أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حياة شفراو - الكاريكارست أحمد خبالي : إلى متى سنظل ننشر بالفضاء الأزرق ووطني مليء بأسماء جرائد ومجلات و مواقع إلكترونية لا حصر لها...؟!















المزيد.....

الكاريكارست أحمد خبالي : إلى متى سنظل ننشر بالفضاء الأزرق ووطني مليء بأسماء جرائد ومجلات و مواقع إلكترونية لا حصر لها...؟!


حياة شفراو

الحوار المتمدن-العدد: 6819 - 2021 / 2 / 20 - 10:46
المحور: الادب والفن
    


بقلم الرصاص وبياض الورق خط الكاريكاتوريست أحمد خبالي أول أعماله الفنية وهو تلميذ بالصف الإعدادي، كبر وكبرت معه أحلامه للالتحاق بسفينة عوالم هذا الفن، فكان عاشقا للريشة متأثرا بفنانين كاريكاتوريين مغاربة أمثال: حمودة، العربي الصبان، وعبد السلام المريني ... و بفضل الدعم المعنوي الذي قدم له، صار فنانا كاريكاتوريا من الجيل الجديد.
الرسام أحمد خبالي تفنن في اختزال المقالات والتقارير في رسم كاريكاتوري بشكل متقن وجديد، وهذا ليس غريبا عنه، فهو ابن بيئته، مؤمن بقضايا المجتمع ومحيطه. وبالرغم من إقفال بعض المنابر الإعلامية الأبواب في وجهه فإن طموحات أحمد خبالي وعزيمته كانت أكبر من ذلك؛ فهو عضو في جمعية رسامي الكاريكاتير بالمغرب التي تأسست سنة 2017، كما شارك في معارض فردية وجماعية داخل الوطن وخارجه، وحاصل على شهادات تقديرية عالمية عديدة، وحاليا ينشر أعماله في الفضاء الأزرق الافتراضي في انتظار فضاء واقعي يقدر مجهوداته الإبداعية.ولتقريب القارئ من الفنان أحمد خبالي وخبايا الفن الكاريكاتوري، كان لنا معه هذا الحوار...


كيف اكتشفت موهبة الفن الكاريكاتيري فيك؟

معظم المتمرسين في الرسوم الكاريكاتورية حاليا،بدأوا مشوارهم بخطوات متدرجة بالتعلم من المبتكرين و المجددين في الرسوم الكاريكاتورية،وهذا شيء عادي. وقد نصحني هرم الكاريكاتير المغربي العربي الصبان، أطال الله في عمره ،أن أٌقرأ وأتصفح الكتب حسب المستطاع كما ينبغي أن أقلد كل الرسوم الكاريكاتورية.لأمتلك التقنية الفنية التي يمتلكها رسام الكاريكاتير،وكانت جريدة أخبار السوق أيام ازدهارها محفزة إياي على مواصلة الدرب،جهزت عتادي البسيط قلم رصاص و أوراق وحبر،انتقيت أفكاري و أرسلت لهم رسوماتي الناضجة،فقطفوها بعناية و كانت بداية موفقة ،و اكتشفت أن لي بصمة خاصة بي ستميزني بين باقي جنود الريشة المرحة،ومن يوم صدور رسوماتي بجريدة أخبار السوق و أنا أواظب على الارتقاء بإبداعاتي نحو الأفضل.

ما هي أهم المحطات الإبداعية في مشوار الفنان أحمد خبالي ؟

1991 اعتناق فن الكاريكاتير، والتحليق مع سرب الريشة المرحة
1992 توصلت برسالة خطية من الكاريكاتوريست حمودة رسام جريدة الاتحاد الاشتراكي،شجعني على مواصلة الدرب.
1995 أول لقاء جمعني مع أستاذي في فن الكاريكاتير عبد السلام المريني ، تشجيعاته ونصائحه الثمينة لن أنساها .
1996 رسالة أخرى من رسام الكاريكاتير المغربي ،العربي الصبان كانت محفزة لي أعطاني مفتاح باب الكاريكاتير لأدخله سالما.
1998 الالتقاء بصديقي الكاريكاتوريست عبد الغني الدهدوه،كانت بداية موفقة لتوطيد علاقة صداقة قوية .
2001 الانضمام إلى طاقم جريدة صباح اليوم ،والعمل كرسام كاريكاتير.
2003 الحصول على شهادة تقديرية من منظمة العفو الدولية ،فرع المغرب.
2007 حضور حفل افتتاح إبداعات الكاريكاتوريست الطنجاوي عبار ،الذي نظمته جريدة الشمال وجريدة طنجة بالاشتراك مع فرع المغرب،بمناسبة الذكرى الأربعينية لرحيل هذا الكاريكاتوريست المتميز.
2008 وفقني الله لإصدار 4 كتب موجهة لعشاق التلوين و الرسم الصغار.
2009 شاركت في الملتقى الوطني الأول لفن الكاريكاتير تحت شعار:الكاريكاتور فن و التزام إلى جانب ألمع رسامي الكاريكاتير المغربي بفندق المنزه .

حديثنا عن الأسماء التي استأثرت باهتمامك للفن الكاريكاتيري وطنيا ودوليا؟

من البديهي أن تأسرنا إبداعات لرسامي سبقونا لهذا المجال ،بالنسبة لي كانت أعمل الفنان الراحل حمودة رسام جريدة الاتحاد الاشتراكي إبان ظهورها تبهرني لأنها بصراحة كانت رسوم واقعية ،والأهم أنها كانت تعتني بالطبقات المسحوقة ،رسوماته منفذة بالحبر الصيني ،وخطوط وحبكات نقية،هو وحده القادر على تطويع الريشة و الرسم بسلاسة لا توصف،حتى أنه كان رهيب في الأشرطة المرسومة،وقد أصدر جريدته الخاصة أسماها روض حمودة .هذا العملاق المغربي في فن الكاريكاتير،لم ينصفه من تعامل معهم ،أعني الجريدة ،على الأقل و كتكريم له أن تجمع أعماله في كتاب،لا أن تقبر و تطمس التجربة المتفردة،إنها حقا جريمة كبرى . أما على المستوى العالمي، ألوذ إلى الإبداعات الكاريكاتورية الإيرانية أجد فيها تميز على مستوى الأفكار و التقنيات.

الفكرة الكاريكاتيرية لديك،هل تحتاج لطقوس إبداعية معينة أم هي وليدة اللحظة ؟

من المتداول عندنا في مجال الكاريكاتير بأن من الضروري إعطاء نسبة كبرى للفكرة ،قد تصل إلى 95 % بينما الرسم 5%،لهذا أشتغل على الفكرة الناجحة ،هذه الأخيرة في بعض الأحيان تزورني بالليل ،فأعمد إلى تدوينها على جهاز طابليت ومع مطلع صبح جديد أفك أسرها بعدما أكون قد هيأت نفسي ومكاني ،أرسم منعزلا في مكان خاص بي ،أحيانا أشغل بعض ما تبقى لي من أشرطة الفنان الأطلسي محمد رويشة ،ملك لوتار ،أستعين بجهاز "كاسيط "قديم لازلت أحتفظ به ،منذ أيام الزمن الجميل ،كما أن الأفكار لا تأتي من فراغ ،هي وليدة أيام من المثابرة وتصفح الكتب والجرائد ، ومتابعة يومية لما يدور في هذا العالم لقد أصبح الأمر متاح للوصول إلى المعلومة بمجرد أن تضغط على الزر.

بين الاجتماعي والسياسي أين يجد الفنان أحمد خبالي ذاته؟

الاثنين معا،فمثلا إذا كان هناك حدث سياسي - سواء وطني أو دولي- أجهز تفكيري لأعبر عن تلك اللحظة برسم كاريكاتوري،أعلن فيه عن رأي بطريقتي الخاصة ،أما الاجتماعي يطغى بكثرة لأن الرسام الكاريكاتير غالبيتهم من الفئات الفقيرة المستضعفة الهشة لذلك تجد الصدق في معالجة الأفكار و الميل أكثر إلى الكفة الاجتماعية ،لأنني فقير و يتيم وأعرف معنى المعاناة ،أتمنى أن يوفقني الله لأكون دائما بجانب الناس البسطاء الفئة التي نادرا ما يصل صوتها .

كيف ترى واقع الفن الكاريكاتيري بالمغرب خاصة بالمؤسسات الصحافية هل هو مقيد أم له جانب من الحرية ؟

الحديث عن واقع الفن الكاريكاتوري بالمغرب خاصة بالمؤسسات الصحافية ،هو في حد ذاته كاريكاتير،تراجع وانحطاط كبير،و تهميش للرسام الكاريكاتوري ابن الوطن أو من نفس المدينة أعني المغرب ،أستحضر أيام الزمن الجميل كانت الجرائد تخصص حيزا مهما لرسوم الكاريكاتير،المغربية .و كان الأمر ناجحا حتى أن المتلقي كان يجد فيها نوع من الإشباع ،وقد يقتني الجريدة فقط و يستمتع بالأعمال الراقية التي تشعر بأن صاحبها أعطى فيها من كل ما يملك من مجهودات ،نتمنى من الجهات المسؤولة الاهتمام برسام الكاريكاتير أيضا على الأقل ضمان عمل قار له في الجرائد التي يدعمونها وهي فارغة .فالرسام الكاريكاتوري هو من يزرع الحياة فيها.الآن الكاريكاتير هو ملح الصحافة .

هل تعرضت رسوماتك الساخرة لمضايقات ما قيدت ريشتك؟

الحمد لله لحد الآن لم أتعرض لمضايقات ،والسبب يعود لنضج عقليتي في استحسان السبل الأمثل للتعامل مع تلك الخطوط الحمراء التي تلتصق بنا ،عند إنجاز أي فكرة ،كما أن على رسام الكاريكاتير أن يكون شرطيا على ذاته ،دون أن يسمح لمقص الرقيب في التكفل بذلك ،أنت قص ما هو مزعج عوضه و تجاوز المشاكل .أنا كاريكاتوريست بسيط أحب ملكي ووطني و أحترم الجميع ،وأحب فن الكاريكاتير،أزاوله رغم أنه لحد الآن لم يكن لي فيه نصيب .

هل تستحضر هنا والآن موقفا محرجا سببه لك رسم من رسوماتك مع أحد ما؟.

أتذكر في مرحلة التعليم الإعدادي ،كنا ندرس مادة اللغة الفرنسية عند أستاذ بدين وقصير القامة ،هذا الأخير كان يعمد إلى ضربنا بخرطوم مياه طويل ،عندما تنفلت منا الكلمات أو نتلعثم ونحن نستظهر المحفوظات بالفرنسية ،جهزت قلمي وورقة بيضاء ورسمته هو جريمته العصا جعلتها أطول من قامته وزدت في حجمه البدين مع قامة قصيرة أقل .انتقلت الرسمة بين أيدي التلاميذ ليعم الفصل به ضحكات متواصلة لم يفلح العصا أو الخرطوم في إيقافها.أخيرا وصلت الرسمة ليد الأستاذ المستهدف ، فجاء لطاولتي وهو يحمل الرسم معه وقال لي :اتبعني إلى مكتب الحارس العام ،تبعته دون خوف وكان هو يقبض على بدي بينما الأخرى تمسك الرسم الدليل ،وهي ترتجف ،عندما دخلنا إلى مكتب الحارس العام سلمه في لهفة و كأنه يريد القصاص في الحال .الحارس العام أطال النظر في الرسم و أطلق العنان لضحكة شعرت أنها كانت محبوسة .نظر إلي الأستاذ وقال له :"حشوما واش باقي شي أستاذ فهاد الزمان كيضرب بالعصا كون شويا حنين مع التلاميذ"طلب مني الاقتراب وظننت أنه سيوبخني لكن حدث العكس وقال لي : أرسم لا تفرط في رسوماتك أرسم و إن كنت أنا المستهدف .خرجت مزهوا مسرورا بانتصاري.

سنة 2004،تم إحداث جائزة الصحافة للرسم الكاريكاتيري بالمغرب،كيف ترى مستقبل هذا الفن؟

من حق مزاولي هذا الفن(الكاريكاتير)أن تخصص لهم جائزة سنوية ترتقي بأعمالهم و تدعمهم ماديا ومعنويا ، جائزة الصحافة للرسم الكاريكاتوري التي أحدثت سنة 2004 إنما هو تتويج و اعتراف مستحق لفن كان يعتبره البعض لقيطا .حان الوقت ليكون لهذا الفن مكانته ،الخاصة التي تناسبه ،أما أن يطول الإهمال والإجحاف في حق رسامي الكاريكاتير ،وعدم الاعتراف بفنهم ،فانتظروا مستقبلا أشد ظلاما وعتمة ،سوف لا نجد الجيل الذي سيحمل المشعل سيكون الوضع مأساوي لقدر الله .

من وجهة نظرك،أين يجد الفن الكاريكاتيري تجاوبا أفضل،هل بالصحافة المكتوبة، الصحافة الإلكترونية،أم بشبكة التواصل الاجتماعي؟

كل رسام كاريكاتير،يلجأ إلى الحل الذي يناسبه ،شخصيا جربت حظي مع الجرائد الورقية هنا في طنجة.الغالبية منهم شجعوني معنويا فقط،وهناك من أقفل أبوابه،وهناك جرائد لحد الآن أنتظر دعمهم ومنح فرصة لي حتى أشعر بأن أعمالي تكافأ بالطريقة الصحيحة ،إلى متى سنظل ننشر بالفضاء الأزرق ووطني مليء بأسماء جرائد ومجلات و مواقع إلكترونية لا حصر لها ،هل رسام الكاريكاتير إنسان فضائي أو جاء من كوكب آخر.والله لا أعرف سبب كراهيتهم لفنان يرسم البسمة على شفاه الملايين .أو أن مطرب الحي لا يطرب؟.

بين السخرية والتوعية،كيف تعاطى الفنان الكاريكاتيري أحمد خبالي مع جائحة كوفيد 19؟

هذه الجائحة غريبة علينا،لم نعهد في حياتنا فيروسات كهذه ، إنها أوبئة جديدة (كوفيد19)،أو ما يعرف بكورونا .للاحتياط من هذا الفيروس الصامت ،تجند رسام الكاريكاتير للتعبير عن هذه الجائحة وتقريبها للمتلقي في قالب توعوي .هذه الجائحة غيرت مجرى حياتنا بدوري خصصت له ما يكفي من رسومات رسمته وهو ينتصر علينا ،رسمته ونحن ننتصر عليه ،نتمنى أن يتلاشى ويزول قريبا إن شاء الله .

باعتبارك أحد المشاركين في المعرض الافتراضي الأول لفن الكاريكاتيري بالمغرب،كيف تقيم هذه المبادرة ؟

طلبت من صديقي الناجي بناجي أن أشارك في المعرض الافتراضي الأول لفن الكاريكاتير ،فكان الرد بالقبول و الترحاب ، جهزت رسوماتي وأرسلتها إليه عبر بريد خاص. حقا هذه المبادرة ترفع من معنويات فنان الكاريكاتير ،وتتيح له الفرصة للاستمرارية في إبداع روائع الأعمال،أشكر أخي الناجي بناجي ودعمه الكبير لي شخصيا و للرسام الكاريكاتوري المغربي حقا مثل هذه المبادرة لا يمكن إلا أن يجود بها كاريكاتوريست من عيار ثقيل أمثال الناجي بناجي .شكرا مرة أخرى خويا الناجي.

ما مشاريعكم القادمة ؟

مستقبلا أطمح أن أحصل على عمل قار في صحيفة أو مجلة أو جريدة إلكترونية ،أتمنى أن يصل هذا الفنان العظيم الذي يسكنني إلى مبتغاه ،العيش بكرامة بذل مزاولة مهن صعبة متعبة ،تبعده عن هدفه الحقيقي ،أتمنى من الله أن يوفقني في تحقيق أمنياتي،وما توفيقي إلا بالله .

هل تقديم الأعمال الكاريكاتيرية رهين بالعمل لدى المنابر الصحافية أو يمكن للكاريكاريست إنجاز رسوم تحت طلب عامة الناس؟

حاليا ومع موت الصحافة الورقية ، أصبح الحصول على عمل (بالنسبة لرسام الكاريكاتير)أمرا مقعدا وبعيد المنال مع تطور الزمن و ظهور الصحيفة الرقمية دعت الضرورة لنهج تدابير أخرى ،للخروج من هذا المأزق،كأن يستخدم رسوماته في أغراض ما ،توعوية و إشهارية...إلخ أو إصدار كتب للأطفال بشراكة مع كتاب في هذا المجال الخصب،هناك عدة مشاريع لكن تحتاج إلى دعم مادي أكثر ويبقى تطبيق أي مشروع على أرضية الواقع في حاجة ماسة لرأس مال مهم و التشجيع المعنوي يفتح لنا المجال فقط لنحلم دون الظفر بأي تقدم ملموس .والله ولي التوفيق .

كلمة أخيرة..؟

حقا يعجز اللسان أن يوافيكم حقكم من الثناء و التقدير ، الاهتمام بالمبدعين ورفع معنوياتهم ،مبادرة قليل ما يهتم بها أحد ما لأن أغلبية الأشخاص ينساقون وراء مصالحهم الشخصية ،وهذا ما لا نجده في طاقم جريدة حيث العمل متواصل لتقديم كل ما هو جميل يخدم مصلحة الإنسان البسيط وخاصة المبدع.وما هذا الحوار إلا نبش في حياة كاريكاتوريست يبحث عن إبرة الأمل في كومة قش.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,228,903,218





- محاربون وفلاسفة وأصحاب رؤى.. مدارس الواقعية في سينما الثماني ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم السبت
- فنان سوري:-أتمنى أن يكون مثواي جهنم-..!!
- رسالتا ماجستير جديدتان عن أديب كمال الدين في جامعتي كربلاء و ...
- نصوص مغايره .تونس: نص هكذا نسيت جثّتي.للشاعر رياض الشرايطى
- شظايا المصباح.. الأزمي يستقيل من رئاسة المجلس الوطني والأمان ...
- مهرجان برلين السينمائي الـ71 ينطلق الاثنين -أونلاين- بسبب كو ...
- نصوص مغايرة .تونس. هكذا نسيت جثّتي :الشاعر رياض الشرايطي
- لأسباب صحية.. الرميد يقدم استقالته من الحكومة
- رحيل الفنان الكويتي مشاري البلام.. أبرز أبناء جيله وصاحب الأ ...


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن ) / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حياة شفراو - الكاريكارست أحمد خبالي : إلى متى سنظل ننشر بالفضاء الأزرق ووطني مليء بأسماء جرائد ومجلات و مواقع إلكترونية لا حصر لها...؟!