أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم الراوي - عبثية واقع














المزيد.....

عبثية واقع


مريم الراوي

الحوار المتمدن-العدد: 1652 - 2006 / 8 / 24 - 06:34
المحور: الادب والفن
    



تَوقَف الَنبضُ عِندَ مُفتَرَقْ اللِقاء،فأنحَنَتْ سَنابِِل الأمَل. لَم يَعُد ثَمَة مَخَرج مِن الألم, ولا مُنَتهى لِكُل الجُروح.تمزقت العيون حين ودعت الفجر وإندثرت الذكرى تحت ركام الرحيل.ومازالت صرخاتهم تفجر براكين الوجع ولاتنفك نظرة عيونهم تطرق باب القلب, فتطل الروح من صومعتها وتهيم بورد العمر النبيل.وهناك في مروج البوح الجميل, تثرثر الشمس عند نواصي الحلم السعيد, وفي الليالي يهمس القمر بجنون للربيع والخريف..فتتراقص على همساته الماجنه ملايين النجمات, وتتهاوى الالاف الشهب.

ياالهي.....
.إنها ذات الملامح , وذات اليد تلك التي أغرقت ليالينا المجروحه بأشواك الغدر.
وعند ميناء الهجر تركتنا بلا رحمةّ!!!!أنه ذات المنادي الذي خرج منا يوماً ينادي بالصوت العالي:إني منكم,فأتبعون.!!!

آآآه ياإلهي.....
...ماذا لو لم يذبل الجوري عند عتبات الروح؟؟ ماذا لو إندمل الجرح القديم وبات ذكرى لاتعود من جديد فتسلب العقل؟؟.,,ماذا لو تبسم لنا الغد وأتانى مسرعاً ذلك النجم البعيد؟؟..
بل لِمَ كتب علينا إنتظار الامس في أزقة مغلقه؟؟. ومن خلف أبواب موصدة,نسترق الحديث بصمت مرعب؟؟ ...
إذاً دعونا نكتب بصدق أكثر..لنبوح بكلمات لم نقلها,, لندع قلبنا يتمرد,, يثور,, ينتفض بشراسة.
فضفضه قد تجعل من أيامنا أشد شقاء وأقل فرحاً, لكننا حتماً سننعم بضمير متقد عزاً وسرور..دعونا نجلس في اليوم التالي نلعن براءة أفئدتنا وضَعَفنا أمام مِرآتِنا الحمقاء.لكن علينا أن لانحنق على أرواحنا الهائمات..ولانعذب جسداً أضناه طول المسافات...

ماهذه الكلمات سوى,,محاولات لاأكثر للتعلق بالحياة بعد أن باتت أكثر رتابه من ذي قبل..
هي صرخات قد لاتهتدي لدرب السماء الا في وقت ضائع..
هي عبث يميل للبوح لبحار قد تكتم أسرارنا المحزنه
هي دموع قد تزهريوماً على أسلاك حدود النور...
وأنت ياعصفور,,
أتعلم إن الاقلام ماعادت تحفل بالآهات, ولا الورق بات يحتضن بلطف الكلمات.
أنت إذ تلمح حروف على ورق,,ستعلم إنها جمل جوفاء, لاتعنينا من هنا او هناك...
مجموعة أسطر إتحدت لتكون مانريدة أن تكون... قبضة مشاعر طفوليه, وإنكساراتٍ عشناها...
ليست ذات قيمة أبداً لكن المأساة إننا صدقناها.. ومشينا على ظلال رسمة ماكانت لنا..
ملعونة هي كلمات غادرت ساحات اللحظه, غبيه هي حروف غمرتها الغِبطه فلم تُصَرِح بألالم...........

21-8-2006






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خ// حكايتنا معهم


المزيد.....




- كلاكيت: السينما تكتشف بطولة الإنسان اليومي
- «التنمية الثقافية وصناعة الكتاب» في جلسة حوارية مشتركة
- الترجمة الأدبية .. المشكلات والتحديات في محاضرة للمترجم الدك ...
- المغرب يصدر أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم بالل ...
- عمل جماعي كسر تحفظ قرون.. أول ترجمة رسمية لمعاني القرآن الكر ...
- الحكم على المخرج الإيراني جعفر بناهي غيابيا بالسجن 5 سنوات و ...
- روايات الذكاء الاصطناعي تثير جدلاً واسعاً.. هل يفقد الأدب رو ...
- المخرج محمد حماد يتحدث عن كواليس «خروج آمن» بعد تتويجه بذهبي ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث مع سفير ا ...
- من سرقة الثمار إلى سرقة المشهد.. لماذا يقلد المستوطنون أجواء ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم الراوي - عبثية واقع