أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - محمد حمادى - قطر تلفظ الإخوان














المزيد.....

قطر تلفظ الإخوان


محمد حمادى
كاتب رأى حر مصرى


الحوار المتمدن-العدد: 7172 - 2022 / 2 / 24 - 20:46
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


تمسكت قطر بموقفها المساند للإخوان فمنحت الفارين منهم ملاذاً آمناً، ومنصات إعلامية وتمويلاً لمؤسساتهم التي أنشأوها خارج مصر للعمل ضد نظام ما بعد ثورة 30 من يونيو 2013، والرئيس عبد الفتاح السيسي، ودفعت قطر ثمن ذلك في انضمام مصر بقوة إلى جيرانها الخليجيين الثلاث الذين قرروا فرض حصار عليها.
يعتبر دعم قطر لجماعة الإخوان الارهابية وفروعها المختلفة، واحدا من الأسباب الرئيسية الى أدت الى اندلاع الأزمة بينها وبين كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين. والآن وبعد أن تمكنت هذه الدول الأربعة وقطر أخيرًا من حل هذه الأزمة دبلوماسيًا، فإن الكيفية التي ستتعامل بها قطر مع الإخوان قد تعطينا مؤشرا على ما إذا كان هذا الحل سوف يصمد في المستقبل.

مصر كانت الأولى من بين مجموعة دول المقاطعة التي استعادت علاقاتها الديبلوماسية مع قطر في 20 يناير من العام الماضى، أتى هذا بعد قمة “العلا” لمجلس التعاون الخليجي، التي أعلن بيانها الختامي، الذي وقعته مصر، عن المصالحة بين كل من المملكة السعودية والإمارات ومصر والبحرين من جانب، وبين قطر على الجانب الآخر.
لقد كان إنجاز المصالحة بين السعودية وقطر هو المحصلة الأبرز للقمة الخليجية التي عقدت في مدينة العلا بالسعودية (5 يناير2021)، فيما اعتبر البيان الختامي للقمة الذي وقعه أعضاء مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى مصر بمثابة طي لصفحة الخلاف وإعادة العلاقات التي قطعت منذ عام 2017 بين تلك الدول وقطر. ومع ذلك، لم يتطرق البيان إلى أصل الخلاف أو آليات حله، ولم يذكر ما إذا كانت ثمة تفاهمات قد جرت بين هذه الدول المتناحرة بشأن القضايا التي تسببت في نشوء الأزمة.

وبالعودة الى الوراء قليلا نرى أن علاقة قطر بالإخوان المسلمين شديدة القدم وتعود إلى خمسينيات القرن الماضي عندما استقدم حكام الإمارة حينها عدداً من الأعضاء البارزين بالجماعة للعمل في قطاع التعليم الناشئ حينها. أحد هؤلاء، عبد البديع صقر، كان مسؤولاً منذ عام 1954 عن إنشاء منظومة المدارس الرسمية في قطر للمرة الأولى. طوال عقود تالية كان أعضاء في الجماعة في مواقع نافذة في منظومة التعليم الرسمي القطرية مسؤولين عن توظيف المزيد من أعضاء الجماعة والقريبين من أيديولوجيتها في مواقع مختلفة. ولا شك في أن أبرز أعضاء الجماعة الذين استقروا في قطر، هو الشيخ يوسف القرضاوي، الذي انتقل للعيش في الدوحة منذ عام 1961.

ويعيش أبناء التنظيم الإرهابي حالة تخبط كبرى منذ مطالبة تركيا لعدد كبير منهم بالمغادرة، وإغلاق منابرهم التي كانوا يبثون من خلالها سمومهم، مما جعلهم يبحثون عن أماكن تكون آمنة ومستقرة للاستقرار بها بعدما ضاقت بهم أنقرة، جراء تدخلهم في الشؤون الداخلية من جهة، ولتوطيد العلاقات مع مصر من جهة أخرى.

ربما لم تعد كثير من مصالح قطر تتعلق بعلاقتها القريبة بالإخوان الارهابية كما كان عليه الحال من قبل، فالجماعة بعد الضربات القاصمة التي تعرضت لها، ومع انقساماتها والانشقاقات المتكررة لجماعات من أعضائها أصبحت عبئاً على حلفائها أكثر منها أصلاً من الأصول السياسية التي يرجى من استثمارها أن يدر عائداً مناسباً.

فالتقارب المتسارع بين قطر ومصر ما زال يعد بتطورات مهمة في الملفات المختلفة على طاولة العلاقات بين البلدين. لدى كلا الطرفين ما يؤمل بتحقيقه من خلال هذا التقارب، ويبدو واضحاً أن كليهما حريص على عنصر السرعة.
وتسببت التغييرات التى تشهدها العلاقات "المصرية - التركية" من جانب، و"المصرية - القطرية" من جانب آخر، و"التركية - الخليجية" من جانب ثالث، فى بحث عناصر جماعة الإخوان الإرهابية فى تركيا وقطر، عن ملاذات آمنة يلجئون إليها خلال الفترة المقبلة.
ويسعى الإخوان، خلال الفترة القادمة ، إلى الهروب للندن، والحصول على إقامة داخل بريطانيا، وهو ما باء بالفشل، ونتج عنه وضع قيود جديدة على استقبال عناصر التنظيم للأموال.

الاخوان الهاربين فى قطر وتركيا باتوا الان مثل الفئران ، يهرولوا مفزعين ، يتوجسون خيفة ، يترقبون اللحظة تلو الاخرى خشية القبض عليهم وتسليمهم الى مصر ، يحاولون أن يلجأوا الى دول أخرى تأويهم وتعصمهم من الطوفان ، يا من خربتم وقتلتم وأشعلتم نار الفتنة بين الناس وخيانتكم لوطنكم ومحاولاتكم الخبيثة الفاشلة لاثارة الفوضى كل هذا وأكثر ، الان قطر الذى تحتمون بها تلفظكم .



#محمد_حمادى (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رفاعة الطهطاوى والفهم المستنير للحضارة الأوربية
- أم كلثوم الحاضر الغائب


المزيد.....




- أكاديمية إيرانية من المنفى تتحدث لـCNN عن اختلاف مظاهرات مهس ...
- أكاديمية إيرانية من المنفى تتحدث لـCNN عن اختلاف مظاهرات مهس ...
- الإيراني الأمريكي محمد باقر نمازي يصل مسقط قادما من طهران بع ...
- مقتل شخصين جراء تحطم طائرة عسكرية في مطار -غاو- شمال مالي
- العام الدراسي: انتقادات -لعدم استعداد- مدارس في مصر لعودة ال ...
- برلين تنتقد واشنطن ودول صديقة على بيع الغاز بـ-أسعار خيالية- ...
- أنقرة تستدعي السفير السويدي على خلفية برنامج بالتلفزيون الحك ...
- السعودية.. ضبط محاولة تهريب كميات ضخمة من المخدرات والكشف عن ...
- قمة إسبانية-ألمانية لبحث أزمة الطاقة
- بوتين يأمر بنقل إدارة محطة زبوروجيه النووية إلى روسيا


المزيد.....

- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - محمد حمادى - قطر تلفظ الإخوان