أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اغصان الصالح - سكر














المزيد.....

سكر


اغصان الصالح

الحوار المتمدن-العدد: 6917 - 2021 / 6 / 3 - 11:02
المحور: الادب والفن
    


أخبرتكم في السابق أنّني امرأة غريبة الأطوار، أعتمد أشياء غريبة في علاقتي بالأصدقاء, السُّكّر، مثلًا، هو من يحدّد نوع العلاقة وطبيعة الكلام الذي يدور بيني وبينهم، عندما أتعرّف إلى شخص أوّل مرّة أدعوه إلى بيتي وأقدّم له الشاي، بحسب عدد ملاعق السكر التي أضعها له تكون هذه الصداقة، مثلًا إذا طلب أو طلبت الضيفة أن تشرب الشاي بلا سكّر مثلي أنا هذا يعني أنّه شخص يحبّ الأمور واضحة جدًّا ولا يحبّ الثرثرة الفاضية، أمّا إذا طلب أو طلبت ملعقة واحدة, أي إنّ هذا الشخص يتهيب الحقيقة بشكلها العاري، فلا بدّ من أن نضيف لها بعض الكلام الذي يسترها، وأخيرًا الشخص الذي يطلب أكثر من ملعقة سكّر يكون هذا هو أوّل وآخر لقاء لي معه.
أمس دعوت شخصًا إلى بيتي, تعرّفت عليه منذ مدّة، وددت أن أحدّد نوع علاقتي به، وضعت على الطاولة كوبين من الشاي وعلبة سكّر، لكنه، وبخفّة ولباقة، تناول علبة السكّر وسألني:
- كم ملعقة سكّر أضع لك؟
- تبًّا..
قلت في سرّي، تردّدت في الإجابة، فكّرت "هل هو يفكر مثلي؟ أم إنّه جنتل مان؟" لأنّي أتمتّع بشيء من الكياسة والدبلوماسية، وحتى أستطيع أن أكتشف هذا الذي أمامي.
- ملعقة واحدة فقط.... قلت له.
وبينما أنا أحرّك السكّر ببطء كي لا يذوب، كانت عيناي مصوبتين على علبة السكّر، ترى كم ملعقة سكّر سيضع لنفسه، فإذا به يحتسي الشاي بلا سكر.
أملت برأسي إليه قليلا وهمست: بلا سكّر. ثم اعتدلت في جلستي..
ابتسم وقال: انتِ السكر !



#اغصان_الصالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرسالة الاخيرة


المزيد.....




- بمشاركة عربية.. انطلاق مهرجان أوركسترا الشباب العالمي الرابع ...
- -الرحمة-.. صبا مبارك وباسم ياخور وقيس الشيخ نجيب في مواجهة ا ...
- سبع حقائق عن -قلب الشيشان-.. أحد أبرز مساجد القوقاز الروسي ( ...
- 8.2 مليون روبل لدعم 7 مشاريع إبداعية في كبردينو - بلقاريا
- فنان مصري مشهور يطلب التوبة.. ودار الإفتاء توجه رسالة
- أكشاك الكتب في عمّان.. حين تحفظ الأرصفة ذاكرة المدينة
- فنان يُدخل معالم الشارقة إلى عالم -باتمان- بالذكاء الاصطناعي ...
- غزة وذاكرة الحرب.. أفلام عالمية في الدورة التاسعة من الجونة ...
- مهرجان -كوروتشي- السينمائي ينطلق في كالينينغراد بطابع دولي ل ...
- -سيبيريا-.. توبولسك تستضيف أول مهرجان للموسيقى التقليدية لشع ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اغصان الصالح - سكر