أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند عبد الجواد راهي - ظاهرة الذباب الالكتروني ارباك لنظم النشر واتساع للفوضى الاعلامية














المزيد.....

ظاهرة الذباب الالكتروني ارباك لنظم النشر واتساع للفوضى الاعلامية


مهند عبد الجواد راهي
اكاديمي و باحث في الاعلام و القانون

(Muhannad Rahi)


الحوار المتمدن-العدد: 7210 - 2022 / 4 / 4 - 11:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


باحث في الاعلام و القانون

الذباب الإلكتروني مصطلح مستحدث لمجموعة الحسابات الالكترونية المبرمجة على مواقع التواصل الاجتماعي تدار من مجاميع موجهة لاهداف سياسية تعمل على توجيه أو تغيير اتجاه الرأي العام إلى فكر معين سواء كان فكر أو معتقد منافي للحقيقي أو معها .
و مع تطور شبكات التواصل الاجتماعي بشكل فاق كل التوقعات ، أصبحت الصحف الإلكترونية تشكل خطراً داهماً وحقيقياً على وسائل الاعلام الكلاسيكية و اهمها الصحف الورقية التي مرت بأسوأ مراحلها، وتحول كثير منها للشكل الإلكتروني ، ليواكب العصر و الحفاظ على الاسماء الرنانة ذات التأصيل الاعلامي متمثلة بكبريات الاذاعات و التلفزة و الجرائد .
و بسبب الارباكات التي أنتجتها كثرة الصحافة الإلكترونية بفعل سهولة انشاء الحسابات وبعدها عن الرقابة القانونية لكون اغلب الدول لم تبرح بتشريع القوانين المنظمة للوسائل المستحدثة ( مبدأ لا جريمة و لا عقوبة الا بنص قانوني ) ، مما جعلها نفقاً مظلماً تسلل منه المئات من غير المختصين والمهنيين إلى داخل اسوار المهنة السامية ليبدأ العبث والهرج خارج القواعد و المألوف الا ما ندر ، مع ظهور ما اطلق عليه مجازاً ( المواطن الصحفي )، والذي ضاعف حجم الفوضى الإعلامية، وتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى مواقع خصبة لنشوء الأخبار المزيفة والدعايات الموجهة والحملات الإعلامية الممولة، حتى إن محاولات بعض الدول تنظيم ( الصحافة الإلكترونية ) تعثرت بالفعل، نتيجة هيمنة مواقع السوشيال ميديا، و التي ساهمة في ظهور ظاهرة ( الذباب الالكتروني ) لتزيد من حدة التعقيدات المرتبطة بالإعلام، وعمَّقت أزمة الصحافة الحقيقية التي غابت مع بروز الفوضى الإعلامية .
ان أخطر لعبة في المجتمعات أن تردد الآلات الإعلامية الأكاذيب والشائعات سواء في المحتوى السياسي أو الاقتصادي أو الديني، وتلعب على دغدغة مشاعر المواطنين، مما جعلها مادة للسخرية في الإعلام الدولي ، بعد ان ترسخت العديد من فلسفات بينت اسس عمل الاعلام و الصحافة كونها تجمع مبادئ اتباع الحقيقة والدقة والموضوعية والحياد والتسامح والمسؤولية أمام القراء. ويبدأ اتباع تلك الأخلاقيات في الحصول على المعلومات ومراعاة أهميتها ثم توصيلها إلى الجمهور. وكما هو الحال بالنسبة لأنظمة احترام الأخلاقيات فتلتزم الصحافة هي الأخرى بمبدأ (إلحاق أقل ضرر). وهذا يتعلق بمبادئ الاعلام و الصحافة السامية .
يكاد المجتمع العربي المكون الوحيد من المجتمعات الدولية الذي يغيب عنه الضوابط المهنية و القانونية و الأخلاقية التي تنظم الصناعات الإعلامية، رافق هذا الغياب التشريعي انفلات كامل وفوضى عارمة وتجاوزات طالت كل المواقع الاعلامية الكلاسيكية و المستحدثة و خاصة السوشيال ميديا و شبكات التواصل الاجتماعي ، و هذا ما يدعونا الى المطالبة بسرعة انجاز القوانين و انشاء المحاكم المتخصصة بالنظر بتلك القضايا ووضع الضوابط و الاسس السليمة لادارة النشر في جميع وسائله .



#مهند_عبد_الجواد_راهي (هاشتاغ)       Muhannad_Rahi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صناعة الاعلام الحكومي المضلل كذب مقصود لايهام لعقول البسطاء ...


المزيد.....




- لبنان: مقتل أكثر من 3 آلاف شخص جراء غارات إسرائيلية منذ 2 ما ...
- ثلاثة شهداء من عائلة واحدة
- روسيا-أوكرانيا : لماذا تبعثر التوازن السياسي؟
- باربرا سترايسند تلغي حضورها في مهرجان كان لتسلّم سعفة ذهبية ...
- جولة للجزيرة نت..الخرطوم تلملم جراحها ببطء و عودة حذرة لسكان ...
- بكين بين ترمب وبوتين.. تهدئة مع واشنطن وتحصين للشراكة مع موس ...
- مناورات نووية في بيلاروسيا وزيلينسكي يعتبرها سابقة خطيرة
- ما تحجبه إسرائيل عن العالم.. هل خرج جيشها عن السيطرة؟
- مأزق القصر البريطاني.. أندرو خارج الواجهة لا خارج العائلة
- تجدد الخلاف السياسي في العراق بشأن توزيع الحقائب الوزارية


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند عبد الجواد راهي - ظاهرة الذباب الالكتروني ارباك لنظم النشر واتساع للفوضى الاعلامية