أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ياسين المعطاوي - إلا القمر














المزيد.....

إلا القمر


ياسين المعطاوي
(Firas Wahbi)


الحوار المتمدن-العدد: 7221 - 2022 / 4 / 17 - 09:34
المحور: كتابات ساخرة
    


وقعت احدى الأميرات البورجوازية في حب بروليترالي ماركسي مثقف، احبت ان تتعرف على هذا المعتوه الذي ينظر ولا يخطئ النظرة والذي يتحدث ولا يجانب الصواب، والذي ينفعل بانفعالات ابطال هوليود المثيرة، التي عجز كل من عرفتهم من مقربين بجاههم وعظمتهم ان يكونوا في مستواه الروحي والوجداني الذي تشبه بقيم حداثية، وغاص في نفسه متساميا بغرائزه ومشاعره الى حد أذهلها، هكذا اخذت عنه أول انطباع في إحدى النوادي الليلية التي أخذته اليه سيدة في عقدها الرابع كانت تحيي مشاعر المراهقة بداخلها بعد عملية طالت هرموناتها التي لم يتبق لها كثيرا حتى يخمد نشاطها، وقد كان صاحبنا يجيد اللعب معها كما يحلو لها.. ترصدته الأميرة كثيرا بعد تلك الليلة التي نادرا ما يحظى بها، الى ان وجدت نفسها أخيرا تحكي له عن نفسها اهلها حياتها واشياء كثيرة.. وكانت اول عبارة قالها لها في لقائهما الأول:
عزيزتي ريتا، هل يمكنك ان تتوقفي للحديث عن نفسك، عن انجازاتك، عن مغامراتك الباذخة للحظة، انني فتى بروليتاري كما تعرفين، ودماغي مستلب بالاتكم الاعلامية الجهنمية التي تحبب للمرء كل شئ مهما كان تافها على الرغم منه، وانك حين تتحدثنين معي عن كل ذلك دون تواضع ودون مراعاة لمشاعر الحرمان التي اعانيها فانني اشعر بشعور مزعج اظنه غيرة وحسد ونقص.
وكلما حاولت هذه الاحاسيس الانتفاضة في داخلي هدئتها بان ما تحكينه مجرد تفاهة تعارف قوم ان يعطوها قيمة بينهم وانا لست معنيا بذلك.. لكن ان يصل الأمر الى انكم عقدتم رحلة الى القمر وجلستم تحتسون الجعة ثم تفرغون مثاناتكم على الأرض فان ذلك مما لا طاقة لي بان ان اهدئه.. قد افرح لك لانجازاتك الاخرى لانهها عادية ان لم اتشابك مع دعوتك اللاواعية في الاستعراض.. لكن التبول على الارض ذاك حلمي.. توقفي!
اعجبها كلامه الدي انساب بعذوبة على مسامعها.. فقررت ان تصحبه في رحلتهم القادمة نحو عطارد كي يتبولا معا على الشمس ويدعا الارضيين في ظلمات!



#ياسين_المعطاوي (هاشتاغ)       Firas_Wahbi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- محمد أفاية: نهضتنا مُعلقة طالما لم نستثمر في بناء الإنسان
- من شتاء أوروبا لخريف الأوسكار: أجندة مهرجانات السينما في 202 ...
- فنار.. كيف تبني قطر عقلها الرقمي السيادي لحماية اللغة والهوي ...
- مطاردة -نوبل- في مقهى.. واسيني الأعرج يحول -مزحة- المثقفين ل ...
- فيلم -أرسلوا النجدة-.. غابة نفسية اسمها مكان العمل
- معرض دمشق الدولي للكتاب يكتب فصله الأول في عصر ما بعد المنع ...
- عاصفة إبستين تطيح بجاك لانغ.. أي مستقبل لمعهد العالم العربي ...
- معهد العالم العربي: أربعون عاما من الثقافة العربية في قلب با ...
- علي إدريس ينفي تنازل عمرو سعد عن أجره في فيلم قسمة العدل
- أسوان تحتضن الفنون النوبية والعالمية في انطلاق مهرجانها الدو ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ياسين المعطاوي - إلا القمر