أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد الهادي الشاوي - التغيير الجذري في العراق هو الحل لأزماته المتعددة














المزيد.....

التغيير الجذري في العراق هو الحل لأزماته المتعددة


عبد الهادي الشاوي

الحوار المتمدن-العدد: 6949 - 2021 / 7 / 5 - 14:40
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


عندما أقدمت الولايات المتحدة الأمريكية على احتلالها للعراق في نيسان 2003 لم يكن ذلك الا تنفيذا لسياستها الاستعمارية بالجيوش ومساعدتها من قبل الدول السائرة في ركابها حيث كان هدفها السيطرة على موقع العراق الاستراتيجي " جغرافيا " ونهب ثرواته الطبيعية والبشرية , حيث كان الحزب الشيوعي العراقي يؤكد ويرفض دائما التغيير من الخارج مؤكدا على ان يكون التغيير من الداخل لكن الغالبية مما يسمون بالمعارضة كانت تستعين بأمريكا والدول الأوربية لتحقيق التغيير من الخارج فكان لها ما ارادت وتم احتلال العراق وتدميره عسكريا واقتصاديا . ونفذ الحاكم المدني برايمر ما تم رسمه له حيث قسم قوى المعارضة التي تدعي انها تمثل الشعب العراقي ( سنة وشيعة واكراد واقليات اخرى ) ومنحها ما تريد من اغراءات مالية ومناصب فكان نظام المحاصصة والفساد والذي قاد البلاد الى التخلف والتجهيل والتجزئة وتمزيق وحدة الشعب على قاعدة ( فرق تسد ) , حيث ولدت مجالس النواب على اساس الطائفية والأثنية وتوزيع المناصب وبيعها بسعر مناسب . ومن مجلس النواب تنبثق الحكومة لكل حصته من الوزراء ووكلائها والدرجات الخاصة والمناصب العليا , ونشأت الحكومات المتعاقبة على هذا الأساس بدلا من ان تحمل الهوية الوطنية وهوية العراق وبدلا من احداث تطور للنظام لخدمة الشعب كان الأمر بعكسه تماما حيث كانت الدورة الأولى افضل من الثانية وهكذا حتى ساءت الأمور وازداد الفساد واستقوت الدولة العميقة وسيطرة الأحزاب ( الكتل ) التي لها اجنحة عسكرية وميليشيات مسلحة منفلتة فأشاعت في الأرض الفساد وسيطرت على مصادر الثروات بالتقاسم فنهبت موارد المنافذ الحدودية ومصادر الضرائب والرسوم والجزء الكبير من النفط الخام المصدر بسيطرتها على موانئ التصدير وحولت العراق الى بلد مستهلك وسوق تجاري لتصريف منتجات دول الجوار , ايران وتركيا والسعودية والأردن الذي يزود بالنفط العراقي مجانا ويصدر بحدود 400 منتج صناعي بهوية الأردن وبإعفاء تام من الرسوم الجمركية, وبذلك تم القضاء على القطاع الزراعي والقطاع الصناعي اللذان يمثلان العمود الفقري للاقتصاد الوطني العراقي , وبذلك اصبح العراق يعتمد في اعداد موازناته السنوية على اساس تصدير النفط الخام الذي جعل الاقتصاد العراقي اقتصادا ريعيا مرتعا للفساد وبذلك ارتفعت نسبة البطالة والفقر . اذن ليس هناك حل الا التغيير الجذري واقامة نظام وطني عراقي يحمل الهوية العراقية ويخدم كافة ابناء الشعب العراقي دون تمييز ويحقق المساواة ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب حتى تتحقق العدالة الاجتماعية وهذا ما يصبو اليه ابناء الشعب العراقي المبتلى بالمتخلفين والجهلة وخونة الوطن .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أزمة نظام , أم نظام أزمات ؟
- ما نتائج اجراءات الحكومة العراقية الخاصة بتخفيض سعر صرف الدي ...
- الاصلاح الجذري للأوضاع المتعددة في العراق ضرورة ملحة.
- من السبب في تراجع الاقتصاد العراقي ؟
- ماهي فوائد مشروع طريق الحرير الصيني للعراق ؟
- هل أن قرار خفض سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار الأمريك ...
- ما أسباب ضعف اداء المصارف الحكومية والأهلية في العراق ؟
- مشروع ميناء الفاو الكبير وطريق الحرير الصيني
- ما هي نتائج الاعتماد الكلي على النفط الخام في الاقتصاد العرا ...
- هل دمر نهج المحاصصة الطائفية العراق ؟
- انخفاض القدرة الشرائية للدينار العراقي
- هل يمكن ان يتطور العراق بدون التركيز على القطاعات الانتاجية ...
- في العراق ,الكثير من الموارد المالية المهملة . فمن السبب في ...
- من المسؤول عن أزمات الاقتصاد العراقي ؟
- ما أسباب ضعف أداء المصارف العراقية الحكومية والأهلية , وما ع ...
- السياحة في العراق وموقف الحزب الشيوعي العراقي من تطويرها
- موقف الحزب الشيوعي العراقي من القطاع الزراعي في العراق
- موقف الحزب الشيوعي العراقي من الصناعة في العراق
- من أجل نهوض اقتصادي منتج مبني على العلم والتكنولوجيا .
- انتفاضة تشرين المجيدة اعادت للشعب العراقي وحدته


المزيد.....




- الصين: على الولايات المتحدة أن تتحمل المسؤولية عن إعادة إعما ...
- بوريل: الاتحاد الأوروبي -لم يتبلغ- مسبقا بالشراكة العسكرية ا ...
- دول مجلس التعاون الخليجي تعرب عن دعمها للشعب الأفغاني
- في مواجهة جديدة.. رئيس الوزراء الصومالي يرفض قرار الرئيس -غي ...
- نذر أزمة دبلوماسية بين باريس وواشنطن.. صفقة الغواصات النووية ...
- انطلاق عملية التصويت لانتخاب -الدوما- الروسي
- بريطاني يكتشف أنفاقا خفية تحت منزله فيها قطع أثرية (فيديو)
- التحالف يعلن تدمير صاروخ باليستي و4 مسيرات حوثية
- أمام إيران شهران أو ثلاثة لتصبح دولة نووية
- التحالف العربي: اعتراض وتدمير 4 مسيرات مفخخة اطلقها -الحوثيو ...


المزيد.....

- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 4 - 11 العراق الملكي 2 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 3 - 11 العراق الملكي 1 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 2 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 1 - 11 المدخل / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد الهادي الشاوي - التغيير الجذري في العراق هو الحل لأزماته المتعددة