شاكر فريد حسن
الحوار المتمدن-العدد: 6877 - 2021 / 4 / 23 - 13:23
المحور:
الادب والفن
تعتريني رعشة
كلما مررت بعكا
ورأيت أسوارها الخالدة
تعتريني رعشة
حين أمشي بحي العجمي
في يافا الحزينة
وأرنو إلى برج الساعة
وتعتريني رعشة
عندما أكون في القدس
أتجول في أسواقها
وأشم رائحة الكعك
المنبعثة من مخابزها
ويلفني الحزن
حين أكون في قيساريا
وأرى مسجدها كيف تحول
لخمارة
فيا وجعي
ووجع النكبة
لقد صادروا كل شيء
صادروا الأرض
وصادروا الهواء
والمسافات
وصادروا الحب والفرح
لكنهم لن يصادروا الذاكرة
ولن يصادروا وطن كنعان
في قلوبنا
سيظل يكبر ويكبر
ويمتد أكثر
وسنعيش ونحيا
ما دام في الجليل زيتون
وفي الكرمل والروحة زعتر
وفي جبل الخطاف ميرامية
#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟