أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - الشاعر الفلسطيني محمد علوش في ديوانه -مسافرٌ إليكِ-














المزيد.....

الشاعر الفلسطيني محمد علوش في ديوانه -مسافرٌ إليكِ-


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6767 - 2020 / 12 / 21 - 20:48
المحور: الادب والفن
    


كان الصديق الشاعر الفلسطيني محمد علوش، ابن نزلة عيسى في محافظة طولكرم، أرسل إلي الكترونيًا، ديوانه الأخير الصادر قبل فترة من الزمن، بعنوان" مسافرٌ إليكِ".
ومحمد علوش من شعرائنا الوطنيين الطبقيين والمناضلين في خندق التحرير، وخندق الشعر. فهو يكتب النصوص الشعرية والنثرية الوجدانية، سخر قصائده من أجل الوطن والحرية، وفقرائه وكادحيه، وقضايا أمته. وأسلوبه الكتابي يميل للحداثة الشعرية والدلالات القريبة من الرمز الشفاف الجلي الواضح، وصوره منتقاة ومستقاة من واقع شعبه والحدث اليومي الفلسطيني بتفاصيله ويومياته.
هو شاعر مسكون بانفعالاته وهمومه الخاصة والعامة، ونصوصه انفعالية وليدة اللحظة، من روح الإلهام والاستلهام الوطني المؤثر والمعبر، ومن نزف الجراح والوجع وعمق الأفكار التي نسجت قصائده على امتداد تجربته الإبداعية، لتبقى دويّ نشيد الوجدان على طول الزمان وتعاقب الأجيال الفلسطينية في رحلة العمر، شعرًا وكفاحًا.
وديوانه الجديد هو الخامس بعد "سترون خطاي" و"خطى الجبل" و"أتطلع للآتي"، و"هتافات حنجرة حالمة".
جاء الديوان في 95 صفحة من الحجم المتوسط، وتصدره الاهداء، حيث يقول: "إليكِ وحدكِ، جعلت لحياتي طعم اللوز، وجعلت من بوحي عشقًا أبديًا".
وهو يحتوي على نصوص تنتمي لقصيدة التفعيلة، وتمزج بين الوجدانيات والوطنيات، ويبدو فيها التركيز على المكان واضحًا.
وبخصوص موضوعات وثيمات قصائده في هذا الديوان لا تختلف عن قصائده في دواوينه السابقة، فهي تدور حول الحب والألم والهم والوطن والمكان الفلسطيني.
إنه يغني وينشد مواويل العشق الأبدي لوطنه فلسطين، معبرًا عن انحيازه روحًا وفكرًا وطبقيًا وشعرًا للفقراء والمظلومين والكادحين، يناجيهم ويبشرهم بغد قادم أجمل.
وهناك تفاوت في مستوى القصائد منها ما هو مقنع وجميل حقًا، ومنها ما هو متواضع، ومنها تكرار لنفسه، وأقل فنيًا من نصوص سابقة.
وبخصوص اللغة، فكما عهدنا محمد علوش يكتب بطريقة سلسة ناعمة وواضحة ومباشرة في بعض الأحيان، وتأتي نصوصه بسيطة قريبة من الذوق والاحساس الشعبي.
ويمكن القول أن كتابة محمد علوش تحمل روح الوجدان الفلسطيني الحيّ، والكلمة الوطنية الصادقة، وعناوينه يستلهمها من جماليات الوطن الزاخر ببهاء الجمال والجلال.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جبرا إبراهيم جبرا و-البئر الأولى-
- صدور عدد كانون الأول من مجلة -الإصلاح- الثقافية
- التطبيع المغربي
- مجتمعنا العربي واختلاط الأوراق ..!
- حوار مع الكاتبة والأديبة والمربية لفلسطينية رحاب يوسف
- -ثيمات السرد.. مقاربات نقدية في نصوص أدبية فلسطينية - كتاب ن ...
- استقالة جدعون ساعر ..!
- 33 عامًا على الانتفاضة الفلسطينية المجيدة
- تحية لرجل المواقف الشيخ محمد رمال (أبو خضر)
- نبضُ قلبي .. إلى ابنتي - عدن - في يومِ ميلادِها الجميل
- عاشق من الروحة .. الى شاكر فريد حسن
- هل إسرائيل على أبواب انتخابات جديدة؟
- فلورندا مصلح ومجموعتها القصصية - الصقعة الثانية -
- ترنيمة للوطن
- اغتيال زادة والرد الإيراني
- الكاتب والقائد الوطني الفلسطيني حكم بلعاوي في ذمة الله
- مشاكل عالقة بحاجة إلى حلول !
- مع - همسات وتغاريد - عدلة شدّاد خشيبون
- لقاء نتنياهو ومحمد بن سليمان
- ملامح من سيرة الشاعر مؤيّد إبراهيم الإيراني ونماذج من شعره


المزيد.....




- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة
- 30 رمضان.. ذكرى رحيل داهية العرب وحارس السنة وغدر بونابرت


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - الشاعر الفلسطيني محمد علوش في ديوانه -مسافرٌ إليكِ-