أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد أبوالفضل محمد - أنا الصوفى المريد العاشق














المزيد.....

أنا الصوفى المريد العاشق


محمد أبوالفضل محمد

الحوار المتمدن-العدد: 7143 - 2022 / 1 / 22 - 19:35
المحور: الادب والفن
    


"من وقف على بابِنا اصطفيناه .. ومن اصطفيناه صفيناه .. ومن صفيناه شفيناه .. ومن شفيناه وقف على باب مولاه لا يرى إلا مولاه"
الصوفية ممارسة روحية تستهدف الرحلة الداخلية لأكتشاف ذات المرء الحقيقية
ومن أهم المفكرين والفلاسفة المرتبطين بها هم الرومي وحافظ الشيرازي من إيران، ويعتقد بعض الناس أن الصوفية تتناغم مع رؤية علم النفس في التعرف الحقيقي على النفس والتحرر من القيود التي تُكوّن تصورات زائفة للمرء عن ذاته كالقيود التي اكتسبها من المحيط والانحيازات والآخرين. هي اعتقاد مفاده أنه إذا وصلنا إلى جوهر كينونتنا سنكون متناغمين مع الكون وخالقه
والإبتعاد عن الرذائل والإقتراب من الفضائل والتجلي والعيش عيشة الدراويش تلك الكلمات تلخص الصوفية وهي تلخص حتما ما يعتقده كثير من المتصوفين لكنها أيضا لا تروق للبعض.
الصوفية هي إلتزام بمعرفة الذات، تهدف إلى معرفة المرء بذاته، لا الأبعاد المادية لكيانه فحسب، التي تشمل شخصيته ومشاعره وجسده وهويته الاجتماعية، بل أيضًا الأبعاد الروحية، تلك الأجزاء من أنفسنا التي نجمع فيها قوتنا وشجاعتنا وتعاطفنا. ذلك الجزء الثابت فينا الذي لا يتغير أو يتأثر بشيء رغم أن جميع الأبعاد المادية تتغير باستمرار، ذلك الجزء الذي يجعلك ما أنت عليه حقيقة.
أما أكثر ما لفتني في أي بحث عن الصوفية أن شيئاً آخر يتكرر أيضا وهو أنْ ليس هنالك تعريف واحد للصوفية. لكن الأمور تصبح أكثر تعقيداً عندما يقول صوفيون ممارسون، إن الصوفية لا تُربط حصراً بالإسلام لأنها سابقه له وتعود جذورها إلى ما قبله. هذا القول طبعاً يرفضه صوفيون آخرون ممن يعتبرون أن الصوفية لا تخرج عن الإسلام لكنها تسير في فضاء رحب شعاره اعبد الله كأنك تراه ما يفتح باب الخيال ما جعل الخيال طريقة من طرق المعرفة لدى المتصوفين. ليس هذا فقط مدار اختلاف او تفسيرات مختلفة إنما أيضا النظرة الى المتصوف نفسه ؟ هل يمارس رياضة روحية؟ وهو يظن أنه يمارس العبادة؟ هلى فعلاً عليه الإبتعاد عن الملذات والعيش عيشة الزاهد بالأشياء؟ أم أن هذه الأمور تغيرت مع تطور الحياة ؟ ولم يعد الصوفي درويش يجسده البارم حول ذاته مرة بعد أخرى بعد أخرى حتى يرتفع بذاته إلى أعلى.
فعلا ففي ذهننا، عندما يجري الحديث عن الصوفية فإن رقصة الدراويش تحضر أمامنا.
فعمليا دوران الدراويش الذي تحول فولكلورا هو حاضر في بعض الطقوس لأن هذا الدوران هو دوران حول الذات وصولا إلى الإرتقاء لملاقاة الذات الإلهية.
هنا أيضا هنالك اختلاف في التفسير، فالدرويش الذي يدور حول ذاته طقس يرتبط شكلا بالصوفيه لكن حصر الصوفية فيه اجتزاء كبير حسب هؤلاء.
أخيرا: إن الخوف والشك بهويتي بعد تجردي من أدواري وعاداتي وقصصي الشخصية جعلني أبحث عن هذا السبيل لمعرفة نفسي، وجعلني تلميذ فى مدرسة العشق الألهى في هذه المدرسة لم يكن لدي خيار آخر، إذ يجب أن أعرف نفسي لأملك شيئًا ثابتا. وكلما تعلمت المزيد عن نفسي تعلمت المزيد عن علم النفس وطريقة تفكيرنا.



#محمد_أبوالفضل_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا الصوفى المريد العاشق


المزيد.....




- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...
- روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو ...
- سياسة الرغبة.. كيف يؤيد الإنسان السلطة التي تستغله وتقمعه؟
- -يمكنك رؤية كل شيء- يحقق أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي منذ عقود ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد أبوالفضل محمد - أنا الصوفى المريد العاشق