أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زهرة بن عبدالله - هل اوقع الاخوان قيس سعيد في حبالهم و اطبقوا عليه؟














المزيد.....

هل اوقع الاخوان قيس سعيد في حبالهم و اطبقوا عليه؟


زهرة بن عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 7013 - 2021 / 9 / 8 - 18:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل أوقع الإخوان قيس سعيد في حبالهم وأطبقوا عليه؟
زهرة بن عبدالله..تونس

25 جويلية 2021/ 8 سبتمبر 2021
منذ الهبّة التي عاشها الشّارع التّونسي وقرارات سعيد التي جاءت تلبية لبعض مطالبه وأهمّها إزاحة الإخوان عن الحكم وإصلاح اقتصادي واجتماعي يضع مقدرة المواطن ،حياته وكرامته في الحسبان،والسّاحة السّياسيّة تعيش احتداما بين خطّين متوازيين يكشف الأول عن أوجهه ووسائله وأهدافه ،بينما يحتفظ الثّاني ببعض الغموض وتتّسم خطواته بالبطء رغم تفويض الأغلبيّة له وانتظاراتها الكبيرة منه..
★الخط الأول : الإخوان وحلفاؤهم
تراوحت تحرّكات الإخوان بين الضّغط الدّاخلي ،بإطلاق هجوماتهم عبر وسائل الإعلام المختلفة ،فرأيناهم يتنقّلون بين قناة وأخرى وينشرون التّغريدات،حبّروا البيانات وحرّروا المقالات وقدّموا التّصريحات ونشروا التّدوينات بكامل الأريحيّة..وفي ذلك تحدّ لإرادتين : الإرادة الشّعبيّة التي قضت بإخراجهم من الحكم ومواقع القرار ،وإرادة السّلطة التي جمّدت أعمالهم وعلّقتها الى إشعار ٱخر..لم يغيبوا عن المشهد الإعلامي مطلقا وخُصّصت لهم الفضاءات واسعة يردّون ويحاججون عكس ادّعاءاتهم بالتّضييق على الحريّات والخوف من الانتكاسة والتراجع عن المسار الديمقراطي.. والسرّ في ذلك هو تطبيع أغلب وسائل الإعلام مع مرحلة ما قبل 25 جويلية وانتفاع بعضهم بالتمويلات والإغداقات ..
أما خارجيّا فلم تعرف الحركة و" باراشوكاتها" استكانة فبعد محاولاتها الأولى في استثارة أوروبا وتهديدها بالهجرة السّريّة وبعد عقد اللوبيينغ للتأثير على الرأي العام الغربي،تواتر جمع المحصول بوصول الوفود الضّاغطة ،وفد أمريكي أول ثم ثان ،ثم اجتماع مجموعة G7 ليخرج بجملة من النّقاط التي جاءت في مجملها ضغطا وتدخّلا في الشّأن الداخلي التونسي :
_ في نظرهم سعيد يخرق سيادة القانون والحقوق والحريات..
_ التّوصية بعدم تغيير النظام الانتخابي إلاّ بحوار شامل وتشريك كامللطيف السياسي ( بما فيه النهضة)
_ شرط استمرار العلاقة بين هذه الدول وتونس هو العودة الى المسار الدّيمقراطي " له الأهمية المحورية في العلاقة"
_ تشكيل حكومة وغم أهمية هذا، إلاّ أن هذه الدول تغاضت على تجارب سابقة مثل ايطاليا سنة 86 حيث بقيت بدون حكومة 6 أشهر وايرلندا الشّمالية سنة 2018 بقيت بدون حكومة 12 شهرا ولم نرشعوبها خرجت من جلودها..
امّا عن اجتماع البرلمان العالمي في فيينا فإنه لم يشذّ عن القاعدة ،
فقد فتحوا المجال لممثلين لبرلمان مجمّد فاقد للصّلاحية..وبذلك استطاع الإخوان اختراق هذا الفضاء إن جاز التّعبير ولا أظنّ أن ذلك سيتمّ اذا لم يكن الوصيّ الغربي قد سمح بذلك..
★الخط الثّاني: سعيد بين الموجود والمنشود
استبشرنا كعادة كل شعب توّاق للحريّة ورأى أن في ٱخر النفق الذي امتد منذ 10 سنوات بصيصا من النّور ..مساندة شقيقين كبيرين مثل مصر والجزائر سيكون تأثيرهما بالغا وسيجعل من مهمّة سعيد أقلّ صعوبة..ولكنّ الأمور ليست بتلك القراءة المتسرّعة والسّطحية،فرقعة الشّطرنج قد تفضح غير المحترفين والهواة..
ينحو البعض هذا " التّعطّل" الى البطء وعدم النّجاعة فالإيقافات لم تطل رموز الإخوان المفسدين ولم تمسس الملفّات الحارقة مثل ملف الشّهيدين الإبراهمي وبلعيد ولا الجهاز السّري..كما أن تنقية القضاء أمر هامّ لإرساء العدل وهو الجهاز الذي ستتمّ به المحاسبة..
كل هذه الانتظارات يرنو لها الجميع في كنف القانون واحترام الحقوق والحريّات..
★★ خلاصة
شهر ونصف منذ قرارات سعيد، قد تبدو المدّة قصيرة في حياة الأمم وغير كافية لإحداث المفارقات المنشودة ، ولكنّها كافية تماما للمتضرّرين منها طليقي الأيدي والحركة ليحدثوا الشّرخ وليزيدوا تعكير الأجواء تضليلا إعلاميا فقد عادت حليمة لعادتها القديمة ،أما الأسعار فقد زادت ارتفاعا والمحتكرين زادوا مضاربة بالمواد الأساسيّة ..
يواجه الشّعب ورئيسه تحالفا طبقيّا بين بارونات المال والأعمال والإخوان وكلاهما متعدّد الارتباطات الخارجية مما يجعل انبثاق الجمهورية الثّالثة جنين متعسّر الولادة..
ألا تفترض المواجهة مع هؤلاء خطوات فصلا وحسما على رجل المرحلة؟



#زهرة_بن_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تونس ..الى اين ؟


المزيد.....




- روبيو يرفض أي اتفاق مع إيران -بأي ثمن- ويحذّر من فوضى رسوم ه ...
- ترمب يُبلغ الكونغرس بصفقة بيع محركات طائرات لتركيا
- هرمز ليس طريقا سريعا يغلق ويفتح عبر بوابات إلكترونية
- كندا.. وفاة 3 أشخاص في تحطم طائرة كانت تتجه لإخماد حريق بالق ...
- الولايات المتحدة.. الاشتباه بتورط جدة في وفاة ابنتها وأربعة ...
- ترامب يعلن عن سوق زراعية جديدة في إيران: سنأخذ من أموالهم لب ...
- ترامب يكشف فلسفته في التعامل مع إيران وصولا إلى -موقع القوة- ...
- مصر.. القبض على مطرب مهرجانات بحوزته كمية من مخدر -الآيس- (ص ...
- في توقيت حساس.. بيونغ يانغ تختبر منظومة صواريخ متطورة وأنظار ...
- الدفاع الجوي الروسي يسقط 23 طائرة مسيرة كانت متجهة نحو موسكو ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زهرة بن عبدالله - هل اوقع الاخوان قيس سعيد في حبالهم و اطبقوا عليه؟