أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غزوان العالمي - هل الاصلاح قادم للعراق؟














المزيد.....

هل الاصلاح قادم للعراق؟


غزوان العالمي

الحوار المتمدن-العدد: 7116 - 2021 / 12 / 24 - 12:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يعد العراق في هذه الفترة من الدول التي تعيش مرحلة الديمقراطية الناشئة التي دخلها بعد سقوط نظام صدام حسين القائم على دكتاتورية الحزب الواحد والذي سقط على يد الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها وكما هو معلوم ان اي دولة يتغير نظامها عن طريق قوة خارجية تكون النتيجة على الاغلب اما فوضى او دكتاتورية وبما ان العراق عاش التجربة الثانية في النظام السابق كان من الطبيعي ان يلتجأ الى الفوضى التي ظهرة جلية في نظامه الديمقراطي الناشئ الذي يتسم بالفوضى التي انتجت سنوات من الفساد و غياب الامن و الامان و العيش الكريم و انتشرت البطالة وزادة معدلات الجريمة و الاتجار بالمخدرات وغيرها الكثير من المشاكل والسؤال هنا متى يخرج العراق من هذه المرحلة؟ وهل سيكون خلاصه بانتخابات تشرين الاول من عام 2021 م وما افرزته من نتائج؟
واقعا ان افضل طريقة للخلاص مما تعانيه جمهورية العراق هو عن طريق التغير السلمي بواسطة صناديق الاقتراع ولكن ليس كما حصل في الانتخابات الاخيرة انتخابات تشرين فهي لم يحصل بها تغير وما حصل هو تبديل للوجوه في داخل قبة البرلمان و بشكل نسبي فاغلب الاحزاب التي تحكم العراق بعد السقوط باقية وهي التي حصلة على الحصة الاكبر من المقاعد في البرلمان مما يعني بقاء نفس المنظومة وبقاء العراق على نفس الحال وافضل دليل على ما نقول هو عودة نفس الاجتماعات التي تجري بعد اعلان النتائج النهائية في كل دورة انتخابية وان من حكم العراق بعد السقوط الى اليوم هو نفسه يتزعم المشهد ولكن الفرق هو بدأ ضعف و تراجع هذه القوة الفاسدة و بروز قوى واحزاب جديدة صاعدة تعمل على النهوض بالعراق وتمكنت من الحصول على عدد من المقاعد وعليه من واجب الشعب العراقي في المراحل القادمة اذا اراد التغير ان يقوم ببعض الامور منها عدم العزوف عن المشاركة في الانتخابات وعليه ان يصوت الى الاحزاب الجدية وترك كل الاحزاب القديمة وان غيرت اسمائها ويمكن معرفتها من خلا قائد الحزب وليس من مرشحيه فنجده نفس القائد ولم يتغير و على الشعب ان يستمر بضغطه على صانع القرار من اجل تشريع قانون انتخاب الدوائر الصغيرة وليس المتوسطة ان بوادر النهوض بدأت تلوح بالأفق ومسؤولية على الشعب باتت اكبر فهو وحده يستطيع ازاحتهم بعد ان اصبح فشلهم واضح واقعا حتى الكتلة الصدرية هي ليست كتلة جديدة وانها ستفشل كما فشل اي مشروع من مشاريع الاسلام السياسي في العراق وباقي الدول العربية ان الاوان ليعلنوا فشلهم وانهم ليسوا قادة المرحلة ويمنحوا الفرصة لغيرهم



#غزوان_العالمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شبح الاحزاب السياسية في العراق
- ازمة الاسلام السياسي في العراق
- العراق و المستقبل المجهول
- الشعب العراقي و حقه المسروق


المزيد.....




- كيف تستعد لجنة إدارة غزة في مصر لاستلام مهامها؟
- ماكرون يجدد دعمه للجيش اللبناني.. وسلام يؤكد المضي بحصر السل ...
- -انضمام- عربي و-تحفظ- أوروبي لـ-مجلس سلام- عالمي برئاسة ترام ...
- رويترز: أمريكا تكثف الضغوط على العراق لتقويض -النفوذ الإيران ...
- فيدان: إسرائيل ما زالت تتحين الفرصة لمهاجمة إيران
- في ساعاته الأخيرة.. تلميحات لتمديد وقف إطلاق النار بين دمشق ...
- -مسار الأحداث- يناقش التحديات التي تواجه -مجلس السلام- الخاص ...
- مسؤولة أمريكية للجزيرة: ترتيبات نهائية لفتح معبر رفح وتشكيل ...
- دونباس.. صراع السيطرة ومعضلة الحلول السياسية الدولية
- الدانمارك وغرينلاند توحدان الموقف بعد تهديدات ترمب


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غزوان العالمي - هل الاصلاح قادم للعراق؟