أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار عودة الخطاط - عليٌ وعمر قصيدة عراقية














المزيد.....

عليٌ وعمر قصيدة عراقية


جبار عودة الخطاط

الحوار المتمدن-العدد: 6799 - 2021 / 1 / 26 - 15:09
المحور: الادب والفن
    


عليٌ وعمر
قصيدة عراقية بطعم الشهادة
هي قصيدة نثر
لأخوين في ريعان العذاب
نثرا شظايا شبابهما أوتاداً في الساحة
كي لا تطير ساحة الطيران من هول الفاجعة
وكي لا تفر حمامة فائق حسن
من جداريتها من دوي الصدمة
علي وعمر
قصيدة نثر عراقية
مثل قطعتي بلّور
هكذا هي قصيدة النثر الحقيقية!
هكذا هو التوهج!
هكذا هي بلاغة المعنى!
هكذا هي الموسيقى الداخلية!
وهكذا هي الكثافة حتى لحظة الإشراق!
وهكذا هو اختزال النص! يا سوزان برنار

علي وعمر
قصيدة عراقية بطعم الشهادة
هي قصيدة عمودية عصماء
صدرها عليٌ
وعجزها عمر
مطلعها:

قفا نبكِ من نجوى شباب مجندلِ
فعولن / مفاعيلن / فعولن / مفاعلن

بسفك الدما بين الدموعِ ومقتلِ
قتولن / مقاتيلن / قتيلن / مقاتلن

هكذا هي القصيدة العمودية الحق!
هكذا هو الإيقاع المنساب!
هكذا هي الوحدة العضوية!
وهكذا هي البلاغة وحسن السبك!
وهكذا هي القافية!
وحرف الروي المرتوي بالدم! يا شيخنا الخليل بن أحمد الفراهيدي

علي وعمر قصيدة عراقية
عصية على التجنيس، والقوالب المحنطة
أرّقت سدنة الظلام
والمتنطعين في مستنقعات الفتنة.



#جبار_عودة_الخطاط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دم إمهيّل
- وصية أم من الناصرية (دمع أسمر)
- أفتشُ عن وطنٍ جديد
- غزوة الآباء
- سمكة لعوب
- شهرزادُ تلتهمُ القصيدةَ
- الماءُ أبونا
- حصاني الأخرس
- صلعة عالسچين!
- الموتُ ياصغيرتي يرقصُ في بيوتنا
- آخر عراقي في مجرة درب الدفّانة
- نباح
- قرصة إذن
- عيدٌ وظلٌ مقتول
- هراء الواقع
- أتمتع بكامل غربتي
- الممثل
- موتي ينام على ذراعي
- في المحجر الأرضي
- أنتَظُرني في حزام نقل الحقائق


المزيد.....




- -فقدنا ملاكاً على الأرض-.. العالم الفني يودّع دوللي بارتون ب ...
- من شنغهاي إلى موسكو.. تشاو لي هونغ والأدب الصيني في معرض موس ...
- -جاسوس ومتمرد-.. القصة الغامضة وراء إعدام الشاعر الروسي نيقو ...
- تركيا.. نجم مسلسل -الأوراق المتساقطة- يعمل سائق شاحنة في أمر ...
- ماجدة موريس تكتب :الموسيقي والناس.. والقلعة 
- -حوار طال انتظاره-.. الإعلان عن برنامج مهرجان -متحف الإعلام- ...
- كيف ابتكر البلاشفة الصحافة المسموعة؟
- وفاة أيقونة موسيقى الريف -الكانتري- الأمريكية دوللي بارتون ع ...
- بعد وفاتها.. استذكار نكتة دوللي بارتون -المبتذلة- التي توقعت ...
- حتى لا يضيع الوهم: كاظم الساهر في سيدني


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار عودة الخطاط - عليٌ وعمر قصيدة عراقية