أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - حِوار الصمت














المزيد.....

حِوار الصمت


مراد سليمان علو
شاعر وكاتب

(Murad Hakrash)


الحوار المتمدن-العدد: 7171 - 2022 / 2 / 23 - 13:15
المحور: الادب والفن
    


في حبي لكِ ترتدين الشك يقينا
وأنا لم أرض بغير حبكِ دينا
كلّ اسم اسمعه
تنقلب حروفه سينا
وكلّ العيون
إلا العسل في عينيكِ
خرافة وجنون
إن كنت لا أحبك
ما لي أرى صورك
بستان مواعيد
وأعياد قبل العيد
إن لم يكن هذا حبا
لماذا أجعلك كلّ مرة تضحكين
كيف يكون الحبّ
وفي قصائدي تنامين
وإن كنت تشكّين
لنبدأ من جديد
ونزيل معا هذا الجليد
وما بين رفض وقبول
وصعود ونزول
نعلن مرة أخرى
أسماء مواسم المطر
وأوقات الهطول
وستعلمين بأنني لا أجيد غير لغتك
لملمت أبجديتها من عينيك
وما بين شكواي وغموضك
تحتار البلابل
فما بالك لا تنصتين
إن كان هذا ليس شدوا
لماذا الجدائل على كتفيك تتمايل
سأكتب قصيدة جديدة
اسأل فيها القمر
لماذا أنت وحدك
تختلفين عن النساء
ولماذا القصيدة
إذا لم تكوني فيها
تشبه الصحراء
إن كان هذا ليس حبا
كيف تعلمت التسلل كلّ ليلة
خلف الشاشة الزرقاء
أبحث قبالة اسمك
عن نجمة خضراء
تدعوني للدخول
وتتكثف في روحي الدهشة
ويصيب قلبي الذهول
ماذا يكون هذا أذن
وأنتِ في منصّات تواصلي
كلمة سرّ القبول
وعندما يعلن الشعر عن الانتصار
تولد القصيدة من عينيك
وعلى خديّك وشفتيك
يسيل العسل والبهار
إن لم يكن هذا حبا
فهو تصابي وانبهار
أحبك يا سيدتي ولكن بصمت
فأنا شاعر لا يجيد لغة الحوار.



#مراد_سليمان_علو (هاشتاغ)       Murad_Hakrash#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (حمامة بيكاسو على باب المكتبة الفرعية في شنكال)
- الشِتاء
- رحلة صباح كنجي إلى سومر
- إنتظار
- قصيدة في لوح
- سر الحياة
- المَلاك الكبير
- ُروح الشاعر
- الأمل
- موت باذخ
- الدخول إلى المخيم
- مذكرات طالب نازح في احدى مخيمات كردستان
- غربان ما بعد الفرمان
- حين اصبحت مجنونا
- كومة بقرش
- ترياق
- فلسففة محشية
- تبجح
- صح النوم
- الحب الكبير


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - حِوار الصمت