن يدمنونَ ارتشافَ الدَجلْ
أنني لستُ في عُصبةٍ
غير نفسي
وماليَ ماضٍ سوىٰ
ما سأحيا منَ الآنْ
وقد حانَ ألّا أرى غَيرَ غَرسي
وأجلو الذي فاتَني خائفاً من عِقاب خَفيٍّ
تَلاهُ على سيرَتي خائبٌ كي أحيدَ
وحِدتُ ..
أداري انقيادي وبُؤسي
ولكنْ أفقتُ ..
جَلا مشعلُ الصَحوِ لي نَفَقاً
مُنتهاهُ .. بعيدٌ .. بعيدْ
حَشرتُ السنينَ وَراءَ السنينْ
رَسَمتُ الحدودَ على العمرِ
مابينِ ماضٍ وبيني
نَقضتُ عُهوداً رَعاها العُمىٰ
فاستَفَقتُ
نَفَضتُ التَواريخَ الثَقيلةَ عنّي
وأهوالَ إرثٍ حَزينْ
فماتَ ابتداءٌ وعاشَ انتهاءْ
وجئتُ كمنْ أرضَعَتهُ النُجومُ وَليداً
خلا ليلُهُ من هجودِ الخُنوعِ
ووعدِ الرضا من عُرى الأنبياءْ
**



#عادل_الحنظل (هاشتاغ)       Adil_Al-handal#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تخومُ الغواية


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل الحنظل - ضوء في منتصف النفق