أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - زكريا عدي فيصل - الذكورية والنسوية وحقوق المرأة















المزيد.....

الذكورية والنسوية وحقوق المرأة


زكريا عدي فيصل
ناشط بحقوق المرأة وكاتب

(Zakaria Uday Faisal)


الحوار المتمدن-العدد: 7214 - 2022 / 4 / 10 - 09:40
المحور: ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة
    


الذكورية ماهي ولماذا موجودة ؟
‌‎الذكورية مصطلح تم اطلاقة لممارسة السلطة عل النساء ومعاملتهم معامله دونيه فقط لانهن ولدن انثى ، في الذكورية لها اسباب دينيه ومجتمعين وقانونيه وثقافيه . فمثلا في الدين المراة تدان وتضطهد وتعامل معامله سيئة كما وردت في الآيه ( البِرُّ لا يَبْلَى ، وَالِإثْمُ لَا يُنْسَى ، وَالدَّيَّانُ لَا يَمُوتُ ، فَكُن كَمَا شِئتَ ، كَمَا تَدِينُ تُدَانُ ) أي بمعنى ثاني اذا رجل تحرش او اغتــ،،ــصب فتاة رح يدينها لأختة او أمة لهذا السبب سوف ترون اغلبية الذكور مبالغين في شرفهم الأنثى ( كان اخت او ام او زوجة - لها ربط بعلاقة بهذا الذكوري )
‌‎فمثلاً لما يسلبون حريتها ويعاملوها كأنها كائن جنسي وخادمة فقط؟ يسلبون حريتها بحجة شرفهم او عرضهم ثم يتحكمون ويمارسون السلطة والقوامة عليها بسبب نص من الدين ونص من الفكر الرّجعي بالذكوريين توجد نصوص في الدين تهين المرأة وكذلك وجود قوانين تسيئ لكرامتها

المراة تعامل معاملة دونيه لعده اسباب كما ذكرت منها دينيه ومنها ثانويه ومنها ثقافة مجتمعية

لا يخلوا القرآن من الكثير من الآيات التي تهين وتحتقر المرأة ،وسنستعرض بعضا من هذه الآيات:

1 [ ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما (الاحزابء 59)

وحسب تفسير الطبري لهاته الآية "يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين: لا يتشبهن بالإماء في لباسهن إذا هن خرجن من بيوتهن لحاجتهن، فكشفن شعورهن ووجوههن. ولكن ليدنين عليهن من جلابيبهنّ؛ لئلا يعرض لهن فاسق، إذا علم أنهن حرائر، بأذى من قول."
ونفهم من التفسير أن ازواج الرسول وبناته ونساء المؤمنين هن اللائي يجب احترامهن، اما ان كانت عابرة سبيل لا يعرفها احد، أو من نساء وبناة اليهود والنصارى، فإن التعرض لها والاعتداء عليها مباح!

2 "..فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ .."النساء/34

الآية "الكريمة" تبيح ضرب النساء وتدعمها مجموعة من الأحاديث النبوية ؛ففي حديث مروي عن عمر بن الخطاب قال رسول الله:( لَا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فِيمَا ضَرَبَ امْرَأَتَهُ ) وفي
حديث آخر قال رسول الله"علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه أدب لهم "

3 "وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖفَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا"

الآية تقول بأن للرجل الحق أن ينكح أربع نساء دون الحديث عن ملك اليمين أو بمعنى "زنا حلال" لكن المرأة لا ينكحها إلا رجل واحد كما أنها ستكون محرومة من النكاح في الجنة بينما الرجل سينكح الحور العين؟
‌‎يوجد الكثير من المواد القانونيه الجارفة لحق المراة فالقوانين لم تنصف المراة بل بالعكس اهانتها واضطهدت
،
‌‎لنذكر بعضا من تلك القوانين
‌‎المادة 79 من مشروع قانون الأحوال الشخصية الجعفرية، من شأنها أن تسمح للمرأة بتطليق زوجها فقط لو كان عاجزا أو تم بتر قضيبه، في حين يمكن للرجل أن يطلق زوجته لستة أسباب، اثنين منهما يرتبطان بوجود طفح جلدي على جسدها. في ديسمبر / كانون الأول، نحّى مجلس الوزراء المشروع جانبا، قائلا إنه لن يصوت على مشروع القانون حتى بعد الانتخابات التشريعية المقرر عقدها في 30 أبريل / نيسان، وبعد الحصول على موافقة من السلطة الدينية الشيعية العليا (المرجعية الشيعية). لكن في 25 فبراير / شباط، صُدم العديد من العراقيين إذ تم إعلان التصديق على مشروع القانون وإحالته إلى البرلمان.
‌‎سيطبق مشروع القانون على الأغلبية الشيعية في العراق. وهو يرتكز على المدرسة الجعفرية في الفقه الديني، التي أسسها الإمام الشيعي السادس جعفر الصادق. وستحظر مواده الـ254 على الرجال الشيعة الزواج من غير المسلمات، ويسمح له بالاغتصاب الزوجي – يمكن للزوج أن يمارس الجنس مع زوجته بغض النظر عن موافقتها – ويمنع المرأة من مغادرة منزلها دون إذن من زوجها. يمنح هذا القانون حضانة أي طفل يبلغ من العمر عامين أو أكثر للأب في حال وقع الطلاق، ويخفض سن الزواج إلى التاسعة للفتيات و15 للفتيان، بل وحتى يفتح الباب أمام الفتيات الأصغر من تسع سنوات للزواج بموافقة الوالدين.
‌‎على الرغم من عدم وضوح نطاق تغطية القانون، فمن المحتمل أن يكون بديلا لقانون الأحوال الشخصية الحالي في العراق للشيعة، المنطبق حالياً على جميع العراقيين في مسائل الزواج والطلاق والحضانة والميراث. كما ذكرت هيومن رايتس ووتش في تقريرها الصادر مؤخراً، فإن القانون الجديد يشكل خرقاً لالتزامات العراق الدولية، بما في ذلك اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.
‌‎قد لا يتمكن البرلمان من الوصول إلى مرحلة التصويت على مشروع القانون هذا. حيث نادرا ما يمرر تشريعات؛ نتيجة الجمود السياسي، وهو في حالة جمود حالياً بسبب ميزانية. ستنتهي الدورة البرلمانية المنعقدة حالياً قبل الانتخابات قريباً. وفسر البعض طرح هذا المشروع بأنه محاولة بائسة من قبل الحكومة لتحويل الأنظار عن الأزمة الإنسانية في محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية، التي مزقتها الحرب. يعتقد البعض الآخر أنها استعراض للقوة من قبل وزير العدل حسن الشمري: فهو إذا أراد أن يُعاد تعيينه بعد الانتخابات، فسوف يحتاج إلى دعم حزبه الشيعي المحافظ؛ حزب "الفضيلة". ( المصدر -HRW-)
‌‎المادة 41 من قانون العقوبات العراقي ينص على العُنف ويوضح بذلك هو موثوق به شرعاً وقانوناً
‌‎المادة 41 من قانون العقوبات العراقي التي تنص على أنه: "لا جريمة إذا وقع الفعل (الضرب) استعمالا لحق مقرر بمقتضى القانون ويعتبر استعمالا للحق، تأديب الزوج لزوجته وتأديب الآباء والمعلمين ومن في حكمهم الأولاد القصر في حدود ما هو مقرر شرعا أو قانونا أو عرفا".
‌‎طبعاً هذا قانون واحد من بين عشرات القوانين الي تهين الطفل والمرأة
‌‎إذن لا بد من إنك سمعت بقصة المادة 57 من الاحوال الشخصية؟
‌‎ما هذه المادة وما مقترحهم بالتعديل ولِماذا مقترح التعديل واجه رفض كبير جداً؟
‌‎المادة 57 من القانون عدد 188 الصادر عام 1959 تقول:
‌‎1-الأم أحق بحضانة الطفل وتربيته حال قيام الزوجية وبعد الفرقة ما لم يتضرر المحضون من ذلك.
‌‎2- يشترط أن تكون الحاضنة بالغة عاقلة أمينة قادرة على تربية المحضون وصيانته، ولا تسقط حضانة الأم المطلقة بزواجها، وتقرر المحكمة في هذه الحالة أحقية الأم أو الأب في الحضانة في ضوء مصلحة المحضون.
‌‎ويقول الفصل الخامس منه:
‌‎5- إذا أتم المحضون الخامسة عشرة من العمر يكون له حق الاختيار في الإقامة مع من يشاء من أبويه أو أحد أقاربه لحين إكماله الثامنة عشرة من العمر إذا أنست المحكمة منه الرشد في هذا الاختيار.
‌‎أما التعديل المنظور فيقترح أن تكون الأم المطلقة أحق بحضانة الولد حتى يتم السابعة ويشترط عدم زواجها لأخذ الحضانة.
‌‎ما يعني أن الأصل في الأمر يصبح حرمان الأم من الأحقية في حضانة أبنائها عندما يتموا السابعة من العمر وحرمانها من الأحقية في الحضانة مباشرة إذا تزوجت مرة أخرى .
‌‎لكن لا يشترط في الأب عدم الزواج لنيل حضانة الأبناء.
‌‎ويعتبر التعديل الجد من الأب أحق بالحضانة من الأم في حال توفي الأب أو انتفت لديه شروط الحضانة.
ولدت النسوية من رحم اضطهاد المراة والسلطة القمعيه التي تمارس على المراة منذ القدم
لهذا السبب سيعود التعديل لضلم المرأة والطفل اكثر في الحضانة وستقع ضحية الطلاق في هذه الحلات فـ إذن هل هو تخطيط للتسقيط ام للإصلاح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اذن ماهي النسوية
‌‎النسوية : هي حركة سياسية واجتماعية وثقافية وتهدف وتعرف للمساواة بين الجنسين وليس كما يدعي البعض سلطة النساء على الرجال ، حيث تدعي للمساواة التام بين الجنسين حقوقياً قانوناً واجتماعياً واقتصادياً وايضاً لماذا يكره الناس والرجال بالاخص النسّوية؟

1.ارتبطت الحركة النسوية بصورة المرأة القوية والغاضبة ، ولا يزال مجتمعنا يكره النساء القويات. (لقد أثبتت الكثير من البيانات والأبحاث الحديثة ذلك).
2. يخشى الكثير من الناس أن النسوية ستعني أن الرجال سيخسرون في نهاية المطاف - السلطة والتأثير والسيطرة والفرص الاقتصادية.
3. يعتقد الكثير من الناس أن النسويات يريدون السيطرة على العالم وإحباط الرجال.
4.يخشى الكثير من الناس أن النسوية ستقلب التقاليد العريقة والمعتقدات الدينية وأدوار الجنسين الراسخة ، وهذا أمر مخيف وخاطئ بنظرهم.
5. يخشى الكثير من الناس أن تؤدي النسوية إلى تحولات سلبية في العلاقات ، والزواج ، والمجتمع ، والثقافة ، وديناميكيات السلطة ، وفي الأعمال التجارية ، والوظائف ، والفرص الاقتصادية إذا وعندما تكون المرأة على قدم المساواة مع الرجل.
- انتهى



#زكريا_عدي_فيصل (هاشتاغ)       Zakaria_Uday_Faisal#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مصرع امرأة سقطت في بئر بالمغرب
- النائبة لبنى الصغيري تطالب بإطلاق النقاش العمومي حول إصلاح م ...
- الطريقة الأكثر شيوعًا لإجراء الإجهاض.. كل ما تحتاج لمعرفته ح ...
- العنف الأسري: برنامج لحماية المرأة من العنف الأسري في موزمبي ...
- جرائم قتل النساء في العالم العربي: -إذا كان الحب يبيح القتل ...
- بوتين يريد على جونسون .. تاتشر كانت امرأة ونفذت عملية عسكرية ...
- شكوك حول ظهور آمال ماهر.. “لغة جسدها غير مطمئنة”
- الإعدام لمغتصب الطفلة حوراء في العراق
- الإمارات.. قرار بشأن معاملة أبناء المواطنات بالمعاملة ذاتها ...
- نيرة وإيمان.. جرائم العنف ضد المرأة العربية مسلسل بلا نهاية! ...


المزيد.....

- إشكاليّة -الضّرب- بين العقل والنّقل / إيمان كاسي موسى
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- الناجيات باجنحة منكسرة / خالد تعلو القائدي
- بارين أيقونة الزيتونBarîn gerdena zeytûnê / ريبر هبون، ومجموعة شاعرات وشعراء
- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.. بقلم محمد الحنفي / محمد الحنفي
- ظاهرة التحرش..انتكاك لجسد مصر / فتحى سيد فرج
- المرأة والمتغيرات العصرية الجديدة في منطقتنا العربية ؟ / مريم نجمه
- مناظرة أبي سعد السيرافي النحوي ومتّى بن يونس المنطقي ببغداد ... / محمد الإحسايني
- الآبنة الضالة و اما بعد / أماني ميخائيل النجار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - زكريا عدي فيصل - الذكورية والنسوية وحقوق المرأة