أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ستار الجودةً - الرسام ابراهيم الساهر لم تثنيه الاعاقة من تحقيق حلمه














المزيد.....

الرسام ابراهيم الساهر لم تثنيه الاعاقة من تحقيق حلمه


ستار الجودةً

الحوار المتمدن-العدد: 7181 - 2022 / 3 / 5 - 15:08
المحور: الادب والفن
    


شاب جميل لم يقطف سنوات عقده الثلاثين،قادم من خلف ثنايا الوجع والألم وغدر القدر ، يتجشم عناء الحضور في بنية المشهد الثقافي متعكز على على حلمه، متأبط لوحاته ، وعدة الرسم ، يطوي الارض بصعوبة،ليؤدي مراسيم طقوس ناصية حلمه كإنسان وفنان تشكيلي، تسقط وريقات المعاناة عند أعتاب صومعته الفنية وعشق الأرض التي استودع فيها حبله السري ، يحمل رسالة تحدي لكل معاقي العالم ، بأن الحلم لا حدود له ولا تمنعه الاعاقة ، وعلى الانسان المعاق ان يجتهد ويرسم ، لا للشهرة بل لإشاعة المحبة والألفة ، ابراهيم الساهر الرسام المعاق جسديا ،الناضج فكريا ،المثقف ،كسب الرهان واسقط نظرية (المعاق لا يبدع )،صنع المستحيل و تحدى الصعاب ، حطم كل الأصفاد ، شرب لهيب شعاع شمس الصيف ، وتجرع زمهرير الشتاء وتجشم عناء الصعاب ليصل الى هدفه ، حفر اسمه على الحجر ، وقدم منجزاته برسالة لونية للجمهور ، وقدم خطابا بصريا مميز في المتحف المتجول الثقافي تراقصت لوحاته طربا ، و تلاقفته القلوب وعمل الكل كخلية نحل ، تطرز المتحف ،بالشريط الشذري والحلوى و" الكيك " والضجيج ، وجهوه تعلوها الابتسامة ، انطفأت الكهرباء الوطنية مع افتتاح المعرض لتكشر عن أنيابها و تعلن رفضها للجمال وكبح جماح هذا الشاب المتحدي للقدر ، لكنها لم تفلح فقد اشعلت جذوة القلوب وإنارة المكان ، وبداء افتتاح الكرنفال بيد راعي المواهب " هاشم طراد " قدم الرسام الساهر نصوص بصرية بفن الرسم بمعرضه الشخصي الثاني الذي أقيم في باحة المتحف المتجول ، عجز عن تقديمها الكثير من الأصحاء ، تحدىً كل الصعاب وبعث رسائل اطمئنان الى كل معاق العالم بان لا شيئ مستحيل امام الانسان ، لم تنصفه الإجراءات الحكومية ولم تقدم له حقوقه كمواطن ، ولم ينصفه الوطن كفنان مميز بشهادة الجميع ، لا يريد سوى حقه والعيش بكرامة كإنسان عبر وظيفة يسد بها ثقوب الحياة ، يرغب ان يفتح منزل وعائلة وأطفال وهذا من ابسط الحقوق ، لم توقفه هذ المنغصات عن مشروعة ويكفيه انه يشهد رعاية وحب من الجميع لدماثة أخلاقه وقدرته في استدعاء المفردة وتحويلها الى مفاهيم تتحرك بنصوص بصرية مطرزة بالألوان الجميلة والمتناسقة ابراهيم محبوب ويمتلك مساحة واسعة من الجمهور فلو رشح للانتخابات نزيه لفاز ، لكن مثله تلوذ به المناصب والكراسي ويكفيه حباً أن له عرشاً في قلوب محبيه ومن عرف ابراهيم الساهر عن قرب سيعرف انه يشرف الكرسي بفنه واخلاقه
، تغترف الانسانية من قبس معين سفر فنه المضئ لتنير به عتمة فكر الانسان المعلق في كل بقاع الارض ، جزاه الله خيرا وسلمت اليد التي ترسم لوحات جميلة تنطق بالجمال والإبداع والنقاء في وقت ضاع فيه الجمال والصدق في غمره الكذب والرياء والمخادعه ، دمت رسام نقي ونخلة عراقية باسقة






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ستار الجودةً - الرسام ابراهيم الساهر لم تثنيه الاعاقة من تحقيق حلمه