أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال بعلي - -على فزاعة الذرى -














المزيد.....

-على فزاعة الذرى -


جمال بعلي

الحوار المتمدن-العدد: 6787 - 2021 / 1 / 13 - 23:50
المحور: الادب والفن
    


ليصير ملاذنا خزي الظالمين
وشهقة البنايات القديمة
وعد كاذبين
إني رأيت أقداما تغوض في طين
تستنجد...تبكي
فلاأحد ينقذها أو يسمع النحيب
وسروال بلا جيوب
مغلولة طيبات المترفين
رغيف على جدار بالطبشور مرسوم
و لا ئحة مهربة بعلبة سردين
تضيع في البحر المفتوح
دمعة ..حرقة
وداع أخير
وأرجوحة بلا ظفائر
ملقاة على هامش الربيع
حين لا يجد الأطفال
مساحات للعب
يحرقون بقايا الدمى المحطمة
وساقية تجف
وسنبلة تموت
وإمرأة ترضع طفلها ماءا ملوثا
وتضمد فتق النفاس بالصبر
و آهة شيخ ..
كبرت على أصابعه نكسة
وبيعة بوار
وسقوط أمصار على حواشي
قميص عثمان
ما الحقيقة في جلوسك على عرش
دعائمه جماجم طيبين ؟
وخوف يسكن عيون الحالمين
ستذكرك الكتابات بالسوء
ويرسمون لك أنفا كورم خبيت
ويقولون كان كلبا
يرتدي فرو أسد
جزّت ناصيته
فهو كهرة مستنسخة تحاكي زئير الحيدرة
أيها الماشي في الناس مشينا
تعض كالمسعور نهود النساء
وتلبس من عجزهم معطف عز
كم ألبسوا هبل العظيم ؟
لكنه خار ..
حين إكتشفوا سوءته العارية
ما كنت لنا يوما ربا
ولا كنت ممجدا في القديسين
ذهب الأولون بالشهادة
فهم المخلّدون



#جمال_بعلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إحتمالات
- الرصيف يزهر بالأغنيات -
- غالب أمره
- صورة من جحيم دانتي
- جدارية - مزرعة الحيوان -
- ادرينالين
- وجع
- خط المنحنى
- مرآة


المزيد.....




- لقطات مرعبة وأشبه بالأفلام من أمريكا.. مسلحان يفتحان النار ق ...
- وفاة نجم مسلسل -The Sopranos- عن عمر ناهز 80 عاما
- -قاعة مسجد وهوى عثماني-.. كيف حوّل روائي فرنسي منزله إلى -إس ...
- اتهامات ودعوى قضائية.. هل سربت نتفليكس فيلم -فورتيتيود-؟
- الغرافيتي.. صوت المتمردين ومرآة المنبوذين
- داخل إحدى دور سينما آيماكس النادرة.. تجربة مشاهدة -الأوديسة- ...
- مخرج ألماني يحذف مشهد تعرّ من أحد أفلامه الشهيرة ويعتذر لمؤد ...
- -بياف 2026- يكرّم نخبة من نجوم الفن والإعلام... وعباس النوري ...
- لماذا تريد الفنانة البريطانية -تشارلي إكس سي إكس- أن يعرف ال ...
- ليبيا تسترد آثارها المنهوبة وتصارع لإنقاذ تاريخها من الخطر


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال بعلي - -على فزاعة الذرى -