شاكر فريد حسن
الحوار المتمدن-العدد: 6819 - 2021 / 2 / 20 - 22:38
المحور:
الادب والفن
فاضت العيون بالدموعِ
وما جفت المآقي
وبكتكَ القوافي
يا شاعر الأسفار
والوجع
وهذا قصيدي مني إليكَ
بعضًا مِنْ وفاء
عرفناكَ شاعرًا
منذ أيام "البيادر"
في سبائك الإبداع
ترتقي بحروفكَ
وترسم الكلمات
بكل الصدق والبهاء
وكم نسجتَ من
فصحى البيان
عقودًا وقلائد
كالماس
من نبض الإحساس
وعذب الكلام
وقفتَ على المنابرِ
تغني للحُبِّ والحرية
وتحاكي الأرض والإنسان
عشتَ مغتربًا ردحًا
من الزمن
وعدت شوقًا إلى "طوباس"
لتسكن الوطن
فوداعًا يا شاعري
يا زميل القلم
ولكَ الخلود في القلب ِ
وذاكرة الشعب والأدب
#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟