أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الواسطي - حلمان لم يتحققا














المزيد.....

حلمان لم يتحققا


محمد الواسطي

الحوار المتمدن-العدد: 6946 - 2021 / 7 / 2 - 14:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليس جديد وغريب عندما تأتي الرياح...بما لا تشتهي السفن وتدمر الأحلام والأماني,وترمي المتفائلين في مأزق ونفق اظلم لا أمل بالضوء به
الحزب الشيوعي العراقي من أقدم الأحزاب على الساحة السياسية العراقية ناضل ضد الملكية وذراعها الإقطاع القوي وضاق..أغلب أعضاءه سجون الملكية وفصل من وظائفهم بسبب الانتماء...كانت له علاقات جيده مع الأحزاب الأخرى الموجودة على الساحة..وحتى تحالفات مع أحزاب قوميه جديدة...ترفع شعار الاشتراكية والحرية ضمن نظامها الداخلي والحزبي..ومنها حزب البعث...لحد 1958 كانت الأمور على ما يرام ..بعد 14...تموز 1958....وبداية الصراع بين الاخوه الأعداء..عبد الكريم وعبد السلام.... وتدخل عبد الناصر....زعيم العربية المتحدة...والذي فرص نفسه زعيم بأسلوب عاطفي رنان عندما كانت الجماهير...متعطشة...إلى قائد يقود للامه المشتتة بسبب الاستعمار البريطاني والفرنسي بداء الصراع بين الحزب الشيوعي..والذي يميل إلى كفة..الزعيم وبين باقي الأحزاب التي تميل إلى عبد السلام ...والزعيم ناصر...ابتعد الصراع عن الأساليب الوطنية والتقدمية والدمقراطيه المتحضرة..إلى اشتباكات..كلاميه وصداميه...والزعيمان...كريم وناصر بعد..ذهاب عبد السلام إلى السجن يلعبان كل على حبل ما تمليه..عليهما طموحاتهم...الاستمرار بالسلطة..ونيل لقب.الزعامة....تدهور العلاقات بين الشيوعي والزعيم بسبب أحداث الموصل وكركوك...وضغط الزعيم على الحزب كثيرا حيث امتلأت سجنوه بالشيوعيين
الحلمان
الأول كان الحزب الشيوعي يتمنى أن يقتل الزعيم في محاولة اغتياله في شارع الرشيد لكي يسيطر على السلطة وفعلن...سيطر على السلطة وأصبح طه الشيخ أحمد هو الحاكم الفعلي للعراق..وعاد الزعيم إلى ممارساته التي لا تجعل الشيوعي...في أحسن الأحوال وانتهت الأمنيات
الحلم الثاني
الذي يصادف..غدا...ذكره...يوم 3...تموز..عام 1963
حركة حسن سريع ......لو شاء لها الحض بالنجاح أن يكون شأن كبير للحزب الشيوعي في العراق في قيادته وتحقيق بعض أحلامه التي ينادي به
لكن تغير مجرى الإحداث...بسبب...عدم وجود الخبرة...والقيادة لهذه الحركة وجبن أحد المنفذين..الذي يقود دبابة لفتح السجن الذي بيه قادة الحزب الشيوعي من الضباط أدى إلى انكسار..هذه الحركة.
...وجاءت الرياح بما لا تشتهي السفن...أمنية الحلمان...دفع الحزب الشيوعي...ضريبتهما....قتل وتشريد...وسجون...وإعدامات...على المزاج... وخيانات
يظل الحق منهزما زمانا....... ثم ينتصر
....انا لا أعتقد يحدث هذا بالعراق إلف تحيه إلى شهداء الوطن والمبادئ من 1920...إلى 2020 والله والوطن والشعب المنكوب من وراء القصد
محمد الوسطي
2...7...2021



#محمد_الواسطي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كل مصبية في بدايتها تكون كبير وبمرور الزمن تصغر وتتلاشى الا ...
- بسمارك القائد الالماني. العملاق......يقول النكبات والأحزان ت ...
- 8 آذار عام 1959 حركة الشواف بالموصل الشرارة الأولى بإنهاء حل ...
- الاخوه الاعداء
- الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان
- الذي يزرع الشوك عليه ان يحصده......ذكرى 11 سبتمبر
- الرحمه والغفران الى روح العلامه المغفور له ( هبه الدين الشهر ...
- من كان المسوْول عن اطالت الحرب العراقية الايرانية
- الاخوة الاعداء
- تجارة الرقيق وسوق النحاسه وعاطفة العرب الطيبه المقيته
- طريق الموت
- حلمان لم يتحققى
- الشريف حسين وجمال السفاح ومأساة العرب
- كل مصيبه في بدايتها تكون كبير وبمرور الزمن تصغر وتتلاشى الا ...
- على عتبات الزمن أحداث فتحة للصحابها بوابة التاريخ


المزيد.....




- ماذا نعرف عن الجزر السرية التي تقف وراء الخلاف بين الولايات ...
- -سمّ نادر من الضفادع-.. خمس دول أوروبية تتهم موسكو بتسميم أل ...
- من -كسر الأنياب- مع حزب الله إلى -صفر تهديد- في إيران.. هل ت ...
- مؤتمر ميونيخ ـ فاديفول يرحب بخطاب روبيو ويرفض -النصائح- الخا ...
- قمة الاتحاد الأفريقي: هل تنجح المنظمة في حل ملفات أمنية وسيا ...
- مصر - حافظ الميرازي: أنا كنت في الصف الرافض لكامب ديفيد، وال ...
- وزير الخارجية الإسرائيلي سيشارك في أول اجتماع لمجلس السلام ب ...
- الاحتلال يحول حلم لاعب باركور في غزة إلى معركة للبقاء
- -العالم تغير-.. رئيسة لجنة الدفاع بالبرلمان الأوروبي تدعو لب ...
- رويترز: الجيش الأمريكي يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات مطولة ضد إ ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الواسطي - حلمان لم يتحققا