أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عادل عبد الزهرة شبيب - هل تعاني الرأسمالية من أزمات مستمرة ؟















المزيد.....

هل تعاني الرأسمالية من أزمات مستمرة ؟


عادل عبد الزهرة شبيب

الحوار المتمدن-العدد: 6923 - 2021 / 6 / 9 - 10:11
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


مرت الرأسمالية في تطورها التاريخي بعدة مراحل ابتداء من سيادة راس المال التجاري الذي صاحب فترة الاستكشافات الجغرافية ومن ثم سيادة راس المال الصناعي في مرحلة الثورة الصناعية التي ظهرت في انكلترا وانتقالها بعد ذلك الى اوربا وامريكا ابان مرحلة الاستعمار الاستيطاني ثم الامبريالية التي هي الرأسمالية الاحتكارية التي تمثل المرحلة الاخيرة من تطور الرأسمالية حيث سيطرت الاحتكارات الرأسمالية الضخمة على الانتاج وتصريف السلع , وقد تطورت وسائل الانتاج عبر كل المراحل التاريخية للرأسمالية.
كان توجه الرأسمالية الى عالمية السوق وهذا ما يتناقض مع اقليمية السياسة المحددة بحدود الدولة القومية وحدود السيادة الوطنية حيث تضع الدولة القيود في التعامل التجاري والاقتصادي والثقافي داخل حدودها الاقليمية وبذلك اصبحت الدولة القومية عائقا امام تكوين سوق عالمية موحدة بالكامل واصبح من الضروري للرأسمالية اقصاء الدولة القومية عن الطريق, وظهر هذا الامر منذ ظهور الشركات المتعددة الجنسية والانتقال الى مرحلة دولية الانتاج.
كما سعت الرأسمالية الى دمج اقتصاديات الدول النامية بها لغرض الحصول على المواد الاولية اللازمة للصناعة اضافة الى اعتبارها سوقا لتصريف منتجاتها المختلفة.
الرأسمالية الصناعية والحرب العالمية:
بعد الحرب العالمية الثانية خرجت الرأسمالية الصناعية ضعيفة وكان همها هو ازالة القيود امام استعادة قوتها واستعادة عولمة الاقتصاد من جديد, وقد اثرت العمليات العسكرية كثيرا على الدول الاوربية التي كانت مسرحا لها مما سبب بإضعاف جميع الاطراف المتحاربة في الوقت الذي ساعد ذلك امريكا للظهور كقوة اقتصادية وسياسية جديدة كونها :
1. كانت بعيدة عن العمليات العسكرية التي كان مسرحها اوربا ,فلم يتعرض اقتصادها وبناه التحتية الى الدمار كما حصل في اوربا.
2. هجرة اعداد كبيرة من العقول والكوادر الاوربية اليها.
3. انتقال رؤوس الاموال الى امريكا.
4. تطورها في مجال الصناعة.
كل هذه العوامل ساعدت على تربع امريكا على عرش النظام الراسمالي, وصاحب ذلك تغيير جذري في قوى الانتاج ودخول المكائن والآلات بشكل واسع في عملية الانتاج ما ادى الى تقلص دور الانسان داخل العملية الانتاجية بسبب الاتمتة ,وكان من نتائج ذلك بروز مشكلة البطالة, كما قامت في هذه المرحلة ثورة صناعية جديدة في مجال المعلومات والاتصالات وتقنياتها التي ادت الى تسارع عولمة النشاط الانتاجي والمالي, وقد لعبت الشركات المتعددة الجنسيات الدور الرئيسي في عولمة النشاط الانتاجي.
الازمة الرأسمالية العالمية 1929- 1932:
في نهاية العشرينات من القرن العشرين ظهرت بوادر ازمة اقتصادية عالمية اتسمت بانهيار اسواق المال والعملات الاساسية وكساد الانتاج واتساع نطاق البطالة التي قدرت بحدود 30- 40 مليون عاطل, مما جعل الوضع الاقتصادي الدولي على حافة الانهيار, وفي نفس هذه الفترة من الازمة الرأسمالية (1936) ظهر الاقتصادي (جون كينز ) بنظريته المعروفة بـ ( الكينزية) لمعالجة ازمة النظام الرأسمالي حيث اصبحت النظرية الكلاسيكية غير قادرة على حلها بعد ان اثبتت سياسة اقتصاد السوق فشلها وكادت ان تسبب بالإطاحة بالنظام الرأسمالي خلال فترة الكساد العظيم. ودعا كينز الى ضرورة تدخل الدولة في النشاطات الاقتصادية وزيادة حجم الاستثمار والدخول في استثمارات جديدة لاستيعاب البطالة القائمة آنذاك..
افرازات الحربين العالميتين:
أفرزت أحداث الحربين العالميتين الاولى والثانية في النصف الاول من القرن العشرين:
1. نظاما دوليا جديدا تميز بظهور قطبين دوليين تقاسما النفوذ فيما بينهما ولكل منهما أيدولوجيته.
2. سباق التسلح بين القطبين والحرب الباردة بينهما وغزو الفضاء.
3. حدوث تطور هائل وسريع في مجال العلم والتكنولوجية وهو يمثل (الثورة الصناعية الثالثة) التي دخل بها العلم القرن (21) والمتمثلة بثورة المعلومات وشبكات الاتصال التي جعلت العالم قرية صغيرة.
واستطاع النظام الرأسمالي أن يوظف التطور العلمي والتكنولوجي لصالحه من أجل تجاوز ازماته, وقد ساعد انهيار الاتحاد السوفياتي على انفراد الولايات المتحدة الامريكية بالعالم كقوة عسكرية وسياسية ,واصبح الدولار العملة المتحكمة بالاقتصاد العالمي, وبدأت الولايات المتحدة بفرض نظامها الرأسمالي على العالم من خلال استخدام التحالف مع اصحاب رؤوس الاموال العالمية والشركات المتعددة الجنسية والمؤسسات المالية كوسيلة للهيمنة على الدول الاخرى معتمدين على القوة العسكرية للولايات المتحدة والمؤسسات الدولية كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية.
ان التطور الحاصل في الانتاج داخل المنظومة الرأسمالية نتيجة الثورة الصناعية وثورة المعلومات تطلب البحث عن اسواق تستوعب هذه الزيادة في الانتاج و تحول الرأسمالية الى اعلى مراحلها الا وهي مرحلة الامبريالية. وبمقابل أزمات النظام الرأسمالي الامريكي والمتمثلة بالعجز المالي الكبير وحالات الافلاس, نمت اقتصاديات دولية جديدة لاوربا الموحدة واليابان والصين وكوريا الجنوبية والنمور الاسيوية....الخ والتي من الممكن ان تشكل قوى اقتصادية سياسية وتعيد التوازن الدولي بصيغ تجعل من انفراد الولايات المتحدة امرا مستحيلا.
دروس ازمة الكساد العظيم 1929_ 1932:
لقد وفرت الازمة الاقتصادية العالمية 1929_1932 دروسا ودلالات جوهرية لا يمكن الاستغناء عنها:
أ‌- لم يتمكن النموذج الكلاسيكي التقليدي للرأسمالية الذي اعتمده الاقتصادي (آدم سميث) من الصمود أمام الازمات التي تعرض لها النظام الرأسمالي ,حيث توقف النمو وازدادت البطالة وارتفعت معدلات التضخم.
ب‌- كما ان النظرية الكنزية لم تتمكن من معالجة ازمة النظام الراسمالي ,الا ان كنز قد نجح في وضع الاسس للجمع بين دور السوق وآلياته وبين دور الدولة وتدخلاتها او ما يطلق عليه (الاقتصاد المختلط).
ت‌- في الثمانينات من القرن الماضي تعرض المنهج الكنزي الى نكسات حيث رفض قادة المنظومة الرأسمالية تدخل الدولة ودعوا الى تقدير آليات السوق بطريقة احادية الجانب, وقد ادى ذلك الى المزيد من الازمات الاقتصادية البنيوية التي تعرض لها النظام الرأسمالي .
ث‌- وفي بداية التسعينات تمت الدعوة للأخذ بالاقتصاد المختلط.
ج‌- الازمة الرأسمالية التي تحدث في اي بلد وخاصة الولايات المتحدة كونها اكبر دولة في المنظومة الرأسمالية وتمثل اكبر اقتصاديات العالم تنعكس على الاقتصاديات الاخرى سواء كانت في البلدان الصناعية أم في البلدان النامية.
لقد اثار المنهج المعتمد في معالجة الازمات المتكررة للنظام الرأسمالي باعتماد آلية السوق وحدها أم بتدخل الدولة الى جانب اليات السوق جدلا بين منظري الرأسمالية ,فمنهم من يقول بضرورة الخروج من الرأسمالية المالية بطابعها السائد اليوم( والرأسمالية المالية هي شكل من اشكال الرأسمالية تصبح وساطة المدخرات الى الاستثمار هي الوظيفة المهيمنة في الاقتصاد مع تداعيات اوسع نطاقا للعملية السياسية والتطور الاجتماعي واصبحت اليوم القوة المهيمنة في الاقتصاد العالمي, وهي تتسم بغلبة السعي وراء الربح من عمليات الشراء او البيع او الاستثمارات في العملات والمنتجات المالية مثل السندات والاسهم والعقود الآجلة كما تتضمن اقراض المال بفائدة, وهي في الحقيقة منهج استغلالي من منظور انه يوفر الدخل لغير العاملين.),ويرى البعض الاخر ضرورة الالتزام بالثوابت الاساسية للنظام الرأسمالي ( حرية السوق ,وحرية النشاط الاقتصادي , وحرية التجارة الدولية) .
ومنهم من يقول بما أن هناك تداخل بين المنظومة الغربية لذلك ينبغي اتخاذ موقف موحد تجاه الازمة ( دون التفريط بالمبادئ العامة) بإيجاد حل وسط متمثلا بفرض المزيد من الرقابة على المؤسسات المالية وضبط الممارسات في الاسواق المالية .
مميزات الطور الجديد من التوسع الرأسمالي :
يتميز الطور الجديد من التوسع الرأسمالي بـ :
1. وحدة تشكيلة الرأسمالية المعولمة.
2. الوحدة الاقتصادية العالمية الناتجة عن وحدانية علاقات الانتاج الرأسمالية الدولية.
3. هيمنة ايدلوجية الليبرالية الجديدة وشعاراتها السياسية ,الديمقراطية ,حقوق الانسان ,اقتصاد السوق.
4. الوحدة العسكرية للمنظومة الرأسمالية العالمية والمتمثلة بحلف الاطلسي بعد تغيير طبيعته الدفاعية الى هجومية مدافعة عن مصالح الدول الكبرى .
5. تشترط الرأسمالية بناء العلاقات الدولية على اساس اضعاف مبدأ السيادة لغرض التدخل في صياغة الانظمة السياسية للدول الوطنية بهدف دمج بنيتها الاقتصادية في التكتلات الاقتصادية الدولية الناهضة.
6. انفراد الرأسمال الامريكي في تقرير شؤون السياسة الدولية وذلك بمعزل عن الشرعية الدولية ومن خلال اعتماد القوة العسكرية والعنف الاقتصادي في حل الصراعات الدولية كما حصل في العراق بفرض الحصار عليه وشن الحرب عليه واحتلاله عام 2003 وكذلك السعي الى اعتماد قوانين الكونجرس الامريكي بديلا عن القوانين الدولية.
استنتاجات ودروس من الازمة الرأسمالية العالمية :
1) أثبتت ازمة النظام الرأسمالي فشل أيدولوجية السوق الحرة التي تقوم عليها الليبرالية الجديدة.
2) الازمات المتكررة للمنظومة الرأسمالية العالمية وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية لها اثرها على القطبية الاحادية لها وعلى هيمنتها على النظام المالي العالمي في الوقت الذي تنمو فيه اقطاب اقتصادية اخرى مثل اليابان, كوريا الجنوبية , الصين , النمور الاسيوية... الخ.
3) اثبتت الازمة الرأسمالية ان السوق المنفلتة يمكن ان تقود الى كوارث وشجعت المناضلين من اجل البحث عن بديل افضل يتخطى الرأسمالية..
4) انتهاج اسلوب دمج المؤسسات الرأسمالية وخفض العمالة لغرض معالجة ازمة النظام.
5) ان الازمة قد اكتسبت طابعا معولما وطغيان الطابع المالي على الاقتصاد الرأسمالي في المراكز الرأسمالية نتيجة لإطلاق حرية حركة وانتقال رؤوس الاموال عبر الحدود وازالة جميع الضوابط الوطنية التي تتحكم فيها وترتب على ذلك تضخم انشطة المضاربة وانحسار الانشطة الانتاجية.
6) تمثل ازمة النظام الرأسمالي تهديدا بالغ الخطورة للاقتصاد العالمي ككل نتيجة الدور المتعاظم للرأسمال المالي والاعتماد المتبادل بين اقتصادات الدول. ارتباطا باتساع عملية العولمة.
7) تعبر الازمة عن التناقضات الداخلية للرأسمالية المعولمة وتكشف عجز النظام الرأسمالي عن حل التناقضات.
8) ان ازمة النظام الرأسمالي ستفرض على الرأسمالية طي صفحة الليبرالية الجديدة ووضع ضوابط جديدة يفترض ان تحول دون انفلات حركة الاسواق المالية ودون تكرار انفجار ازمات مشابهة. وبذلك تكون الازمة قد اعلنت نهاية اطروحات (نهاية التاريخ) و(ابدية النظام الرأسمالي) وتحفز لعملية الانتقال لعالم متعدد الاقطاب.
9) وفرت الازمة على صعيد الفكر والوعي تربة خصبة لانتعاش الافكار المتشددة( العنصرية والشوفينية والدينية .المتطرفة..).
وتشير الاحداث والازمات المتكررة للمنظومة الرأسمالية العالمية الى اننا مازلنا بحاجة الى ماركس لمعالجة هذه الاوضاع لصالح الطبقة العاملة والكادحين بعيدا عن الاستغلال .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الا ينبغي حل الأحزاب السياسية المتنفذة طبقا لقانون الأحزاب ا ...
- بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال 12 حزيران / يونيه. ...
- ما المبادئ التي ينبغي أن تقوم عليها الدولة المدنية الديمقراط ...
- تضامن الحزب الشيوعي العراقي مع الشعب الفلسطيني
- ما السبب الرئيسي للأزمات المتتالية للعراق من وجهة نظر الحزب ...
- الفساد المالي والاداري ينخر في جسد العراق
- موقف الحزب الشيوعي العراقي من المثقفين
- ما الذي فعلته الجهات المتنفذة في العراق لمواجهة التحديات الا ...
- ما النتائج الملموسة للحراك الاحتجاجي بحسب الحزب الشيوعي العر ...
- قطاع التشييد والاعمار في العراق من وجهة نظر الحزب الشيوعي ال ...
- عوامل تدهور الصناعة الوطنية في العراق
- الأمية والتخلف في العراق احد الانجازات المهمة للحكومات المتع ...
- التراجع الكبير لمصادر المياه في العراق
- أزمة السكن في العراق والحلول الغائبة
- من المسؤول عن ضياع هيبة الدولة في العراق ؟
- هل غابت الطبقية عن المجتمع العراقي عبر تاريخه العريق والى ال ...
- في تجارة العراق تزيد كفة الاستيرادات على الصادرات , وتحول ال ...
- الأقلية الأوليغاركية الثرية الحاكمة في العراق والأغلبية الفق ...
- مقومات نجاح استثمار الثروة المعدنية في العراق وآفاق تطويرها
- ان مستوى الفقر المرتفع في العراق يعد مؤشرا خطيرا لأزمة البلا ...


المزيد.....




- إيران تغلق محطة بوشهر النووية المطلة على الخليج بسبب -مشكلة ...
- شاهد..مصري يغامر بحياته ويقفز من شلالات فيكتوريا في أفريقيا ...
- إيران تغلق محطة بوشهر النووية المطلة على الخليج بسبب -مشكلة ...
- بساكي: قمة جنيف لم تغير سياسة العقوبات ضد روسيا
- -بيت المال- يعلق على فتح الطريق الرابط بين مدينتي سرت ومصرات ...
- السعودية.. القبض على 3 أشخاص بينهم أجنبي اصطادوا وعلا جبليا ...
- واشنطن تحضر لفرض عقوبات جديدة على موسكو بعد قمة بايدن-بوتين ...
- واشنطن تحضر لفرض عقوبات جديدة على موسكو بعد قمة بايدن-بوتين ...
- مبعوث واشنطن الجديد يتطلع لرد من بيونغ يانغ بشأن الحوار
- بوتين يرسم لبايدن حدود واشنطن بريشة حادة!


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عادل عبد الزهرة شبيب - هل تعاني الرأسمالية من أزمات مستمرة ؟