أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - المنصور جعفر - تأثيل المركز والهامش















المزيد.....


تأثيل المركز والهامش


المنصور جعفر
(Al-mansour Jaafar)


الحوار المتمدن-العدد: 6891 - 2021 / 5 / 7 - 00:02
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    


يحاول هذا النص تأثيل صيغة المركز والهامش وطبيعة تنوع المواقف (الطبقية وغير الطبقية) إزاءها:

تبلور التعبيرات السياسية وتنوع المواقف إزاءها:
(أ) أحياناً تثور أسئلة إشكالية بالحساب الطبقي في الإعلام السياسي وبحساب اللغة والخطابات السياسية في عوالم الصراع الطبقي. بعض هذه الأسئلة عن طبيعة إصطلاح ما؟ هدفه؟ وطبيعة الجهة التي صاغته أو إستعملته؟ وبعضها أسئلة عن صحة إستعماله؟ أو عن منافع الإستعمال أو أضراره على بعض المواقف والمجموعات في مدى زماني معين قديم أو جديد؟

(ب) عند تفسير إصطلاحات "الوحدة الوطنية"، "إنتاج التخلف"، "الاستعمار الداخلي"، "المركز والهامش"، "التعاون الدولي"، يتنوع تفسير أي من هذه الإصطلاحات وفق مصلحته الطبقية وذخيرته المعرفية وحسب منطقية وآيديولوجية تفكيره ووضعه السياسي أو حسب وضعه العسكري كمنتصر أو مهزوم، وظروف تعرفه على الإصطلاح وطبيعة تعامل القوى الأخرى معه ماضياً وحاضراً.

(ج) كل الإصطلاحات السياسية مثل "القضاء والقدر"، "الديموقراطية"، "الحرية"، "العدالة الاجتماعية"، "الاشتراكية"، "حرية السوق"، "الاسلام"، "الشريعة"، لها تفسيرات وشروح مختلفة تسوقها إلى جهة الخير أو إلى جهة الشر، وقد تبخسها بعض الآراء تأثيرها أو حتى تنفي حقيقة وجودها وقد تشيطن هدفها، أو تراها وهماً وسراباً أو تصورها شعراً فارغاً أتباعه غاوون.

(د) يختلف التعامل مع كل إصطلاح ويتفاوت بين أوضاع موجبة وأوضاع سلب داخل أي خلاف، موضوع نظري، إقليم، دولة، أو جزء منه، مثال ذلك من السودان تعبير "المركز والهامش" وهو -ككل التعبيرات السياسية- يتحول في كل صراع إلى تعبير إشكالي مع إختلاف ظروف ووضع الأطراف والفئات الطبقية والإثنوثقافية السياسية المستعملة له.

(هـ) إزاء مختلف الإصطلاحات والصيغ السياسية الإجتماعية تختلف القراءات والتفاسير والإستعمالات والمواقف المع والمواقف الضد والمواقف الوسط أو المنافقة، إختلافاًت قد يرتبط بعضها بالموضوعية أو برفض الموضوعية، ووفق ظروف قراء القراءات.


نقاط من تاريخ تنظيره في العالم والسودان:
(أ) في تنظيرات الحرية الطبقية والوطنية بين كارل ماركس معالم "المركز والهامش" بتنظيره وضع "المتروبول" Metropolis (المدينة الأم Mother City عند اليونان أو "أم القرى" في لغة العرب) موضحاً كينونة "المركز" كسيطرة تجارية على ما حوله. أيضاً قاربها فلاديمير لينين في كتابه "الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية"، كذلك يوسف إستالين في "مسألة القوميات"، ثم لمعت الفكرة بنجوم "مدرسة [كسر] التبعية" بول باران، بول سويزي، موريس ديوب، سمير أمين، اندريه جندر فرانك، بأعمال مهدي عامل وإدوارد سعيد ونعوم شومسكي. وبكلام الصين في صراع تحرير الريف للمدن وتنظير موضوع فائض قيمة انتاج الطعام. ثم وردت شقائق تعبير "المركز والهامش" بتأريخات "نظم العالم الحديث" The Modern World-System Theory التي أنتجها سمير أمين، و ايمانويل فاليريشتاين، جوفاني أريجي، وأندريه جوندر فرانك. وبأعمال في جامعات في غرب أوروبا وأمريكا.

(ب) في السودان تنوعت الإشارات والتفسيرات إلى معاني صيغة "المركز والهامش"، لعل أولها كان ضرب البطل الأستاذ حسن الطاهر زروق في موضوع "المناطق/القوميات المتخلفة"، وكلام تلميذه جعفر محمد علي بخيت عن "الحكومات المحلية" و"حكم الشعب المحلي" و"اللامركزية"، والكلامين المشهورين للبطل المحامي الشهيد جوزيف قرنق الأول عن "أزمة المثقف الجنوبي"، والثاني عن "الحكم الذاتي لجنوب السودان والتطور الديموقراطي" ثم في ترجمة رسالة خالد الكد عن "الأفندية ومفاهيم القومية [الوطنية] في السودان"، ونورالدين ساتي عن "إنقاذ السودان من ثقافة وسط السودان"، وأعمال أبكر آدم إسماعيل عن "الهوية" و"المركز والهامش" وجون قرنق عبر"ما نفيستو الحركة الشعبية لتحرير السودان"، ثم العلامة محمد أبوالقاسم حاج حمد في "السودان، المأزق التاريخي وآفاق المستقبل" بتنظيره لـ"مركزية السودان"، وكلام شريف حرير عن "التهميش" وعن "الإستعمار الداخلي"، وتتراكم خبرات ومعاني معززة بعض صيغ "المركز والهامش" بأعمال أوسع أو أدق في معانيها منها: عبمل الناقد الفنان عبدالله (بولا) عن "نسب شجرة الغول وإنه لم يهبط من السماء"، وبعده "الكتاب الأسود لتوزيع السلطة والثروة في السودان"، ثم عمل صلاح شعيب "مثلث حمدي: طوبى للفقراء وأبناء السبيل! ، وكلام صدقي كبلو عن "صراع الهامش مع المركز هو أيدلوجي أيضا" و"منصور خالد في"الدولتين"، وسجال كمال الجزولي مع عبدالله إبراهيم، وسجال تاج السر عثمان مع يوسف حسين، المنصور جعفر في "هوية الأزمة في موضوع أزمة الهوية" و[مفهوم] "الهامش بين المركزية الإفريقية والمركزية الأوروبية". وعبدالرحيم محمد خبير حول "الشخصية القومية من منظور أركيولوجي.."، وعملي محمد جلال هاشم عن "السودانوعروبية، أو تحالف الهاربين" وعن "منهج التحليل الثقافي..." كاشفاً تهدد وحدة السودان بآيديولوجيا التعريب والأسلمة القسرية وليس بثقافة العروبة والإسلام. ولم يرى أن ضعف الوعي الطبقي في آيديولوجيا الهامش قد يفاقم العنصرية!

كذلك عززت بعض مقدمات وخلاصات وقرارات مفاوضات جوبا للسلام عام 2020 الطبيعة الموضوعية في صيغة المركز والهامش وخفضت فيها بعض التناولات المثالية.


عشرة قراءات لصيغة "المركز والهامش":
قراءات تأخذ "المركز والهامش" كعنوان إجمالي لبنية متعددة طبقية وإقتصادية إجتماعية وسياسية وثقافية،
قراءات تهتم من كل صيغة "المركز والهامش" بجزء إجتماعي أو نحوه (ديني، أو إثنوثقافي/ قومي، أو لغة)
قراءات "اللامركزية والتنمية" ا وإنتقادها طبيعة "الحكم المركزي" وأنانية توزيعه الموارد ومركزته التنمية والخدمات.،
قراءات المنظار الطبقي "المركز" عندها هو "البرجوازية" المسيطرة، و"الهامش" هو "البروليتاريا"،
قراءات شبه طبقية بعضها ضد "نخبوية" تحكم المركز، وبعضها ضد "الشعبوية" الكامنة في تبني صيغة الهامش،
قراءات "مدرسة التبعية" لواقع تبعية القطاع التقليدي للقطاع الحديث (الأجنبي الإرتباط)،
قراءة آيدولوجية للصراع الطبقي في موضوع الهوية،
قراءة "المركزية" كصلابة للدولة ضد محاولات الإستعمار الغرب أوروبي لإضعاف الوطن الواحد،
قراءة ضد التمكين القديم الذي بدأ عام 1504 بإستولاء المهمشين العرب وحلفاءهم السودانيين على قيادة أوضاع السودان،
قراءة ترفض كل أسس وأشكال صيغة "المركز والهامش" تراها قنبلة عنقودية لم تصلح دولة ولم تنصف مجتمعاً.


نفي أو شبه نفي وجود مركز وهامش في بنية ونشاط الدولة :
(أ) في جانب سلبي توصم صيغة "المركز-الهامش" بأنها "غير دقيقة"! بينما الواقع إنها -ككل صيغة سياسية- تحتاج أحياناً عند بعض مستقبليها إلى اوضاحات وشروح.

(ب) كذلك بإختلاف تقييمات في المركز وفي الهامش على تحديد معنى صيغة "المركز والهامش" يميل خصومها بمنطق "إختلاف المرجعية" أو "إختلاف التفسيرات" للقول بإنعدام صلاحية صيغة "المركز والهامش" بحكم "إشكالية التعامل معها"!

(ج) واقعيةً، يتراوح إحترام القوى السياسية لتعبير "المركز والهامش" بين إحترام كبير كما حدث قبل نيفاشا ونهاياتها، وإحترام شكلي كما حدث بعد استقلال جنوب السودان وتخوم "إتفاق جوبا للسلام" 2020. أيضاً تحبذه حسب مصالحها و ثقافتها ومعرفتها بعض دوائر في الهامش وقد تنافره أو تحذر منه دوائر أخرى، وقد توده أو تنافقه بعض الأراء.

(د) الرؤية الجزئية للأزمات المتداخلة إن ترى إن حالة التهميش وأزمة بؤس الهامش في الدولة مجرد وضع قديم في كل قطاع، وليست أزمة هيكلية وحيوية متفاقمة وشاملة تنتجها كل أسس وسياسات وأعمال الدولة. وأوضاعها المركزية.


الحزب الشيوعي بين المركز والهامش:
في تفرد تقدمي لم ينجزه حزب سوداني سوى الحزب الشيوعي السوداني نشرت في نوفمبر عام 2017 دراسة شيوعية بعنوان زوج هو: "مفهوم المركز والهامش"، "منهج التحليل الثقافي". وجمعت تلك الدراسة التناولات المختلفة لصيغة "المركز والهامش"، وفضلت على إختلاف استعمالاتها وجدل "التحليل الثقافي" صيغة "التحليل الطبقي" shorturl.at/mnxTW وهو تفضيل يخالف ميل بعض الكتابات إلى وشج آراء ونشاطات الحزب الشيوعي بروح المجتمع السوداني أكثر من وشجها بروح التحليل الطبقي.


تنوعات سياسية وإقتصادية وثقافية لأسس أو تصورات صيغة "المركز والهامش":
1 . تتنوع في السياسة قراءات وصور صيغة "المركز والهامش" فبعضها مختلفة متنافرة وبعضها متشابهة ومتداخلة:
(أ) في السياسة الطبقية في المدن والريف تستعمل بعض واجهات البرجوازية الصغيرة الثورية في جهة والليبرالية التجارية في جهة، والرجعية في جهة، صيغة "المركز الهامش" لتخفيف أو تقوية موقفها في الصراع الطبقي حول طبيعة إدارة واقتصادات الدولة.
(ب) في خطابات حركات التحرير في الهامش تعبر صيغة "المركز والهامش" عن بؤس مناطق وكادحي الهامش في المدن أو الأرياف والظلم الواقع عليها مع سكوت عن مركزية الإمبريالية العالمية وتقسيم العمل الدولي وإسهامه بإحتكار الخامات والتمويلات والرخص إلخ في خلق ظواهر "التبعية" و"التهميش" و"إنتاج التخلف" و"الإستعمار الداخلي" التي ينتج بعضها بعضاً.
(ج) يضيق الرجعيون صيغة "المركز والهامش" إلى "نزعة جهوية" أو "إدارة قبيلية/أهلية"! وكذلك شريحة من الأفندية الحداثيين الليبراليين يتعاملونها ككلام عن "إدارة أقاليم إقتصادية". لكنه تعامل بوزن وميزان مطفف وقسمة ضيزى بأن تكون الزراعة وشقاءها وصعوبة تمويلها وقلة ربحها لأقاليم الغرب والجزيرة والشرق، أما التجارة والبنوك والاتصالات وأرباحها فللخرطوم أي لكبراء مدينة الخرطوم وقد يرر الحداثيون إستمرار هذا التمييز بظروف تقنية وتاريخية يزعمون أن تغييرها مستحيل أو صعب جداً!

2. إقتصاد المركز والهامش أو ضعهما في بعض شؤون الإقتصاد والمجتمع:
(أ) تغيب "حرية السوق" توازن التنمية -في أي دولة- ومن ثم يزيد تفاوت أمور الإدارة والنشاط الاقتصادي بشكل يزيد أنواع التهميش. كذلك يبلور غياب التوازن الثقافي والإجتماعي تحكماً تجارياً في الموارد وفي الحكومات تتركز مفاتحه الرأسمالية والسياسية في يد مجموعة إثنوثقافية سياسية تهمل حقوق المجموعات الطبقية أو الإثنية الأخرى بل تصيرهم هامشاً!
(ب) في شبه مع حالة الطبقية والعنصرية في جنوب إفريقيا تضاد صيغة "المركز والهامش" حالتي رسملة الإثنية وأثننة رأس المال رافضة العنصريتين العنصرية الطبقية والعنصرية الإثنوثقافية.

(ج) بعض الآراء الرافضة للعنصرة الطبقية والإثنية شكلية نفعية، فهي في الواقع تميل صراحة لأثننة الكادحين/البروليتاريا أثننة طبقية [أوشج كلمة بروليتاريا إلى الرعاة والزراع والعمال والحرفيين، والمهنيين) وإلى أثننة رأس المال، وتتم هذه الإثننة الطبقية بفهم ينسب إلى فرنسا وأميركا (يقال فرنسي أو إمريكي) وعرف بتركيزه على "الزنوجة" وعلى "العنصرية"، وهو فهم في السودان يعد الكادحين [غير العرب] مضامين بقوة رأس المال المرتبط غالبية رواده بـ[آيديولوجيا] المجموعة الإثنوثقافية السياسية السائدة وهي مجموعة منتسبة للعروبة حسب زعم كل شيوخها وثقافتهم وغالبية متكلميها.

3. بعض حالات المركز والهامش في ثقافة الحداثة :
(أ) أوروبياً تراكمت نضالات وأفكار عشرات المجتمعات لمئات الأعوام وتلخصت في المعالم التقدمية لـ"عصر الأنوار" وكينوناته العقلانية الإجتماعية السياسية ثم تركزت تلك الملخصات المنيرة بشعارات "الثورة الفرنسية" ((الحرية الإخاء المساواة)).
(ب) بعد "الثورة الفرنسية" تناقضت تلك الشعارات وباخت. لأن حرية التملك التجاري لموارد المجتمع الواردة كنص مقدس حسب ما كتب في "وثيقة حقوق الإنسان" (العلمانية الشكل) أبقت غالبية الشعب الفرنسي في رهق استغلال وتهميش الفئات التجارية العليا من الطبقة البرجوازية. بل إن البرجزة زادت أحوال الإستعمار والعبودية.
(ج) صارت شعارات ((الحرية والإخاء والمساواة)) أوهاماًً بعدما بدأت كمبررات آيديولوجية لكسر النظم والأشكال السلبية لأوضاع أنانية الإقطاع والإستغلال والتهميش قبل "الثورة الفرنسية". فقد تحولت تلك الشعارات الخلابة بسيطرة البرجواز على تلك الثورة إلى راية لإمبراطورية بونابرت والبنوك والبرجوازية.
(د) من إنفصال النتائج العملية للثورات عن أهدافها النظرية يبدو إن المقاربات النظرية الإجتماعية الإثنوثقافية السياسية أو المقاربات الطبقية لم تعد كافية لتغيير صيغة "المركز والهامش" على مستوى القطر ولم تعد كافية للتطابق معها. كما إن الأهداف النظرية لموضوع "المركز والهامش" وكل واحدة من صيغه الجزئية لم تعد كافية لشرح أو لهزيمة الأزمة الشاملة المركبة أو لتعديل أو تخفيف التفاوت الإثنوثقافي أو لوقف التفاوت الطبقي.


تمايز وتداخل سياسي وطبقي بين السيسيولوجي والآيديولوجي:
في بعض تلافيف العلاقة بين العلوم الاجتماعية والآيديولوجيا نجد تداخلاً بين بعض التحليلات والأساليب بحكم تداخل بنى وعناصر الاقتصاد والسياسة والثقافة مع المجتمع أو العكس، فأحياناً تقوم المفردات والعناصر الأولية لخطاب السيسيولوجيا (كالقبيلة واللغة والدين) بتتبيع أسلوب الخطاب الأيديولوجي (نقد الماضي والحاضر والتبشير بمستقبل) وفي أحيان أخرى يقود الخطاب الإيديولوجي مفردات خطاب السيسيولوجيا ويستغل بعض عناصرها الأولية (اللغة والقبيلة والدين). وغالباً يحتوي كل تداخل على تبريرات قوية لكنها وهمية، لعل أشهرها تبريرات وأوهام إنها بداية لتحقيق العدل، أو لتحقيق السلام، أو لتحقيق الديموقراطية.

في الواقع يحتاج تحقيق كل كلمة كبرى كـ(العدل، السلام، الديموقراطية) إلى بنية متكاملة من التغييرات العميقة والشاملة داخل مجالها وكذلك بين بنى الكلمات، بمعنى أن تحقيق بعض مكونات كلمة كبرى لايكفي لتحقيق الواحدة منها وحتى تحقيق غالبية عناصر واحدة منها لا يكفي لتحقيق وجود وإستقرار المعاني الأخرى نأهيك عن نموءها.


خلاصة:
(أ) تنوع القيمة الإستعمالية للإصطلاح لا يوجب التخلي عنه، والفعل المنطقي إجتماعياً وسياسةً إزاء التنوع في معرفة الإصطلاح كما التنوع في معرفة إصطلاح الديموقراطية ليس رفض اصطلاحات تشهرها قوى الثورة السودانية/ الثورة الوطنية الديموقراطية، بل تقوية الكفاح المشترك بمختلف الإصطلاحات ضد كل فئات العدو المركزي المناهض للتغيير الجذري الشامل في المدن والأرياف.
"العدو المركزي" هنا هو حرية تماسيح السوق في تملك موارد المجتمع وسيطرة تحكمهم في عمليات التصدير وفي عمليات الإستوراد وعلى كثير من التمويلات على معيشة المجتمع ومستقبله وعلى مختلف أنواع النخب الثقافية والعسكرية والمدنية والتجارية.

(ب) الحل الجذري الشامل المتكامل ازاء الأزمة الشاملة المركبة بما فيها أزمات "المركز والهامش"
حل مرتبط بتنمية متوازنة ذات مياسم إشتراكية ديموقراطية شعبية متكاملة. ويحتاج (قبل الصيغ النظرية ومسودات التحالفات وقوائم مرشحي المناصب ) حاجة شديدة إلى تفكير جدلي شمولي متنوع ومتكامل وإستراتيجي يمكن المناضل الثوري رافض المظالم وناشط الديموقراطية الشعبية والتحول الإشتراكي من قراءة وقائع وعناصر وعلاقات وبنى المجتمع قرآءة تفيد المناضل في تنمية وعيه ونضاله وأدواته، وفي خروج تنظيمه الثوري من دائرة ردود الأفعال والتلتيق إلى دائرة العمل الثوري المتكامل الإستراتيجية والتاكتيك.



الحزب الشيوعي السوداني مفهوم المركز والهامش
مفهوم المركز والهامش

أبكر أدم اسماعيل:جدلية المركز و الهامش
أبكر أدم اسماعيل:جدلية المركز و الهامشجدليه امركز والهامش. منهج التحليل الثقافي وغيرها من الأوراق
youtu.be/jbMByxtJr_w
https://archive.org/details/d2007me_gmail_20170430

محاضرة للدكتور محمد جلال هاشم حول أزمة الهوية والحكم في السودان-لاهاي هولندا
د. محمد جلال هاشم

حـوار مع السيـد يسيـن: من أجـل تحليـل ثقافـي لظواهـر العالـم المعاصـر(*)
السيد يسين ومنهجه فى التحليل الثقافى - الأهرام اليومي

تاج السر عثمان - منهج التحليل الثقافي : رؤية نقدية

كبلو: ((صراع الهامش مع المركز هو أيدلوجي أيضاً))ا
https://sudaneseonline.com/board/84/msg/A7-1324508235.html

Center/Margin Theory (Bell Hooks )

Etienne Nel Stanko Pelc Cham
Responses to Geographical Marginality and Marginalization. From Social Innovation to Regional Development
Springer Nature,2020
enlightenfoundation.org/wp-content/uploads/2019/09/Marginality-and-Marginalization.pdf

Michael Kraus, Jun Won Park, Jacinth Tan
Signs of Social Class: The Experience of Economic Inequality in Everyday Life
State University of California and University of California,
Perspectives on Psychological Science, Vol. 12, No. 3, 2017
researchgate.net/publication/317161218_Signs_of_Social_Class_The_Experience_of_Economic_Inequality_in_Everyday_Life/fulltext/59284d21458515e3d4669a1f/Signs-of-Social-Class-The-Experience-of-Economic-Inequality-in-Everyday-Life.pdf

J. von Braun & Franz Gatzweiler, Marginality, An Overview and Implications for Policy, 2014
link.springer.com/content/pdf/10.1007%2F978-94-007-7061-4.pdf

(Data), A, Ahmed
Marginality: Addressing the Root Causes of Extreme Poverty
University of Bonn, Center for Development Research, Contact: Dr. Franz Gatzweiler, 2011
zef.de/fileadmin/webfiles/downloads/projects/margip/downloads/Poster-marginality-tropentag.pdf






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذوالنارين، معاوية نور
- شعار دولة المواطنة يخفي العنصرية
- .. لمحات من تاريخ السودان جنوباً وشمالاً بعد معاهدة 1972 الآ ...
- نجاح التزوير الدستوري
- ضد البراغماتية
- الثورة قد تؤسس الدولة أو تفشل
- أوليات في حل الأزمة
- كسر الأزمة الإقتصادية
- أي نوع من الدول ستختارها؟
- أي دولة سننتهي إليها؟
- دسترة الثورة، المهنية والصراع الطبقي
- نحو الثورة الإدارية
- نوع الديموقراطية المناسب لمن ؟
- في إختلاف أفعال أمريكا عن أقوالها
- يوسف حسين، الجبل ليس له ضجيج
- من جدليات ثورة 23 يوليو 1952
- الليبرالية والإجتماعية والإشتراكية
- نقاط من 19 يوليو 1971
- السودان، دماء السياسة والقداسة
- نقاط في الشيوعية والإعلام


المزيد.....




- بلينكن ولابيد يبحثان ضرورة تحسين العلاقات بين إسرائيل والفلس ...
- حصيلة وفيات كورونا في العالم تتجاوز الـ4 ملايين
- إسرائيل تشن غارات جديدة وتقصف أهدافا في غزة ردا على إطلاق با ...
- إعلام: مقتل شخص وإصابة 13 في إطلاق نار بولاية أريزونا الأمري ...
- زوجا سانت لويس اللذان هددا محتجي BLM بالسلاح يعترفان بالتهم ...
- قتيل و13 مصابا بإطلاق نار في ولاية أريزونا الأمريكية
- واشنطن: لا يوجد إطار زمني لانتهاء الجولة السادسة من محادثات ...
- الدفاع الروسية: 54 طائرة أجنبية قامت بالاستطلاع قرب الأجواء ...
- -يا شحّاتة-.. سميرة عبد العزيز تكشف عن إهانة محمد رمضان لها ...
- الرئيس السويسري يكشف عن لحظة بارزة في قمة بوتين وبايدن


المزيد.....

- روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي ... / أشرف إبراهيم زيدان
- روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس ... / أشرف إبراهيم زيدان
- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين
- السودان - الاقتصاد والجغرافيا والتاريخ - / محمد عادل زكى


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - المنصور جعفر - تأثيل المركز والهامش