أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - دانييلا القرعان - القدس الريحانة العربية في قلب كل عربي














المزيد.....

القدس الريحانة العربية في قلب كل عربي


دانييلا القرعان

الحوار المتمدن-العدد: 6880 - 2021 / 4 / 26 - 02:45
المحور: القضية الفلسطينية
    


أنا القدس عاصمة كل فلسطيني مسلم ومسيحي، أنا من أسرى إليها النبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، ومشى على ترابها السيد المسيح، أنا قدس الأقداس بمساجدها بكنائسها، أنا الصامدة عاصمة فلسطين الأزلية، أنا الجريح ولن تضمد جراحي حتى يصيح الديك، أنا ابنة فلسطين العروبة، والعروبة أصبحت فيما بعضها منهجها التجريح والتذبيح.
إن القدس هي أرضنا، وهي أرض كل العرب ومهما زوروا التاريخ ولعبوا الألاعيب لا يصح الا الصحيح، وستعود القدس لنا، قدسنا هي أرضنا ومسؤوليتنا، وهي أمانة أودعها الله لدينا وسنسأل يوم الحساب عنها هل حفظناها أم ضيعناها؟ فمن واجبنا وعلى كل عربي مسلم أن يدافع عنها وعن المسجد الأقصى وحرمته ومكانته التي حفظها الله على مر العصور والأزمان. القدس ريحانة البلاد العربية وهي جوهرتها الثمينة أو لنقل هي واسطة العقد التي تزينه وتتلألأ في وسطه مباهية بنفسها وقد حق لها التباهي وهي أرض الله المباركة وفيها المسجد الأقصى ثالث الحرمين، سيأتي يوم وتعود القدس لأهلها وهذا أمر الله وقدره المحتوم، فعلينا ن نكون من الذين بذلوا الغالي والنفيس دفاعا عن القدس، كي لا نخجل عندما يتحقق نصر الله للمدافعين عنها وعن المسجد الأقصى، القدس عاصمة فلسطين، ولا عاصمة لفلسطين إلا القدس، ولا يمكن أن تكون القدس عاصمة لدولة أخرى، فكيف يقولون إن القدس عاصمة لمن يظنون أنهم دولة وهم أضعف حتى من النملة، هم مجرد ظلام يستبدون وبأمر الله سيبيدون.
علينا أن نربي أبناؤنا على أن القدس عاصمة أبدية أزلية لفلسطين، فليحفظوا أبناؤنا على الخريطة وفي مادة الجغرافيا أن هذا الشكل الذي يشبه الخنجر هو فلسطين وليس إسرائيل، نعم نعلمهم ونقولها إن القدس عاصمة فلسطين وهي خنجر في قلب كل ظالم وباغ ومستبد. وعلينا أن نربي أبناؤنا على الشجاعة وشدة البأس، وعلى حب فلسطين ونقول لهم أنتم هم من سيحرر فلسطين، وأنتم من سيعيد القدس عاصمة عربية أصيلة، فبهؤلاء الرجال ستبنى الأمة وتحيا الغمة وتزول الغمة.
" شهداء أردنيون على أسوار القدس " تزدحم القصص في المدينة المحتلة فوق الأرض وأسفلها، ومن القصص التي تأبى مغادرة ذاكرة المسنين المقدسيين رغم دفن أبطالها منذ عقود، هي شجاعة واستبسال الجنود الأردنيين في دفاعهم عن الأرض في حربي عام 1948 و1967 رغم تلقيهم الأوامر بالانسحاب، وقصص الاستبسال التي تلاها استشهاد 364 جنديا أردنيا في حرب عام 1948 و587 في حرب عام 1967 تركت أثرا خاصا في نفوس من شارك في البحث عن جثث الجنود وبادر في مواراتهم الثرى.
طوبى لهم هؤلاء الذين ظاهروا على الحق، وجاهدوا على أسوار القدس واكناف القدس، طوبى لهم أهلنا فقد خرجوا من بيوتهم قاصدين الشهادة في أرض الرباط التي بارك الله فيها وحولها، استظلوا رايات الجيش العربي المصطفوي وسجلوا في تاريخ هذه الأمة فصولا من الضياء والغضب الساطع، منهم من فاز بالشهادة ومنهم من ينتظر ويحدثنا اليوم عن رحلته تلك الى الجنة. لقد كان تاريخنا الذي نعتز به معبدا بالشهادة منذ البدايات في سعينا نحو الحرية والاستقلال، اننا لن ننسى شهدائنا الذين قضوا على أسوار القدس وفي باب الواد واللطرون والجولان.
ليس من دم يمتزج تاريخيا كدم الأردنيين والفلسطينيين، إنها علاقة موقعة بالدم في الأرض والسماء، موقعة على أسوار القدس، في سهول جنين وأريحا وجبال نابلس والخليل علاقة وحدها نهر الأردن ودم الشهداء لن يفرقها بشر، لقد علمنا أجدادنا بإن دماء الشهداء هي التي ترسم حدود الوطن وفلسطين، جزء منا ومن عقيدة الأردنيين الدينية والسياسية والاجتماعية الى يوم الدين.
أجل أنهم رجال أردنيون دكوا بنعالهم مستوطنات ومستعمرات الغزاة، وجثت قيادات الطغاة عند نعالهم أسرى، ووقعوا صكوك الاستسلام لهؤلاء الابطال الغر الميامين، وقد اعترفت ببطولاتهم أعرق الاكاديميات العسكرية فدرست بطولاتهم في مدارس قياداتها الكبرى، واعترف بهم العدو قبل الصديق، فنصب لبطولاتهم النصب التذكارية وكتب عليها هنا قاتل جنود ومناضلون اردنيون ببسالة. ولم تتوقف التضحيات الأردنية مع توقف القتال بل استمرت الى يومنا هذا، وصفحات التاريخ المنسية يتداولها الآباء والاجداد في مجالس السمر ومجالس الشتاء القارس.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهداء أردنيون على أسوار القدس
- هل تصبح المرأة الأردنية رئيسة للحكومة أو البرلمان؟
- أزمة أوكرانيا وتاثيرها على صفقات تركيا مع روسيا في سوريا
- بايدن والشرق الأوسط... هل يستطيع الرئيس الأمريكي الانقلاب عل ...


المزيد.....




- بريطانيا تستقبل المسافرين الملقحين من الإمارات دون حجر صحي
- نجل شيخ عشيرة صدام حسين يقاضي قارئ بيان التطبيع مع إسرائيل
- خبيرة: -عاصفة شمسية كارثية قد تنهي العالم- مع إمكانية التحذي ...
- مقتل 11 عنصراً من فصيل موال لأنقرة في غارات روسية نادرة على ...
- مقتل 11 عنصراً من فصيل موال لأنقرة في غارات روسية نادرة على ...
- خبير يتهم المغرب بالوقوف خلف الهجمات الإلكترونية التي تستهدف ...
- وزير الخارجية الجزائري يبحث استئناف المفاوضات حول القضية الص ...
- معارضون لقرارات الرئيس التونسي يحتجون بشارع الحبيب بورقيبة.. ...
- كلب يدخل موسوعة غينيس بأطول أذنين في العالم... صور
- وكالة: سلطنة عمان تطلب من قطر مساعدتها في الانضمام إلى تحالف ...


المزيد.....

- القطاع الزراعي في الضفة الغربية وقطاع غزة / غازي الصوراني
- القطاع الاقتصادي غير المنظم في فلسطين أو ما يطلق عليه اقتصاد ... / غازي الصوراني
- كيف نتحدث عن فشل منظمة التحرير الفلسطينية / محمود الصباغ
- حديث ذو شجون عن قطاع غزة والخصائص التي ميزته حتى 1993، وعن ا ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة ومجابهة الانقسام والحصار صوب الوحدة الوطنية ... / غازي الصوراني
-  رؤية مستقبلية...اقتصاد قطاع غزة في اطار الاقتصاد الفلسطيني / غازي الصوراني
- ثورة حتى النصر فلسطين: أزمة وتفكك / سمية عوض
- الأركيولوجيا بين العلم والإيديولوجيا: العثور على أورشليم مثا ... / محمود الصباغ
- الأركيولوجيا بين العلم والإيديولوجيا: العثور على أورشليم مثا ... / محمود الصباغ
- الكتاب: «الإنتخابات العامة.. إلى أين؟» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - دانييلا القرعان - القدس الريحانة العربية في قلب كل عربي