أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي غشام البصري - كواليس الحرب














المزيد.....

كواليس الحرب


علي غشام البصري

الحوار المتمدن-العدد: 7032 - 2021 / 9 / 28 - 22:24
المحور: الادب والفن
    


تلك البائعة التي اتخذت من الزصيف دكتة لبضاعتها ، استولى عليها القلق لدرجة الغثيان . وهناك بين الوجوه من يرقبها بنهم ، لم تلتفت لغير ما تجنيه من قوت يومها فقلبها مات من زمن الحرب ..
لمحت في زحمة الوجوه بقايا وجهاً افتقدته من بعيد حيث السنين التي ألفتها والايام التي مازالت ذكراها منزوية في جزء بسيط من ذاكرتها التي اقفلت على مواقف وصور لا تريد ان تنساها او ربما تناستها سوى انها تظهر في احلامها احياناً ..!
لوهلة سقط من يذيها ماتحمله ورجف قلبها وشعرت انها اكثر شبابا وعنفوان واشتهاءاً للذةٍ قضت واحيانا غير مكتملة ، استدرجتها تلك الايام البعيدة الى حيث الانتظار بشغف لقدوم ذلك الزائر الذي ضاع في لُجّة الحرب حتى بات من الصعب جداً ان تستذكر ملامح وجهه ..!
لكنها هذه المرة لم تأخذ الكثير من الوقت في استرجاع كل تفاصيل ومعالم وجه ذلك الجندي الذي كان يطرق بابها بخوف وانتحار في سبيل التزود من وهج رغبات غامرة وجسد يفيض لذة وحميمية ، يعتلي خوفه ليلاً ليفرغ شوقاً معتقاً في ادنان رغباتها فيثملا حتى اخر كأس من سكرة الجسد الغض ويحكما اغلاق فوهات سرهما الذي يلفه الخوف في تلك الايام رغم كل الذي يتناوب داخل قلبيهما من احلام واماني مع ما يسمعانه من اخبار الموت اليومي تحت وقع بيانات التلفاز وصور مشوهة لنياشين وبنادق اصابها الصدأ..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انفصام


المزيد.....




- خارج حدود النص
- مهرجان اوفير يعلن عن عروضه المختارة
- فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون.. دراما مؤثرة على الشاشة و ...
- افتتاح المسرح الملكي بالرباط تعبيرعملي عن تصور ملكي متكامل ي ...
- -ماء الحَجَر-.. يشرّح سيمياء الماء ولغة الجبل في الإمارات وع ...
- متابعات أدبية:صالون (قعدة مجاز) بأتيليةالاسكندرية:يستضيف الش ...
- الوجه المظلم لعالم المطاعم الفاخرة.. لهذه الأسباب بات من الص ...
- اعلان عن اختيار العروض
- لماذا حاول معجبو دريك مغني الراب الكندي كسر هذه المنحوتة الج ...
- فاعليات أدبية:صالون (قعدة مجاز) بأتيليةالاسكندرية:يستضيف الش ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي غشام البصري - كواليس الحرب