أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد العراف العياشي - الشاعر














المزيد.....

الشاعر


احمد العراف العياشي

الحوار المتمدن-العدد: 1649 - 2006 / 8 / 21 - 04:33
المحور: الادب والفن
    



المكان معتم وحده الشاعر استطاع أن يخرجنا من الغيبوبة ويبعث الروح في الوجوه المتعصبة الواجمة المكشرة أعياها تقل السنون أدانهم تعبث من سماع مواويل الأحزان والاشجان، الشاعر وحده آداب الجليد واقتحم الجدار الصلد بمعية رفيقاته ليلى وهند وشهرزاد اللواتي قتلن شهريار بعد أن التهى الحكي والسرد ، فانتحر السارد وسقطن في أحضان وشراك الشاعر وأصبحن أسيراته مهى تزم شفتاها بغنج وليلى دلفت إلى قلبه واعتصمت، وهند بقدها المشوق استحوذت على دواخله ، أما شهرزاد فقد اعتقلها القاص بعد أن شنقت السارد واغتالت شهريار . الشاعر ينتقل كالفراشة يمتص رحيقهن في عقله الواحدة عن الاخرى ، طلب هدنة معهن يوم الأحد ليخلصها مما نحن فيه دخل القاعة ومعه بصيص ونفحة من أكسير الشعر، وقف الجميع يصفق أما رفيقاته فقد وامتصاص الضجيج الذي ربما سيقلق راحته، استقبله، بنشيد الزمان ورقصة كرقصة الرداد مصحوبة بنوتات انتشرت في القاعة لتأتيتها موسيقية هادئة انتعشت النفوس وأحيتها امتطى صهوة الشعر وشرع يوزع رحيقه لأنه الشافي والعافي من داء إلا كتئاب، جس النبض ونقر الطاولة طق طق طق شخص الداء بوجاس الهوى وجمع وطرح ليصل إلى أن العشق المزمن والحب المهجور هو من مسببات هده العتمة وهذا الداء، حلق بعيدا ليحط بنا في مقام الهوى في اللامكان واللازمان ، ارتشفنا معه كؤوس العشق والهوى ورضعنا من حلمتي القصيدة ألذ النبيذ وأعتقه وتحولنا إلى ثمالة وكأننا شربنا دن خمر .بنبرة صوته وتموجات إلقائه أركبنا مقصورة شعره تسللت مهى إلى جمعنا بعد أن نوم لأخريات بإشاراته المغناطيسية ، و كانت الرحلة والمتعة حيث جردها من ألبستها العادية و حنطها بكسوة وطيلسان خيالي ، واستمتعنا بليلة شعرية وشاعرية مترعة بالأنوثة الدالة على حب الحياة، فنطق الأبكم ووقف المشلول على رجليه وتفتحت اذن الأصم ليلتقط نوتات موسيقية معزوفة على أوتار قيثارة القريض وسط هدا الجو المليء بالاحسايس تهت في متاهات دواخلي وجغرافية ذاتي كطير هيضت جناحاه ولطا على الأرض مشتت الأشلاء متشظيا إلي ند ف متناثرة، نفحة عطر أميرة اللوز حملتها نورسية إلي القاعة، امتزجت بأنفاس مهى وهند وليلى رتقت بخيط الحياة أجزاء الجسد المثخن بالجروح ،ربت الشاعر على كتفي هامسا، صولجان الأميرة عندي وهي تطل من وصواص وهو ثقب صغير يتسرب منه نورها لتقول لنا إنها هنا وهنك وهنالك ،وما عليك إلا أن تنفد وصية الدر كيمي وسقراط زمانه أمر الشاعر رفيقا ته بالاستعداد لأنهن سيصبحن وصيفات أميرة اللوز ،بصولجانها ستعدل من عجيزة الزمان المتورمة وتسوي تموجات المكان المقعر وبطلعتها وقبس نورها ستنير الزاوية العتماء ، وبعطرها سنستحم في بحر الأحلام . تعاقبت علي الأحداث والوقائع إلى أن دخلت في لجة الهديان ،فانتشلني الشاعر منها بعد أن قرر مساعدتي لرؤية الأميرة بعد ا لحصول على جواز المرور والتمتع بفرصة الحياة وفي انتظار أن يسوي الشاعر وضعيته مع هند وليلى ومهى سأجمع حقائبي وأمتعتي وخرائطي لأعيد الكرة والبحت عن الأميرة بمعية الشاعر وعبد الله الدر كيمي وسقراط زمان






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الغريبة
- حكيمة


المزيد.....




- من حضارات المايا إلى نجوم الموسيقى العالمية.. حفل افتتاح ضخم ...
- -إسرائيل لم تعد مثالية-.. تراجع خجول في موقف الممثلة البريطا ...
- مدفيديف: هجمات القوات الأوكرانية على المواقع الثقافية والتار ...
- جهود مكثفة في سيفاستوبول لإصلاح المتحف البانورامي التاريخي ب ...
- موسكو.. اليوم الأخير من معرض -أيام الثقافة السودانية-
- مهرجان -التقاليد والحداثة- يفتتح أبوابه في موسكو بمشاركة دول ...
- بوتين يمنح جائزة الدولة الروسية لصاحب -تاريخ السعودية- و-مصر ...
- -دوستويفسكي يمكن اعتباره كاتبا مصريا-.. مكانة راسخة للأدب ال ...
- موسكو تعود إلى الماضي.. رحلة عبر الزمن في مهرجان -الأزمنة وا ...
- المغرب.. استعراض فيلم وثائقي عن التراث الثقافي الروسي


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد العراف العياشي - الشاعر