أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يونس عطاري - قبرُ الماء














المزيد.....

قبرُ الماء


يونس عطاري

الحوار المتمدن-العدد: 7189 - 2022 / 3 / 13 - 01:14
المحور: الادب والفن
    


نمتُ بعيداً عنكَ؛
فهؤلاء الفهود يركضون إلى العشب والجبال
لا يأكلون من الأزهار، تعزف فيهم موسيقا الذئاب
يكون الليل بلا فئران،
الليل القديم لا نجمةً له يعلقها الهارب فوق منزل من غرفتين يعتمد الريح في فوهة كهف القهوة والهال

لا يحدث الآن هناك ما ترغب به الطير
عندما يمر قطار يحمل صور الضِياع

تترك التماسيح جيرانها في النهر
على ضفة أدغال فيها
أو احتمال لسقوط الثلج
تهرع الغزالات إلى القرى

يطبخ الجيران ما ترميه الأرض للماشية
يشربون اليانسون بكل سلام وهم جالسون عند الغسق
يعترضون على فصل الشتاء في كل فجر
الجيران تجمعهم العناصر الأربعة
بالونات رملية

قناديل العتمة تجلب لهم صور الغائبين

يظن الناس الهلالَ خنجراً
تركته عشتار يلاحق حبيبها
أرسلت خلفه القطط والكلاب والأمطار
ترك آلات الصوت،
أغلق الأبواب على البهائم وصغارها
اشترى بجلد الماعز والثيران
غيمتين
كظلين تتدحرجان في سماء البلد
يبللهما بالحبر نهارا
بالدم ليلا

وجد أهل بيت قصي
تمثالين من أزرق
من تراب طري
مهملين كما إلهين قديمين قتيلين
لا سراجَ يحمل أحدهما
لا شجرة لوز
النحل يطن

يحرسان الكائنات القصيرة
وعلى الأرض جرحا

لا يدخل الناس القلعة للنزهة

تورنتو اذار ٢٠٢٢



#يونس_عطاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قبرُ الماء


المزيد.....




- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...
- وزير التراث الإيراني للجزيرة نت: استهداف المواقع التاريخية م ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يونس عطاري - قبرُ الماء