أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل ادناه
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=751568

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - شيرزاد همزاني - حرق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد وهدم الحزب لمقره لاحقاً .. قراءة سريعة














المزيد.....

حرق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد وهدم الحزب لمقره لاحقاً .. قراءة سريعة


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 7206 - 2022 / 3 / 30 - 20:08
المحور: القضية الكردية
    


أن الممعن في السياسة العراقية ليتلخص الى نتيجة إنها لعبة وشد خيوط ولعب على مشاعر المواطنين من قبل سياسيين فاسدين وعديمي الضمير، وهذا ليس غريباً عن السياسيين. قيل مرَّ تشرشل رئيس الوزراء البريطاني ألأسبق بقبر كُتِبَ عل شاهدته أنه (هنا يرقد الشخص النزيه والسياسي الشريف فلان، فضحك وقال متعجباً: لأول مرة أرى شخصين مدفونين في قبرٍ واحد) وهي إشارة لطيفة الى أن السياسي ليس شريفاً ونزيهاً. ولأن كانت السياسة خبث وحيلة وفساد في كل المجتمعات وبدرجات مختلفة، فإن السياسي العراقي بكرده وسنته وشيعته ومسيحيه ويزيديه وتركمانييه جميعاً فاسدون وليس لهم أي رابط بالأخلاق لا من بعيد ولا من قريب. ولنعرف درجة فساد السياسة العراقية نرى أنَّ مشعان الجبوري الذي صرّح بأنه لص وفاسد وأنَّ جميع السياسيين العراقيين هم كذلك أعود فأقول بأن مشعان الجبوري اختير عضواً في اللجنة المالية البرلمانية أي حاميها حراميها كما يقول العراقيين.
لنعد الى أصل المسألة فأن حرق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني وللمرة الثانية دليل إمّا على تواطؤ الحكومة العراقية وقواتها ألأمنية وسياسيها مع المهاجمين والجماعات المسلحة وإما عدم جراءة على مواجهة هذه الجماعات المسلحة رغم إنَّ حماية المقرات الحزبية تقع على عاتق الحكومة الاتحادية وشرطتها. والاحتمالان أحلاهما مُرْ وخاصةً إنَّ الحزب الديمقراطي هو جزء من هذه الحكومة وعنصر مهم من هذه الشراكة الفاسدة والمعتلة والمريضة التي تؤدي يوماً بعد يوم الى تعميق الهوة بين العراقيين وتجعل من كل طائفة أو قومية أو دين منعزلاً عن البقية. وهذه جزء من الخطة للسيطرة على الشعب والموارد والاغتناء غير المشروع سواءً للأحزاب أو للسياسيين وزيادة سطوتهم في المجتمع والدولة عن الطريق جمع السلطات الثلاث الاجتماعية والسياسية والعسكرية. ومن منطلق خيبة أمل الحزب الديمقراطي الكردستاني بشركائه وتقصيرهم المتعمد فإنه لجئ الى هدم مقره في بغداد.
هدم المقر له دلالات متعددة منها هي رسالة عدم ثقة واضحة الى شركائه السياسيين بأنهم فشلوا في مواجهة الجماعات المسلحة التي ترجع هي أيضاً للأحزاب. فكل حزب يعرف أنه إن لم يَكفَخ فسَيُكْفَخ لهذا لا أحد يتنازل أو يوافق على تجريدهم من السلام وجمع السلاح بيد الدولة.
الحزب الديمقراطي الكردستاني سيستغل حرق المقر على أوسع مدى فسيبدي نفسه إن المتظاهرين إنما يعادونه لكونه المدافع عن حقوق الكرد في بغداد ولأنه المقاوم الوحيد للجماعات المسلحة ومن ورائهم الأحزاب الشيعية المتشددة (إذ أن السنة خفت إن لم نقل كسرت شوكتهم) وكذلك لأنه المتصدي للنفوذ الإيراني الذي تدور في فلكه الأحزاب الشيعية. وسيقوم باستغلال حادثة الحرق حتى أنه كان سيعلن القطيعة مع بغداد لكن الميزانية هي من تجبره الى الركون الى شركائه السياسيين ليتفقوا على تقسيم الكعكة العراقية الدسمة. بالإضافة الى انه لا زال بحاجتهم لتمرير مرشحهم لرئاسة الجمهورية وقد تنازع الحزبان الرئيسيان الاتحاد والديمقراطي على هذا المنصب حتى بدت عورتهما للجميع فلا حياء لهما، وبدل التعاون في سبيل مصالح شعب كوردستان التي يتشدقون بها ليل نهار وأوجعوا رؤوسنا بها نراهم يتقاتلون ويتحزبون كل مع جناح شيعي لوحده من أجل المناصب والوزارات. ولأن الحزبان غير وطنيان فلا غرو أن نراهم هكذا. فالمناصب والوزرات تعني الأموال والسلطة والفساد والتعينات ولتذهب مصلحة الشعب الى الجحيم إذا كانت على مصلحة الحزب.



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيد ميلاد سعيد شقايق النعمان
- أصبح التعرض للسيستاني إهانةً للوطن
- إن كنتَ موجوداً
- أكتب على صفحة الماء أحلامي
- ككل نوروز
- إذا كان للفساد أسم
- كالإله حلَّ في الكون
- صباح الخير يا إشراقة يومٍ جديد
- لا أهتم للقادم الآتي
- من طبع قلبي تمنيّ اللقاء
- يا من هي منفردة في ذاتها
- يا من ذاب في شخصها أنا وسواي
- إلهة الدنيا ألآن وفي ألأيام الخوالي
- وأنا أصبحتُ مجنوناً
- يبقى الشرق للأبد
- تنتشرين داخلي
- ككل عيد حب
- عندما أصبح الإله ذكراً - إبراهيم بن تارح - المحنة 1
- يا شغف فكري في كل الأيام
- تمرين ببالي يا مسبي القلوب


المزيد.....




- حضانة الإسكندرية: تجديد حبس مديرتها وآباء يقولون -اكتشفنا حف ...
- طهران ترد على انتقادات الغرب لعمليات الإعدام في البلاد
- قطر تجدد التزامها بمواصلة تقديم الدعم لأنشطة وبرامج المفوضية ...
- تعرضوا لأشكال مختلفة من التعذيب.. مجموعة بالبرلمان الأوروبي: ...
- إيران تنفذ حكم الإعدام بمتظاهر وبيربوك تعد برد أوروبي صارم
- اعتقال متطرفين في إيطاليا بسبب الاعتداء على مشجعين مغاربة (ف ...
- إعدام شكاري يفجر غضبا دوليا ضد إيران
- السوداني يشيد بجهود الأمم المتحدة في مساعدة العراق
- أمير قطر يكرّم الفائزين بجائزة مكافحة الفساد الدولية
- الأمم المتحدة : انتهاك البحرين للقانون الدولي في قضية -سرايا ...


المزيد.....

- سعید بارودو. حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - شيرزاد همزاني - حرق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد وهدم الحزب لمقره لاحقاً .. قراءة سريعة