أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زاهد عزت حرش - جدارنا الاخير














المزيد.....

جدارنا الاخير


زاهد عزت حرش
(Zahed Ezzt Harash)


الحوار المتمدن-العدد: 489 - 2003 / 5 / 16 - 07:37
المحور: الادب والفن
    


 

اصبح اللحن اكثر حزناً .. اصبح الون اكثر بعداً , تحت تأثير النبيذ والدخان ..! امتدت مسافات الانين عبر النغم المسترسل من الة وترية .. والعيون تراجعت خلف اسوار الجفون .!!
وتسألني من اين يأتي كل هذا الحزن ؟! من اين يأتي كل هذا الانين ؟!
يا زهرة الياسمين* .. يتهادى اللون على اطراف المساحة البيضاء للوحة جديدة , بارتياب ووجل , كأنه العائد من مشهدية الذبح المتكرر , على حوافي الطرقات المعبئة بجند الغاصبين !!
ما عسى اللوحة ان تفعل في وجه بندقية تمزق ارجاء الصمت واحشاء البشر ؟؟ ما عسى الالوان ان تحمل من جرح العيون برؤية الدماء .. على ارصفة الطرقات .. سوى هذا الاسود الحزين ؟!!
واضعف الايمان هو الكلام .. فماذا سنصنع بالكلام .!؟

  (1)
هي دعوة للصمت
هي دعوة للصبر    
فشدَّ على الجراح ..!
هي دعوة .. للاجتراح ؟!
دعوة .. لكبت اصوات النباح !!
فالننتظر ..
.................................       
فلننتظر ..
ميلاد فجر للكفاح .!!
صوتنا صوت مباح
تحت قصف
من غبار ورياح ..
فالتنتظر ..
.......................
فالننتظر ..
كفكف رذاذ البحر
وهيء وقتك للموج
والاقداح ..
فكل ما نحتاج يا وطني ..   
سَرج وصباح .!
سلاسل من ماء ورد ..
من زهر .. ومن تفاح 
كل ما نحتاج يا وطني ..
وسيلة وسلاح .!!

 (2)
ثبت خطاك .. على الثرى
وبعضاً .. انحني .!!
كيما تمر العاصفة
ثبت خطاك ..
ودع سيول الجرف
تعبر باضطراب ..
وانت كالاشجار تضرب
جذعك في الارض ..
فهي الوحيدة .. عارفة

 (3)
ثبت خطاك ..
واضمر يداك
على البنات
على البنين
كي تمضي .. يا وطني السنين
لتعيد ترتيب العباد
وتعيد ترتيب العتاد..
فالننتظر
......................
فالننتظر ..
واكتب ..
بما عرفت يداك من اللغات
واكتب ..
بما عرف اللسان من الكلام
تاريخ كُلَ الغاصبين .!!

 (4)
ثبت خطاك
على ثراك
ولننتظر .!!
..........................   
ولننتظر ..
حتى تمر العاصفة
وانفث دخانك غاضباً ..
لا ينتصر شعب
بحرب خاطفة
هي لعبة ..
الاسواق
والاوراق ..
هي لبعة الاموال
في ايدي الطغاة الجارفة

 (5)
ثبت خطاك
على ثراك
وجعل ردائك
من يداك
وجعل رغيف الخبز
.. وجعل طعامك
من يداك

(6)
ثبت خطاك
على ثراك
ولننتظر ..
حتى ينام الله
في كتب الصلاة
اسوة بالاولين من الطغاة
ولننتظر ..
...........................
ولننتظر ..
رحيل كل الانبياء
حتى تضيء لنا السماء
ولننتظر زوال عهد الاولياء
ولننتظر ..
.............................
ولننتظر ..
غداً يموت القائمون عليك
من وهج الضياء
فغسل يداك
وعلى الثرى
جدد خطاك

* حبيبتي الاميرة


شفاعمرو – ارض الجليل
السبت 10.05.03

 



#زاهد_عزت_حرش (هاشتاغ)       Zahed_Ezzt_Harash#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حبيبتي .. في رحلة البكاء والصهيل


المزيد.....




- ظلام وأزمة وقود.. 5 أفلام سينمائية تخيلت العالم بلا طاقة
- من هي ريتا في شعر محمود درويش؟
- معرض في لندن يستعرض خمسة عقود من تجربة ضياء العزاوي الفنية
- وتيرة إطلاق الصواريخ الإيرانية بين حرب الـ12 يوما وهجوم 28 ف ...
- أشبه بفيلم سينمائي.. تفاصيل رحلة خروج منير الحدادي من إيران ...
- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- رمضان في الأردن.. طقوس يومية تصنع هوية لا تشبه سواها
- حنين بصوت القرآن.. محمد رشاد الشريف كما يتذكره الأردنيون
- كواليس أزياء مسلسل -بالحرام-..فستان مضاء بتقنية LED وتصاميم ...
- الشاعرة أمينة عبدالله تعلن عن ترشحها لعضوية مجلس إدارة إتحاد ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زاهد عزت حرش - جدارنا الاخير