أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جيهان محمد - رسالة إلى الفراغ














المزيد.....

رسالة إلى الفراغ


جيهان محمد
(Gehan Mohamed)


الحوار المتمدن-العدد: 7121 - 2021 / 12 / 29 - 09:01
المحور: الادب والفن
    


التكييف! الفكرة الأكثر ذكاءًا..تعامل مباشر مع النتائج.
التطور فكرة اختراق الأسباب..التعمق في الماضي بالأدلة.. بالمنطق.،فماذا عن التنبأ؟
ما مصير الكائن الممتاز الذي تخطى الطفرات و الإنعزالات؟
ما هي الكارثة المتوقعة بحيث يسير الأنتقاء في أفضل اتجاه؟
لماذا يحدث دائمًا حادث يترك الأفضل؟
لماذا الأفضل والأسوء لنا؟
عشوائية أم موجهة تلك الأحداث الكونية؟
كيف تآمرت تلك الأحداث لإيجاد هذا الكائن المعقد الذي استطاع التفكير فيها؟
وتلك الومضات التي تُشبّع السَماء وتملئُها بأزمانٍ انقضت، ككياننا كلما مر الزمن امتلئنا به.
كيف بدأ في فراغ؟
لابد أن يكون بدأ صخراً يتلقى الحدث دون رد. ثم نباتاً ،يتطفل..يتعايش.. ينتحي ..للظلام..للضوء..للأرض..للسماء!
وحين السمع والبصر..حين أراد إدراك الحدث وما وراءه..”من المُرسِل؟!”
لابد أن أُصدر صوتاً!!
اللغة!
اللعنة!
بدأ الخلق
بدأ التكييف من جديد .
يتكييف مع تفكيره وعدم تفكيره. في الحالتين مشكلة. يتكييف مع الألم الذي أوجده ذكائه وغبائه!
يهرب...ينجنب...يدافع...يُهاجم...يَقتِل...يُقتل!
عليه أن يختار بين ألم الملء أو ألم الفراغ!
أيها الفراغ...كيف أمتلئت؟
حين ملء كانط الفراغ بالزمان والمكان، كان إله.
وكان أينشتاين نبي!
والإنسان يحب الأنبياء، يحب الرسالة و لا يقوى على الحكمة!
رسالة_إلى_الفراع!



#جيهان_محمد (هاشتاغ)       Gehan_Mohamed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف بدأ فارغاً !
- الفرق بين الإنسان والإنسان!
- (الإنسان) (حافظ رضوان)
- الإنسان!


المزيد.....




- كيف صورت السينما والدراما الإيرانية أمريكا وإسرائيل؟ 7 أعمال ...
- -ألوان من قلب غزة-.. أن ترسم كي لا تنكسر
- -أمير الغناء العربي- يصارع الوعكة الأشد.. نزيف مفاجئ يدخل ها ...
- لغة الفن العابرة للحواجز والحدود من غزة إلى لندن عبر لوحات م ...
- حكاية مسجد.. -مقام الأربعين- على جبل قاسيون في دمشق
- 13 رمضان.. من عهدة الفاروق بالقدس إلى دماء -مراد الأول- بالب ...
- صدور كتاب -تأثير الإسلاموفوبيا على السياسة الخارجية الأمريكي ...
- 12 رمضان.. ابن طولون يستقل بمصر وجنازة تاريخية لابن الجوزي ف ...
- الذكــاء الاصطنـــاعي والتفكيـــر الناقــد!
- المدرسة كمجتمع صمود إيجابي: من ثقافة الانتظار إلى ثقافة الفع ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جيهان محمد - رسالة إلى الفراغ