أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام المهندس - الديمقراطية الزائفة في عراق الميليشيات














المزيد.....

الديمقراطية الزائفة في عراق الميليشيات


سلام المهندس
كاتب وشاعر وناشط في حقوق الإنسان

(Salam Almohands)


الحوار المتمدن-العدد: 7057 - 2021 / 10 / 25 - 22:53
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


المتتبع للأخبار مع رفض الأحزاب الإسلامية وميليشياتها لنتائج الانتخابات، دليل قاطع بأنها لا توجد ديمقراطية أصلاً في العراق، ولا يوجد احترام للدستور العراقي الذي انبثق من صميم إرادة الشعب، اتوقع كانت أسرع وانزه عملية ديمقراطية في العراق من بعد عام 2003 ، رغم أني من اشد المعارضين لسياسة وحكومة العراق ولجميع التيارات الإسلامية وميليشياتها، ولكن لو سألنا نفسنا ماذا قدمت الميليشيات والاحزاب التابعة لها؟ ولماذا لا يعترفوا بحجمهم الطبيعي؟ ان ما افرزته الإنتخابات من نتائج حتى المقاعد الذي اكتسبوها بحدود 15 مقعد ايضاً كثيره وهذا يعطينا دليل إن هناك ايضاً عبيد تنتخب جلاديها او تخللها بعض التزوير لنيل الميليشيات هذا العدد.

سبق وان قلنا الإنتخابات العراقية تحت سلطة فوهة سلاح الميليشيات، وحتى فوز التيار الصدري لا يخفى على الجميع يملك اكبر ميليشيا مسلحة، ولو جئنا من الناحية القانونية تعتبر الإنتخابات رغم نزاهتها نوعاً ما باطلة، وقانونياً لا يحق دخول الإنتخابات أي حزب او تيار يملك ميليشيا مسلحة لكون سيأثر على العملية الديمقراطية، سبق ان تحججت الميليشيات بأنها قوة نظامية بعدما تم تشريع قانون في البرلمان بانها قوة مسلحة تحت امرة القائد العام للقوات المسلحة، إذاً كيف تخوض غمار الإنتخابات ويمنع القانون الجيش العراقي بخوض ضمار الإنتخابات؟ العدالة العراقية عمياء وعرجاء متهدمة الأطراف ولا يوجد لها سقف يحمي العراق والعراقيين من ظلم هذه الحكومة وميلشياتها، الذي تتعامل مع العراق كولاية تابعه لحكومة إيران، والشعب اسير تحت هذه الوصاية، والطامة الكبرى بمباركة الدول العظمى المتحكمة بمقدرات العراقيين وكأنها تهدف إلى تمزيق العراق والعراقيين .

نسبة الناخبين المتدنية الذي تقدر بعدد 9 مليون عراقي من اصل 25 مليون يحق لهم التصويت، يعني تقريباً 16 مليون عراقي رافض لهذه الحكومة الفاسدة وهذا العدد يعتبر كافي لإسقاط شرعية الحكومة والمافيات وكل ميليشياتها، ومظاهرات ميليشيا الحشد وتهديدهم بالسلاح لهدم صرح الديمقراطية الذي العراق وشعبه لم يعيش لحظة واحدة حلم الديمقراطية، يبين للجميع ويكشف عورات السياسيين عن جرائمهم باحتلال العراق وبيعه والمساومة على تأريخ حضاري عريق، وبيعه لحكومة ولي الفقيه ويعتبروها الحامي الشرعي للعراق وشعبه، فقال الشعب كلمته واسقط شرعيتهم وجعلهم مطأطئ الرؤوس ولكن كيف تشتري الشرف من لا شرف ولا ضمير لديه.

الاعتدال هو الحل في العراق بعدما أسقط المد الإسلامي كل شرعيات القيم الإنسانية، بل المد الإسلامي أضعف الترابط الاجتماعي والنسيج العراقي، الدليل حالات الطلاق والانتحار واستخدام العنف ضد الاطفال والنساء، وهذا ليس تجني بل حقيقه نشاهدها يومياً ونسمعها من خلال السوشيال ميديا، الاعتدال في كل شيء هو الطريق الاسلم لبناء العراق وحفظ كرامة الإنسان، السلام ورفع رايتها عالياً هي الذي ستبني وطن وتبني شعب متسامح بعيد عن العنف، نحن نتكلم عن واقع مجتمعنا الذي تخلل العنف حتى القبائل والعشائر وهذا لا يخفى على العراقيين ما يحدث في مناطقنا الجنوبية والوسطى من عنف دموي لإسباب تافهة، اليس مسلمين نعم مسلمين ولكن ما سبب هذا التحول بين امس واليوم، إذاً الخلل في المد الإسلامي الذي تعامل مع الإنسان بالعنف واكيد لضعف الدولة له تأثيره، عندما يضعف القانون ستتحول الدولة إلى مافيات ونتيجتها القتل والقضاء الظالم والغير عادل الذي يتعامل على الهوية مع الإنسان، نحتاج الى ثورة فكرية معتدلة وخطاب السلام لزرعه في نفوس الأجيال القادمة بعدما هدمه الآتين من خارج حدود وطننا غايتهم التدمير وهدم كل مقومات الحياة والإنسانية.



#سلام_المهندس (هاشتاغ)       Salam_Almohands#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حلم الفقراء في ارض سماءها سوداء
- المأساة الكبرى


المزيد.....




- مقر قيادة القوات البرية في حرس الثورة الاسلامية: تصدينا لخلي ...
- مقر قيادة القوات البرية في حرس الثورة الاسلامية: المواجهة أ ...
- مقر قيادة القوات البرية في حرس الثورة الاسلامية: أي عمل يهد ...
- استشهاد عنصرين من حرس الثورة الاسلامية في هجوم إرهابي في مدي ...
- موقع إخباري: مسيحيو المهجر من الكلدان يفوق عددهم المتبقي في ...
- ألمانيا: نقاش محموم في الكنيسة الكاثوليكية حول زواج المثليين ...
- دمرها تنظيم الدولة..ما أبرز المساجد التاريخية التي أعيد ترمي ...
- مع تصاعد الدعوات لـ-الهيكل-.. هل تتآكل السيادة الإسلامية في ...
- جهاز الأمن الفيدرالي الروسي: إلقاء القبض على رجل بتهمة التخط ...
- جهاز الأمن الفيدرالي الروسي: الإرهابي كان يخطط للهجوم على كن ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام المهندس - الديمقراطية الزائفة في عراق الميليشيات