أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حزب الكادحين - ما العمل ؟ افتتاحية العدد 68 من طريق الثورة














المزيد.....

ما العمل ؟ افتتاحية العدد 68 من طريق الثورة


حزب الكادحين

الحوار المتمدن-العدد: 7205 - 2022 / 3 / 29 - 02:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أشعلت روسيا يوم 24 فيفري 2022 نيران الحرب في أوكرانيا، وقد أطلقت عليها اسم "العمليّة العسكريّة الخاصّة" بينما أطلقت عليها الدّول الغربيّة وحلفاؤها اسم "الغزو الرّوسي لأوكرانيا". وقد أثار الهجوم الرّوسي حربا سياسيّة واقتصاديّة وماليّة وإعلاميّة، ويقود هذه الحرب أمريكا والاتّحاد الأوروبّي والتحقت بها دول من مختلف بقاع العالم، وهي حرب لا تقلّ انعكاساتها العاجلة والآجلة خطورة عن انعكاسات الهجوم العسكري. ولم يكتف المشاركون في هذه الحرب على هذه الجوانب، بل إنّ "عقوباتهم" تجاوزتها إلى ميادين الرّياضة والثّقافة وغيرها. وفي مقابل ذلك يدعم هؤلاء "الحلفاء" أوكرانيا بالعتاد الحربي "الدّفاعي" و"الفتّاك" حتّى حوّلوها إلى أكبر برميل بارود وبالخبراء العسكريين، إضافة إلى ضخّ الأموال الطّائلة و"المساعدات الإنسانيّة"، زيادة عن حشد الجيوش على تخومها وفتح الباب أمام المرتزقة للقتال فيها تحت عنوان فيالق المتطوّعين.

إنّ الهجوم الرّوسي على أوكرانيا، لا يُمكن أن يُقارن بالحروب الإمبرياليّة لا العالميّة ولا الحروب الأخرى التي شهدها العالم منذ نهاية القرن الماضي ومنها الحروب الأمريكيّة والأطلسيّة على العراق وأفغانستان ويوغسلافيا... لمّا أصبحت تلك القوى تقود بمفردها العالم وتتحكّم في مصيره وقد عانت الشعوب والأمم ومازالت من الاضطهاد الذي فرضته عليها تلك القوى. إنّ الحروب لا تخضع لنفس القاعدة حول أسبابها وطبيعتها وأهدافها وانعكاساتها كما لا تتحكّم فيها نفس الصّراعات والتناقضات والخلفيّات والظّروف التّاريخيّة والعلاقات السّياسيّة.

إنّ من يعتقد أنّ الحرب في أوكرانيا ستهدي السّلطة إلى الطّبقة العاملة أو ستحقّق استقلالا فعليّا للمستعمرات وأشباهها هو واهم، لكنّ الحرب الحاليّة تكشف لشعوب العالم عددا من الحقائق أهمّها ازدواجيّة المعايير التي يتعامل بها الغرب الإمبريالي، فحروبه مشروعة حتّى وإن خرقت "القانون الدّولي" وحروب غيره غير مشروعة، وحروبه لا يتلقّى جرّاءها أيّ عقوبات أمّا روسيا فيجب أن تُحاصر وتتّخذ ضدّها أكثر من 5500 عقوبة في ظرف أيّام معدودة. وبالتّالي، فإنّ ما تقوم به روسيا اليوم هو فتح الطّريق أمام صعود قطب عالميّ آخر قادر على مواجهة القطب الأوحد الموجود، وهذا مهمّ بالنسبة لشعوب العالم وأممه المضطهَدة ومنها الأمّة العربيّة التي تعاني من الاستعمار الجديد ومن الاحتلال الصّهيوني، حيث أنّ التناقض الرّئيسي اليوم يقوم بين هذه الشعوب والأمم وتلك القوى الإمبرياليّة، فالثنائية القطبيّة العالميّة ستمثّل عاملا موضوعيّا مكيّفا تستفيد منها الطّبقات والشعوب والأمم المكافحة من أجل تحرّرها ومن أجل القضاء على الإمبرياليّة مهما كانت طبيعتها وإرساء الاشتراكيّة على أنقاضها.

----------------------------------

طريق الثورة، جانفي-فيفري 2022



#حزب_الكادحين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيان حول الحرب في أوكرانيا .
- ما العمل ؟ افتتاحية العدد 67 من طريق الثورة
- بيان . قمع الانتفاضة في السودان لا ينفع الرجعية .
- ‎ لجنة مساندة السجين السياسي سايبابا تطالب بالإفراج عنه
- جنوب أفريقيا: مجزرة ضدّ الطّفولة بسبب الختان ‏‎!‎
- ‎17 ‎‏ ديسمبر مِلك للشّعب المكافح
- يوم عالمي لمناصرة الحرب الشعبية في الهند‎ ‎
- المغرب: قطار التّطبيع يمرّ إلى السّرعة القصوى
- ما العمل ؟
- تونس: الفاسدون يطمسون الأدلّة..!
- بيان الحزب الشيوعي الفلبيني إثر اغتيال الرّفيق كا أوريس
- بيان حول الانقلاب في السودان :
- مُرتزقة
- المرزوقي ركب على القرار فأفلت منه -الانتصار- !
- بيان :الرجعية عميلة دائمة للامبرياليّة
- مظاهرات 3 أكتوبر اعادة اعتبار لانتفاضة 17 ديسمبر وتعبيد لطري ...
- تونس : اجراءات شعبية .
- الرّئيس غونزالو: حرب الشّعب
- فلسطين: لنحوّل الانتفاضة إلى حرب شعبيّة‏
- بيان: ‏‎ ‎وفاة الرئيس غونزالو


المزيد.....




- تحالف غير مسبوق في الأراضي الفلسطينية: حماس ودحلان والجهاد ف ...
- الجيش الإسرائيلي يتوغل مرتين متتاليتين في منطقة حوض اليرموك ...
- لافروف: دول -الناتو- والاتحاد الأوروبي تحاول -التنصل- من مسؤ ...
- عراقجي: ضغوط ترامب على إيران -سيناريو مكرر- والحوار المبني ع ...
- فرنسا: أكثر من 300 حالة غرق خلال الصيف بسبب موجات الحر المتك ...
- -سيد الظلام- يظهر في اجتماع رسمي.. ماذا يفعل دارث فيدر في مع ...
- ملاحقة بالرصاص واحتماء بالمقابر.. الوجه الآخر لـ10 أشهر من - ...
- استهداف مواقع للحوثيين بمأرب وإحباط تهديد بحري في باب المندب ...
- عشرات الهجمات تهز جنوب تايلند وتوقع إصابات وأضرارا واسعة
- الدفع الإلكتروني في سوريا.. طموح التحول الرقمي يواجه تحديات ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حزب الكادحين - ما العمل ؟ افتتاحية العدد 68 من طريق الثورة