أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الدين محمد ابكر - حميدتي في موسكو زبارة. اتت في وقتها














المزيد.....

حميدتي في موسكو زبارة. اتت في وقتها


علاء الدين محمد ابكر
كاتب راي سياسي وباحث إعلامي ومدافع عن حقوق الانسان

()


الحوار المتمدن-العدد: 7172 - 2022 / 2 / 24 - 02:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حميدتي في موسكو زيارة اتت في وقتها


بقلم / علاء الدين محمد ابكر

بات العالم يتشكل علي اسس جديدة عقب احتدام الصراع مابين روسيا التي تريد نفض الغبار عنها واسترداد مكانتها كقطب دولي كما كان حال الاتحاد السوفييتي السابق والولايات المتحدة
والتي وجدت نفسها قطب احادي عقب تفكك الاتحاد السوفييتي في العام 1991م ، ولكن امريكا ايام انفرادها باحتكار القرار الدولي والتحكم في مصير العالم قد انتهت فعقب وصول الرئيس فلاديمير بوتين الي السلطة في روسيا عمل بجهد كبير لاجل استرداد مكانة روسيا الدولية بعيد عن نظريات الحزب الشيوعي التي خصمت الكثير من قوة الاتحاد السوفييتي لتسير موسكو في عهد فلادمير بوتين علي طريق جديد يضمن لها تطوير الذات وحماية مصالحها واليوم روسيا اصبحت بلد صناعي كبير و لها تبادل تجاري مع كل دول العالم لذلك لن توثر عليها العقوبات الاقتصادية الامريكية و ربما ينقلب سحر العقوبات علي الولايات المتحدة لتجد نفسها بدون حلفاء خاصة في افريقيا وجنوب شرق اسيا وربما يتشكل تحالف دولي جديد يضم روسيا والصين والعديد من الدول التي تطمح في التحرر من الهيمنة الغربية خاصة في الملف الاقتصادي ولن تقف الدول الاوربية علي الحياد ولن تسمح بضر لمصالحها التجارية المرتبطة بالشراكة مع الجانب الروسي خاصة في مجال الغاز الطبيعي الذي يصل الي دول الاتحاد الاوربي عبر خط انابيب يمر علي بحر البلطيق ولن تتمكن الولايات المتحدة من تعويض حلفائها بامدادهم بالغاز الطبيعي من مناطق اخري بدلا عن الغاز الروسي السهل الترحيل من روسيا والي الدول الاوربية
فانتاج دولة قطر لن يكفي استهلاك المصانع الاوربية خاصة وان شهر الشتاء لن ينتهي في الغرب الي في مايو القادم ، لقد جرب السودان عقب سقوط نظام البشير سياسة البنك الدولي المدمرة للمواطن السوداني و كانت النتيجة مزيد من الجوع والفقر والبطالة وهذا دليل علي ان الولايات المتحدة وحلفائها مجرد لصوص لاهدف لهم الا سرقة ثروات الشعوب وذلك عن طريق التلاعب بالديون وجعلها تزيد بالفائدة حتي تصل الي مبالغ فلكية يصعب سدادها ولايكون امام الدول الضعيفة خيار غير تطبيق شروط البنك الدولي مقابل وعود جوفاء برفع الديون ، ان العلاقات الدولية بين الحكومات يجب ان تكون مسنودة علي المصالح المشتركة وليست علي الهيمنة وفرض الشروط التي قد تصل الي درجة التدخل في الشئون الداخلية ولقد كانت للسودان تجربة سابقة مع الصين التي تمكنت من استخراج النفط عن طريق نظام الربح من بيع حصتها من النفط وبتلك الطريقة تمكن السودان من يصبح دولة نفطية بينما الولايات المتحدة كانت قد توقفت في بداية ثمانيات القرن الماضي عن اكمال التنقيب عن النفط في السودان ، لذلك فان زيارة سعادة الجنرال محمد حمدان دقلو (حميدتي ) نائب رئيس مجلس السيادة الي روسيا تاتي في توقيت هام بالنسبة للبلدين فالسودان بلد مهم في منطقة جنوب الصحراء وساحل البحر الاحمر ويمكن ان يكون نافذة تعاون دولي في حال ابرام اتفاقية تجارية مابين السودان وروسيا وتشكيل سوق حرة مشترك دولي علي غرار السوق الاوربية المشتركة لمقابلة الغطرسة الامريكية التي تظن انها سيدة العالم ويمكن لهذا السوق الحر المقترح بقيادة روسيا والدول الحرة ان يستفيد من ارض السودان البكر في الزراعة وتطوير الثروة الحيوانية والسمكية والمعادن وانشاء مراكز صناعية ضخمة علي البحر الاحمر لتوطين صناعة السيارات والدواء والطائرات وغيرها من المنتجات لمحاربة السلع والبضائع الغربية كرد فعل قوي ضد العقوبات ضد روسيا التي مارست حقها كدولة عظمة وعضو في مجلس الامن الدولي باعترافها بحق كل من جمهورية دونيتسك و جمهورية لوغانسك في الاستقلال ومن حق روسيا حماية حدودها من اي تهديد يمس امنها القومي فالولايات المتحدة نفسها كانت قد حشدت جيوشها في العام 1962 عندما قام الاتحاد السوفييتي السابق بنصب صواريخ نووية في جزيرة كوبا التي تبعد اميال قليلة من الشاطي الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية ، اذا التاريخ يعيد نفسه ولكن علي ارض دولة اوكرانيا
يجب علي السودان الاستفادة من هذه الاحداث وينحاز الي المعسكر الروسي مقابل تطوير الاقتصاد السوداني بما يضمن مصالح البلدين والاستفادة من خبرات روسيا في استخراج النفط والغاز خاصة المكتشف علي ساحل البحر الاحمر الذي لوقدر له الخروج فسوف يكون السودان بلد متقدم في انتاج وتصدير الغاز الطبيعي قد يفوق انتاج دولة قطر ، كامل التوفيق للسيد نائب رئيس مجلس السيادة الجنرال محمد حمدان دقلو ( حميدتي ) في هذه الزيارة الهامة

جمهورية السودان



#علاء_الدين_محمد_ابكر (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرئيس الروسي رجل المخابرات القوي عرف من أين تؤكل كتف امريكا
- هل تورط امريكا اوكرانيا في حرب ضد روسيا وفي الاخر تتخلي عنها
- لن ينهض السودان الا اذا طبق النهج الاقتصادي الاشتراكي
- هل يشهد العالم حرب عالمية ثالثة؟


المزيد.....




- حزب الله يهاجم قوات إسرائيلية جنوب لبنان
- أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرا ...
- حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان ويصفه ...
- -هل هذا سيرك؟-.. روبيو يواجه استجوابا عاصفا في الكونغرس وسط ...
- عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محا ...
- الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أر ...
- من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات ...
- إسرائيل - لبنان: بين وقف إطلاق النار والانقسامات اللبنانية
- أوكرانيا - روسيا: تصاعد حرب الاستنزاف
- الروسية أندرييفا والبولندية خفالينسكا تخططان لنهائي تاريخي ف ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الدين محمد ابكر - حميدتي في موسكو زبارة. اتت في وقتها