أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خيرالله قاسم المالكي - أعلان تعزية














المزيد.....

أعلان تعزية


خيرالله قاسم المالكي

الحوار المتمدن-العدد: 6863 - 2021 / 4 / 8 - 12:45
المحور: الادب والفن
    


إعلان تعزية
في الصباح وخلال تناوله فنجان قهوته الاخير كان يتصفح جريدة الامس اكمل قراءة صفحاتها بذهن ثاقب ويردد مع نفسه المقالات التي تصف الوجع الدفين الذي يلاحقه فيتعاطف معها ويحضنها ربما تنام معه في قيلولتة او عند المساء, لم يبق في صفحات الجريدة غير الاعلانات المولع بها اعلانات وضائف ودعايات تعري ما فيهاوسطور منشورة للتعازي لاحظ اعلان تعزية لا يمكن مشاهدته لصغرحجم كلماته وقلة سطوره وفي مكان غريب مدموج مع الصفحة الخاصة بعالم الفن في مقالة العزف على وتر الحياة قراءه مرة واعاد قراءته عدة مرات وهو يرتجف ويتصبب عرق من جبينه وصدره وكفي يديه وقدميه .
الاعلان يشير الى موت رجل يحمل اسمه وتاريخ ميلاده وعنوانه ويحدد موعد التشييع في الزمن الذي هو فيه .
يتصفح الجريدة ومكان العزاء المحدد في الجامع الذي يجاور منزله .في الحال قص الاعلان من الجريدة ووضعها على الرف فيما علق إعلان التعزية في مقدمة باب منزله الخارجي وذهب مسرعا الى مقبرة المدينة وجد دفان قرب قبر حفر منذ الامس حين وصوله سلم عليه وقال له اعذرني فقد تاخرت عليك كثيرا .



#خيرالله_قاسم_المالكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سرير نوم
- أغنية
- وقفة
- الغياب
- نداء أخر
- احساس مراهق ثمل
- كأس نبيذ
- صورة
- التاج
- أوراق العمر
- حوارممطر
- نقاء
- بصمات
- بهاء نقي
- صور جدارمهملة
- مناجات أحلام بلا رياء
- لوحات من بياض العشق
- أشرعة نافقة
- وجع
- كوابيس


المزيد.....




- من قلعة بني حماد إلى بجاية.. كيف غيّر البحر مصير الدولة الحم ...
- -على طريقة الأفلام-.. كاميرات توثق اغتيال زعيم مافيا القوقاز ...
- -الحياة بعد الموت- يحصد الجائزة الكبرى في مهرجان -كوروتشي- ا ...
- بدل الأجراس.. يوم المعرفة في روسيا يبدأ بأغان شهيرة من الحقب ...
- مرشحة للرئاسة الأمريكية تدعو إلى تعزيز التبادل الثقافي مع رو ...
- نجم الكوميديا اللبناني صلاح تيزاني يرد على المغرضين: -أنا هن ...
- كيف بدأت فكرة موسوعة غينيس؟
- بمناسبة المولد النبوي الشريف.. الفنان طارق فؤاد في ضيافة صوت ...
- عرض موسيقي تفاعلي عن الطفولة في مهرجان نوافير الخريف ببيترغو ...
- هل يمكن أن تتمزق طبلة الأذن في الطائرة أو بسبب الموسيقى الصا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خيرالله قاسم المالكي - أعلان تعزية