أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ناصر الياسرى - سيدى السيستانى ... اتركهم هذه المره !!؟؟














المزيد.....

سيدى السيستانى ... اتركهم هذه المره !!؟؟


ناصر الياسرى

الحوار المتمدن-العدد: 1666 - 2006 / 9 / 7 - 03:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ليس فى كل مره تسلم الجره !!
ففى الافق ثمة مشروعا امريكيا جديد يعيد الامور الى نصابها فلقد وصل السيل الزبى
حكومة المالكى عاجزه عن فعل اى شيىء .. فالمطبات التى وضعوها الاخوه الاعداء امامها كثير اولها طموحات الحكيم فى انشاء بما يسمى اقليم الوسط والجنوب السيىء الصيت يليها المليشيات المنفلته عن عنانها والتى تعيث بالبلاد قتلا وفسادا وتدميرا بعدها القوى الرافضه لعملية المصالحه الوطنيه والتى ترى فى هذا المشروع حجرةعثر فى تحقيق اجندتها داخليا واقليميا ومن كلا الطرفين
السيد السيستانى استبق الامور لان الاشارات التى وصلت اليه من صناع القرار الامريكى توحى ان فى داخل الاداره الامريكه قوى تدعو الى اسقاط حكومة المالكى دستوريا من خلال البرلمان بعد ان تبين للاداره الامريكه ان الائتلاف العراقى فشل فى مهمته وانه فى مرحلة
الا فول لا فضا انفاسه الاخيره بينما الشريك الاكبر للائتلاف وهو الشريك الكردى يفضل التعامل مع حكومه قويه مدعومه امريكا و تستند الى قاعده جماهيريه مثل التى يقودها المالكى كما كان يعتقد الا ان الاحداث اثبتت عجز هذه الحكومه من تحقيق برنامجها الانتخابى ليس ببسبب المالكى وانما بسبب التطاحن الذى يجرى داخل قائمة الائتلاف والى يقوده الحكيم ومعه هذه المره السيد الجعفر ى بالرغم من ان الجعفرى لا تجمعه مع الحكيم شروى نقير الاالعداء الشخصى للمالكى واضعين العصى فى عجلة حكومة المالكى ليس الا !!
السيد السيستانى ارسل عادل عبد المهدى كى يستجلى الامور من الاداره الامريكه بخططها اتجاه العراق موضحا لهذه الاداره انه قررسحب تأيده لهذه الحكومه بعد ان اثبتت فشلها فى ادارة الدوله العراقيه . وحملت الحكومه الامريكيه موفد السيد السستانى رساله مفادها ان الاداره الامريكيه اعطت الفرصه للقوى الاسلاميه خلال الاربع سنوات الماضيه لبناء دولة القانون تنعم فيها كافة اطياف المجتمع العراقى بالحريه والمساوات الا ان هولاء لم ينجحوا فى مهمتهم مما استدعى الى يجاد حل سريع قبل ان تآول الامور الى حرب طائفيه تلوح فى الافق تأتى على الاخضر واليابس وثانيا ان مشاريع االأقاليم والتى يدعواليها الحكيم هى خطا احمر فى الوقت الحاضر ويمكن مناقشة هذا الموضوع فى فتره لاتقل عن خمسه اعوام من الان اما الصدر فعليه ان يختار بين السياسه والدين وان الاداره الامريكيه لاتريد اعادة تجربة ( حزب الله على ارض العراق
لذا ارسلت هذه الاداره السياسى المخضرم جمى بيكر الى العراق لدرس الموقف عن كثب دون ان تغض النظر عن مشروعها القادم !!
السيد المالكى المغلوب على امره من الاخوه الاعداء حث الخطى نحوالسيد السيستانى مستنجدا به هذه المره وهو الذى حاول ان يوحى للاداره الامريكيه فى زيارته الاخيره لواشنطن انه يختلف عن سلفه الجعفرى وذلك بوضح حد لهيمنة المرجعيه الدينيه على القرار السياسى العراقى الا ان الموقف الاخيره للاداره الامريكه اتجاهه جعله يتراجع عن تعهداته السابقه مما يجعل الاداره الامريكه تحث الخطى فى بلورة مشروعها الجديد
السيد السيستانى الواقع بين المطرقه والسندان .. مطرقة الشعب الذى لبى نداء المرجعيه وتوجهه الى صناديق الانتخابات لينتخب القائمه التى باركها هو ولا غيره والتى اوصلت البلاد والعباد الى ماهو عليه الان يوجه اصابع الاتهام للمرجعيه وللقائمه التى اجبر على انتخابها الى درجه ان بعض المحافظات الجنوبيه والوسطى خرجت بمظاهرات ترحمت فيها على النظام السابق والذى ذاقت منه الأمرين لانها وصلت الى درجة ان تختار اهون الشرين وهونظام صدام رافعين صورالطاغيه !!
فيما فى الجهه الاخرى سندان الاحزاب الطائفيه والذى يعزف على وتر ان الطائفه فى خطر ولا بد للمرجعيه ان تتدخل لأ نقاذ الموقف والا فدماء الشيعه فى رقبة هذه المرجعيه فى حالة فيما شكلت حكومة انقاذ وطنى والتى سوف تسحب البساط من تحت اقدام هولاء الذين استغلوا اسم المرجعيه فى تحقيق مآربهم الشخصيه على حساب الشعب والوطن
ان امام المرجعيه فرصه تاريخيه سوف يسجلها لها التاريخ بكونها مرجعيه لكل ابناء العراق وليس لطائفه معينه لو انها اعلنت للشعب وبوضوح لا تشوبه شائبه سحبت تأيدها لهولاء الذى اوصلوا العراق الى حافة الحرب الاهليه والذى يدعون جهارا ليل نهار الى اقامه الكانتونات ومشاريع تقطيع اوصال العراق
ان للمرجعيه دورها المشرف طوال تاريخا الذى يمتد الى اكثر من الف عام والذى حافظت فيه على وحدة العراق وتماسك شعبه بكل طوائفه والتى واجهة فيه قوى الاحتلال واضعه نصب اعينها مصلحه الوطن والشعب فوق اعتبارات الطائفه او المذهب او الدين
اتمنى من السيد السيستانى ان يقول لمن يجئه لزيارته الآن وصاعدا من الساسه اعضاء الائتلاف العراقى ( لقد وضعت ثقتى بكم مرتين ومن خلفى ابناء الطائفه وفى كل مره تخذلونى وحان الوقت كى يقرر ابناء الطائفه موقفه بيعيدا عن تأثير المرجعيه لآنكم غير جديرين بالثقه ) حينها سوف يذرفون دموع التماسيح فى خضرتك لانهم لولاك لمى استطاعوا ان يصبح احدهم بواب فى القصر الجمهورى .. اتركم وحدهم ليصبحوا كقطيع الاغنام بدن راع
دع الشعب ان يقول كلمه ولو لمره واحده بمعزل عن ثأثر المرجعيه وستراه كيف سيختار قادته
املى اتفعلها هذه المره حينها سوف ينصفك التاريخ ويغفر لك كل خطاياك لأن الشعوب تحكم على قادتها من خلال ما خرجوا يضحون من اجله حتى لو بدوا انهم نهزموا ...



#ناصر_الياسرى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من ينقذك يا عراق ؟؟
- عندما يختزل مفهوم المواطنه فى مصطلح ( اتباع اهل البيت )
- دعوه تبرع ( للمقاومه ) !!!
- كنت بضيافة ..... المقاومه !!؟؟
- العلمانيه .... طريقنا للخلاص من الأستبداد الدينى


المزيد.....




- طهران تكشف تفاصيل طبية حول إصابة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي ...
- ترامب يرهن الاتفاق مع إيران بجودته ويدعو دولاً عربية وإسلامي ...
- في خطوة تاريخية.. البابا ليو الرابع عشر يعتذر عن دور الكنيسة ...
- إدانة إسلامية واسعة لخطط إقليم -أرض الصومال- افتتاح سفارة في ...
- العميد جهانشاهي: لا يمكن لأي عدو مواجهة الجمهورية الإسلامية ...
- عكرمة صبري يدعو لتحرك عاجل لحماية المسجد الأقصى من انتهاكات ...
- دول عربية وإسلامية تدين ممارسات بن غفير بحق -أسطول الصمود-
- بابا الفاتيكان يدعو إلى -نزع سلاح- الذكاء الاصطناعي.. ماذا ق ...
- التلفزيون الإيراني: عبور 32 سفينة مضيق هرمز بترخيص من حرس ال ...
- وكالة تسنيم: رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف ووزي ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ناصر الياسرى - سيدى السيستانى ... اتركهم هذه المره !!؟؟