أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ألاء يوسف مخارزة - ذراعك التي طوقتني - نجوى غانم / ترجمة آلاء مخارزة














المزيد.....

ذراعك التي طوقتني - نجوى غانم / ترجمة آلاء مخارزة


ألاء يوسف مخارزة

الحوار المتمدن-العدد: 6902 - 2021 / 5 / 18 - 21:17
المحور: الادب والفن
    


ذراعك التي طوقتني
ضميني بقوة، الهدير في أضلعي، دندني أغنيتي ، هدهديني، صوتك يلهيني، عامي الوحيد لا يشفع، لا يحمي من اللظى، الصواريخ مزقت الصغار, ظلت أرواحهم، تطوف بي، تنذرني.
لا تبعديني عن قلبك، ضرباته تطمئنني، لفي ذراعك حولي، أحكميها، لا أريد البعد إذا ما انهار سقفنا، صلي كثيراً من أجل أبي وأخوتي، فهمسك يسمعه الله.
أتنصتين للهدير؟ زمجرته نذير قصف قريب يقول أبي، أترين الأطياف البيضاء؟ إنها تحفنا، تبتهل، تبتسم
لم ينذروا قبل الصاروخ كما ادعوا: ضميني، حطمي أضلعي، بيديك قبل الشظايا و حجارة بيتنا
أترين؟ هناك في الأسفل؟ يسارعون، يحملون محفات، يحفرون الأرض وأنقاض منزلنا والغبار وجسدينا، يفكون ذراعك التي طوقتني!


الترجمة للإنجليزية: آلاء يوسف مخارزة 2021

Your arm that cuddled me!
Hug me firmly, the roar is settling in my ribs. Hum my song. Lull me to . Your voice makes me forget the pain. My only year in this world does not intercede for me, does not protect me from hell.
The rockets have shredded the children. Their souls remain still, roaming around and warning me.
Do not dispatch me away from your heart, its beats reassure me, clamp your arms around me, tighten them.
I do not want to be far away if our roof falls. Pray a lot for my father and my brothers. God hears your whispers.
Do you hear the roar? “Its growl omens a struck on the way,” My father says. Do you see the white souls? They are around us, pray, smile!
They have not been warned before the missile hit as they claimed: Hold me tight, break my ribs, do it with your hands before the shrapnel and the stones of our house do!
Do you see? Down there? They are hurrying, carrying shovels.
They are digging the ground, the rubble of our house, the dust, and our bodies! They are trying to loosen your arm that cuddled me!



#ألاء_يوسف_مخارزة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أديل. قصة قصيرة. سهام السايح... ترجمة آلاء يوسف مخارزة


المزيد.....




- أثار جدلا واسعا حول معناه.. ظهور تمثال جديد للفنان -بانكسي- ...
- مفتتح فن الرواية.. هل تحمل -دون كيخوت- بصمة الأدب العربي؟
- ناد في البريميرليغ يستعين بخبير في الفنون القتالية.. ما القص ...
- هندسة الخطاب الصراعي: من السيولة اللغوية إلى التثبيت الميدان ...
- وثيقة غامضة تربك الرواية.. أين اختفت رسالة انتحار إبستين؟
- صورة لطائر في وجه رياح عاتية تفوز بجائزة اختيار الجمهور بمسا ...
- ليالي اوفير تجمع العالم علي المسرح
- بينهم كانسيلو وألونسو.. كيف أضعفت -حمى الهجوم- فنون الدفاع ا ...
- الفنان المجهول بانكسي يَنصب رجلا يخطو في الفراغ فجأة وسط لند ...
- الكرنك يتكلّم.. يحيى الطاهر عبد الله واستعادة النص المفقود


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ألاء يوسف مخارزة - ذراعك التي طوقتني - نجوى غانم / ترجمة آلاء مخارزة