أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار جبار عبد النبي - حدُ التجلي














المزيد.....

حدُ التجلي


عبد الستار جبار عبد النبي
شاعر وتشكيلي

(Abdul Sattar Abdul Nabi)


الحوار المتمدن-العدد: 6847 - 2021 / 3 / 21 - 17:32
المحور: الادب والفن
    


عشبة لينة
واقف عند حد التجلي
ابيح لاضدادي المشاغبة
إشهار ما خبىء العمر
من قناعات لم يحالفها الشفق
*******
في رواق الشقاء
آثر الوقت سحل قطيع الانكسارات
نحوالمراصد
آليت إلا ان اعد نصبا من نجوم
لاخر قبلة صدحت
تحت رداء الوطن
*******
عند بوابة الحريق
ارتديت اغنية من مطر
رغم ان احلامي عارية
كانت التواريخ اكثر صحوا
من الوجود
خلعت القصيدة طيلسانها
ورحنا معا على حافة الوقت
نكتشف
اي السلالات بعثرت بذورها
انحدارا نحو فخاخ الخرائط
تيه تلو تيه
*******
ادثرك بين اضلاعي
مثل نجمة ناضجة
انسج من ضوئك والطين
ترنية سماوية
تبحر مع جريان صلواتي
حيثما باض يمام
على مشكاة احلامي الغاوية
يموج غصين من نهار
نحو السنابل
امد لك خلجات الروح
وانا ارضع من مراعيك
انفاسي ولوني
* (خلاني وراح وراح خايب هوي
والقلب ما مرتاح خايب هوي)..
شاهرا مهجتي بيعة
تتصابا بين ميسان والرواء
*******
رئتاك الاسطوريتان
تستنشقان معي
وجع الخزامى
حين ذَرَعَت الكوابيس قدك السامق
وزعت مناجاتي وقبلي
ملصقات ممتلئة بالماء والادعية
رغم ان الجنود يعدون الدخان
لافتتاح صباحات ملوثة
كنت ابارك همسات الماء
لعناق عارم
وارتل لحني مدرارا
دجلة ايتها الالق القزحي
اعلنها جهراً
خبأتك بين خلايا العمر
عشقا ابديا
ابديا
٢٠١١ساندنس
*اهزوجة فلكلورية عراقية معناها :هجرني وذهب يا هذا يا هذا والقلب في حزن يا هذا يا هذا



#عبد_الستار_جبار_عبد_النبي (هاشتاغ)       Abdul_Sattar_Abdul_Nabi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...
- -إنانا- تستعد لإشعال مسرح أصالة في دمشق
- دمشق تفتح ذراعيها لأصالة.. نجوم سوريا في استقبال -ابنة الشام ...
- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار جبار عبد النبي - حدُ التجلي