أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هند سليمان - يا أنت .. ما أنت ؟














المزيد.....

يا أنت .. ما أنت ؟


هند سليمان

الحوار المتمدن-العدد: 1624 - 2006 / 7 / 27 - 05:21
المحور: الادب والفن
    


قبل أن أرسمك بحروفي..
أجوبُ سهوب و وديان الذاكرة..
بحثاً عنك في شعر ٍ
أجدك فيه تنبض بالحياة
تشقُّ عبابَ المستحيل
بزورق حب ٍ لا حدود له


قبل أنْ احلم بك
أستحضر روحك التي تتملكني ِ
فأكونُ أنا من تمتلكها
ولو للحظات ..
بعدها أسلمها لك طائعةً ..
موشّاةً بأريج طهري
عبقة بنور الخلود
كمــــا هي دائما ً

ماذا أفعل
حين أشتاق إليــــك ؟
هل تضيءُ عينيَّ , نظرةٌ بائسة ٌ
لصـــــــــورة ٍ
يزدان بها جدار الحزن ؟!

غادرت المكــان
ولم تغادر ني !
بقيت كما أنت دائماً
تملأني بالكثير من الشجن ..
بألا لام تغور في قاعِ بحري ..
وبموج ٍ من الآهات
فوق السطح ..
بصراخ ٍ مكتوم ٍ
ودموع تحاول عبثا ً
إطفاء جمر سواحل قلبي ..
وهذه الصحراء الممتدة أمامي
ألا تكفي للبوح و الشكوى والأنين ؟؟
هي مثلي ..
صامــدة كما أنا
كريمــــة كما أنا
صبورة .. ترتشف ُ الهجير
دون أن تبخل بالعرار
ملئية بالأسرار ..
باذخة ُ الوفاء ِ لمن آمن بالمروءة ِ ..
عصيةٌ على من يجرح
كبرياء الرمل
ويستهين بمفازاتها

رملها الناعم .. وسماؤها الصافيةُ..
عشبها القليلُ .. و شح مائِها ..
بمن يذكرني ..؟

" قولي أحبك " ..
متى أقـــولها ؟
ولمــــــنْ ؟
" أحبــك " ..
طالما انتظرتُ النطقُ بها ..
هل أريد سجنها خلف قضبان الحنجرة ؟
أم أنني لم أجـــدْ بعـــدُ
القلب الذي
أسكب رحيقها فيه ..؟
أم .............
.................
سأطلق عصفورها يوماً
من قفص قلبي ؟

أنْ أبتعد الآن
أفضل لي
قبل أن أقع في حبك ..
وبعدها , ما الذي أفعله ؟
أأشكو إلى الريح نأي السواحل ؟
أم
أشكو إلى السواحل القصيّة ِ
وَهَنَ الأشرعة ؟
أعرف موسيقى المطر ..
وابتهاج الشجر احتفاء ً بالهطول..
لكنْ ..
مَنْ يعرف أمطار حزني
وهي تزخ نشيجاً على وديان روحي ..؟

قـــد أكون ابتعدتُ ..
صمتك أرهقني ..
حتّام أفترش الأفقَ بأحداقي ؟
انتظارك يقتلني ...
يا أنتَ ... ما أنت ؟؟؟






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما قاله القلب .. ما أكدته الحياة


المزيد.....




- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هند سليمان - يا أنت .. ما أنت ؟