أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسين عقيل الموسوي - التعلق بالأشخاص .. ليس حبا!














المزيد.....

التعلق بالأشخاص .. ليس حبا!


حسين عقيل الموسوي
(Hussein Aqeel Almusawi)


الحوار المتمدن-العدد: 6824 - 2021 / 2 / 25 - 10:17
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


غالبا ما يتعلق البعض منا سريعا بالأشخاص، قد يكون ذلك من الوهلة الأولى أو بمرور بعضا من الوقت.

نجد معظم هؤلاء الذين يميلون إلى التعلق بالآخرين يعيشون الفراغ في أغلب أوقاتهم، فحياتهم تكاد تكون شبه خالية من الأهداف، وهذا بدوره ممكن أن يؤدي إلى حالات من الإكتئاب، التي قد لا يحمد عقباها إن تطورت مستقبلا.

ومع مرور الوقت، يصبح هؤلاء الأشخاص "مدمنين" على الإرتباط بالآخرين "أو الأشياء والأماكن"، ما يجلب لهم البؤس لاحقا.

لاحظ عزيزي القارئ، إن شاهدت مثلا منظرا جميلا لغروب الشمس، إستمتع به، وإجلب السعادة التي تبتغيها لنفسك، لكن أخبر نفسك أن هذا المنظر الجميل سيزول في بضع دقائق، فهو شيء مؤقت لا يمكن أن التعلق به.

إن الحكيم يستمتع بكل شيء، لكن لا يجعل الأشياء مسيطرة على شخصيته وكيانه وتفكيره، ويكون هو المتحكم بها لا متحكمة فيه، وهنا تكمن النشوة.


ختاما، نحن "نتعلق" بالأشخاص لملئ المساحة الخالية من وقتنا وتفكيرنا، فنتعلق بأي شخص وبدون أي سبب. إلا أننا "نحب" الأشخاص لروحهم وشخصياتهم وأخلاقهم وجمالهم فهم مميزون في عالمنا الداخلي، والحب لا يمنح لأي شخص.



#حسين_عقيل_الموسوي (هاشتاغ)       Hussein_Aqeel_Almusawi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غير تفكيرك ... تكسب سعادتك
- الغيرة عند الأطفال


المزيد.....




- أرمينيا تسير نحو الارتهان لتركيا
- صوفيا الحكيمة وكييف
- OnePlus تزيح الستار عن هاتفها المتطور
- انطلاق عملية إعادة إعمار مجمع -إيليتش- للمعادن في ماريوبول
- دواء لإنقاص الوزن قد يحسن الصحة الإنجابية للمصابات بتكيس الم ...
- أطنان من البلاستيك تجرفها الأمواج إلى سواحل غواتيمالا (صور) ...
- روسيا تختبر تقنيات لمهمة استكشاف كوكب الزهرة
- ترامب: أنهينا الحرب مع إيران
- من الدبابات إلى المسيّرات.. طيف الحرب العالمية الأولى في أوك ...
- الرئيس الكولومبي يتهم واشنطن بتقييد تحركاته ومنعه من لقاء مم ...


المزيد.....

- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسين عقيل الموسوي - التعلق بالأشخاص .. ليس حبا!