أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بدر الدين العتاق - قصيدة - كوني ملهمتي-














المزيد.....

قصيدة - كوني ملهمتي-


بدر الدين العتاق

الحوار المتمدن-العدد: 7152 - 2022 / 2 / 3 - 23:20
المحور: الادب والفن
    


قالت ولعسٌ من شفاها تكسرا* حنانيك إني أشتهيك وسُكَّرا
هذي صورتي والكثيب كأنَّها* من فرطِ الجمال فالله مصورا
قل لي بربِّك أيُّها البدرُ حديثاً* فإني بك مذ تيك همت وأكبرا
ماذا عليكِ لو ملتُ والميلُ مهما* إليكِ جار والقلب منك تفطرا
أنا وعيون الكون يا صاحي* تفتَّقَتْ والشعر لديك فأجهرا
خذني ما إليكَ وسيلةً أرضى* بها غير شعرٍ منك صداه مسطرا
برى القلبَ ولستُ أملك حيلة* حياليكَ حَوَاَلَكَا وحَيلِي متبرا
فقلتُ والدَّمع يا هنتاه أرَّقني* من مسراه على الخدين تحدرا
رنا قلبي وهي والنفس رانيةٌ * صبابات والصَّبُ يرنو ويقدرا
إلى صورة تستَخِفُّ غِرَّاً مُدْنِفَاً* مشيت الهوينى ظالعاً متعثرا
من بعد أن كنت أزهو ضلفعا * يستهوي حُسْنَ رانيةٍ وتبخترا
ذريني أُقاسي الهمَّ أطولَ ليلهِ* بطيءِ الكواكبِ عرَاني وأشهرا
أذْكُركِ والشَّعر منك جداولٌ* على النَّهدين يحكي القهقرى
أسودُ فاحمٍ ما الليل أسدله* ولا بين خديك يداعب أنهُرا
ماذا عليك يا هنتاه لو أنني* قبَّلت منك المآقي والمشعرا
كوني ملهمتي ما ضرَّ قانية* شِعرٌ جزيلٌ وحبٌ وشنفرى
أَرْقُبُ الليلَ الطويلَ يعقُبُهُ* نهارٌ وقدَّك فالضلوع مُحَصَّرا
واشممْ فوح ريحان فتلهمني* أن نحوك عبير البوح وعنبرا
ما الشِّعر إلا إليكِ وسيلةٌ* تُبْلِغْكِ عِتَاقٌ مراسيلٌ وأمْهُرا
شوقٌ مستهامٌ وشوقي هُيَاماً* ما بلَّ صَدْعُ القائلِ المستهترا
أيا هنتاه كم من مشوق بلى* ما بين صدك المغبون ومنكرا
ذريني كُلَّما قلتُ كفاني عذاباً* وجدتني أُصارعُ الشِّعرَ وأشعرا
يمضي إليك إذ منك مسراه* يا كل الحياة وكلتيهم يشكرا
أتُحِبُنِي هنْتَاهُ ما بَقِيَتْ محبرةٌ * فيَّ باقيةٌ فالعمر يمضي وأشهُرا
هل مِنْ مُغيثٍ في الحبِّ أُسْمِعَهُ* هذاك الشَّعر إليها والشوق وأكبرا
أم هل تُرَاها فتسمعني الصدى* يجيب البدر بدرا وافق البدرا
كِليني فأنا شاعرٌ ما ضرني* قولُ الوُشَاةِ بالصدِّ معتكَرا
فهل يُبْلِغْكِ ما أُكَتِّمه جوىً* أم حواليك الظنون ريثما قَطَرا
ضُميني مجسدا ونهدُكِ أرتمي* عَلَّنِي والعَلُّ مَعْلُولٌ ومستكبرا
فالقَدُّ في حُلَلٍ والرِّيقُ مُلْتَهِبٌ* والجِسْمُ في فَتَرٍ والقَطْنُ مستعِرا
والكَفُّ في شُغُلٍ واللَّثمُ مُشْتَعِلٌ* والشَّعرُ في رَطَنٍ والكَفْلُ مُسْتَتِرا
والأَيْرُ مُنْتَصِبٌ والبَظْرُ مُرْتَقِبٌ* والرُّوحُ في شَغَفٍ والبَوْحُ مُنْتَظِرا
والنَّهدُ في شَلَلٍ والشَّعرُ مُنْدَهِنٌ* والعَيْنُ في غَمَضٍ والحُبُّ يَعْتَصِرا
أَمَا تَرَيْ كيف يا هَنْتاهُ ما فعلت* صورةٌ هَيَّجَتْنِي والخيلُ معتبرا
متى منها يا كرام الحيِّ أحظى* نوالاً فالوعد المخيب تدثرا
بشرِي يا غمامات الخير مَرْقَبَةٌ * بشريات باللُّقا نحظىَ بالبشرى
كم من تَلَاقٍ في غَيْهَبٍ أُكَتِّمَهُ* فأكتبه والشعر رسوله الفكرا
كفاني عذابٌ وهيامٌ ومَخْيَلَةٌ* حتى نُحَقِقَ المرجوَّ منتصرا
هذا أنا وقولي أحبك تورية* يعانق صورة مجلاها ويستنرا
قولي أحبك وما بها خجل * سيان بينا نحسها حبا ونغتفرا
أسمعيني لفظها يا حبذا* لفظٌ إليَّ يرد الروح والصورا
لفظ الغرام مكنونه قلب * بين نهديك يحوطه الخَفَرا
ما زلت أرجو الغيث أوله * والغيث هتَّانُ وغيداق منهمرا
أحبك طول العمر فاتنتي * وتحبني هنتاه رانية ومُفْتَخَرَا



#بدر_الدين_العتاق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بدر الدين العتاق - قصيدة - كوني ملهمتي-